بيروت - لبنان 2020/08/09 م الموافق 1441/12/19 هـ

البنتاغون يحذِّر من «عدوان إيراني» وغارة على الحرس الثوري في سوريا

مبنى مدمر بالكامل عقب غارة للنظام على سراقب بريف إدلب (أ ف ب)
حجم الخط

قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) امس إن ثمة مؤشرات على احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل وسط تصاعد للتوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ هجوم في الصيف على ناقلات نفطية، منها وقعت قبالة ساحل الإمارات، وهجوم كبير على منشآت نفطية في السعودية. 

وقال جون رود، ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، للصحفيين «وما زلنا أيضا نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني».

ولم يوفر رود تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي مدى جدول زمني.

وأضاف «أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة».

ونشرت الولايات المتحدة آلافا آخرين من العسكريين والعتاد، بما يشمل القاذفات، في الشرق الأوسط ليكون ذلك عامل ردع في مواجهة ما تصفه واشنطن بسلوك إيران الاستفزازي.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي، بعد أن نقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية، عن مسؤولين في البنتاغون والإدارة الأميركية، قولهم إن هناك العديد من المعلومات الاستخباراتية حول تهديدات إيرانية محتملة ضد القوات الأميركية ومصالحها في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول في الإدارة للشبكة  الاخبارية: «كانت هناك معلومات ثابتة في الأسابيع القليلة الماضية، حول احتمال وقوع مثل تلك الاعتداءات».

كما أكد مسؤول آخر أن معلومات استخباراتية تم جمعها من قبل الأجهزة العسكرية والاستخبارية خلال شهر تشرين الثاني، تشير مثل هذا الاحتمال.

وبحسب المصادر، لوحظ، في الأسابيع القليلة الماضية، وجود تحركات للقوات الإيرانية يمكن أن تضع مخاوف الولايات المتحدة في مكانها في ما يتعلق بهجوم محتمل.

في المقابل، لم توضح المصادر المذكورة ما إذا كان التهديد المحتمل سيأتي من النظام الإيراني أو الحرس الثوري الإيراني.

من جهته، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني امس أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة، إذا رفعت واشنطن العقوبات. 

لكن هذا الحوار الأميركي-الإيراني وفي حال حصوله لن يتخذ طابعاً ثنائياً مباشرا، إذ شدد روحاني على أن أي اجتماع محتمل مع واشنطن سيتم في إطار متعدد الأطراف حصراً. 

وأعلن روحاني أن في هذه المرحلة يمكن لمفاوضات مماثلة أن تعقد في إطار لقاءات بين طهران ومجموعة خمسة زائد واحد، أي الدول الست التي أبرمت الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية في فيينا عام 2015، وهي الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا. 

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الحكومي «إن كانوا على استعداد لرفع العقوبات، فإننا جاهزون للتحاور والتفاوض حتى على مستوى قادة الدول» الست.

في غضون ذلك استهدفت غارة مجهولة، مساء أمس، مخزن أسلحة للحرس الثوري في مطار قرب البوكمال السورية.

ولم تعقب إسرائيل على هذه الغارة التي يعتقد أنها المسؤولة عنها.

وشنت أكثر من غارة طالت مستودعا إيرانيا في دير الزور والثانية استهدفت مستودع أسلحة في قاعدة الحمدان الجوية، قرب البوكمال.

واستهدفت إسرائيل تلك المنطقة قبل عام.

في الأثناء، يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في لشبونة، ملف التصعيد مع إيران والجبهة الشمالية.

يشار إلى أن جيش الاحتلال يقوم بمناورات لقيادة الجبهة الداخلية تحاكي تعرض إسرائيل لإطلاق صواريخ على مواقع استراتيجية وعمليات إنقاذ داخل إسرائيل وفي لبنان أيضاً.

ومساء أمس، أجرى الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية في الجبهة الشمالية استعدادا لمواجهة «حزب الله» اللبناني.

ونشرت القناة العبرية السابقة، أن الجيش الاسرائيلي أجرى 4 مناورات عسكرية موسعة ومؤثرة في الجبهة الشمالية تمهيداً لأية عمليات  عسكرية مفاجئة من المناطق المحيطة بإسرائيل.

(أ ف ب - رويترز) 







أخبار ذات صلة

حنكش عبر تويتر: ما بني على باطل...فهو باطل! يكفي ترقيع [...]
ماكرون: عون يعرف أن هناك حاجة ماسة لمكافحة الفساد وعلى [...]
ماكرون: المساعدات ستصل إلى الشعب اللبناني بمشاركة صندوق النقد الدولي [...]