بيروت - لبنان 2020/07/06 م الموافق 1441/11/15 هـ

المجتمع الأميركي بين تخزين السلاح والإنتحار بسبب وباء «كوفيد - 19»

حجم الخط

في الوقت الذي تعمل فيه شعوب العالم على القضاء على فيروس كورونا، شهدت محلات بيع الأسلحة في الولايات المتحدة إقبالا كبيرا، تخوفا من اضرابات اجتماعية محتملة على خلفية أزمة الفيروسات.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن بعض متاجر بيع الأسلحة شهدت اصطفاف طوابير طويلة أمام مداخلها، مشيرة إلى أن مبيعات الاسلحة ارتفعت بشكل هستيري وأن أرباح الطلبات على شراء السلاح خلال شهر فبراير زادت 309% مقارنة بنفس الشهر من العام 2019.
وأوضحت وسائل الإعلام في الولايات المتحدة أن نسبة كبيرة من هؤلاء يشترون أسلحة نارية للمرة الأولى في حياتهم.
وقال لاري هايات، صاحب أحد أكبر متاجر البنادق في البلاد، بولاية نورث كارولينا، في تصريح لصحيفة "غارديان" إن مشاهد الشراء الجماعي في متجره كانت غير مسبوقة، مضيفا "هذه هي المرة الثانية فقط خلال 61 عاما من العمل التي رأينا فيها شيئا من هذا القبيل.. المناسبة الأولى كانت في أعقاب إطلاق النار الجماعي في مدرسة ساندي هوك الإبتدائية في كونيتيكت عام 2012".
وتابع لاري قائلا: "إننا نشهد اندفاعا هائلا لشراء الأسلحة والذخيرة حيث يشعر الناس بالحاجة إلى حماية أنفسهم وعائلاتهم"، مؤكدا أن نوع الاسلحة التي يتم شراؤها يعكس الخوف السائد بين العملاء.
وبين أنه لم يكن هناك أي اهتمام تقريبا ببنادق الصيد، موضحا أن هناك طلبا كبيرا على بنادق AR-15 شبه الآلية.
كما أكد موقع متخصص ببيع الأسحلة على الإنترنت في الولايات المتحدة، إن مبيعاته من الأسحلة ارتفعت من 23 فبراير إلى 4 مارس بنسبة 68 بالمئة.
من جهته، أكد تقرير نشر على موقع الراديو القومي الأمريكي أن مبيعات الذخائر زادت بنسبة 20% خلال الأيام القليلة الماضية، في حين ارتفعت مبيعات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إلى نسبة 400% في الفترة ذاتها.
جدير بالذكر أنه وقبل أزمة انتشار فيروس كورونا، تراجعت مبيعات الأسلحة النارية في السنوات القليلة الماضية.
ترامب يحذر من «آلاف عمليات الانتحار»
وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، امس الثلاثاء، من أن الإغلاق العام في الولايات المتحدة والذي بدأ يتسبب في أزمة اقتصادية، يمكن أن «يدمر» البلاد، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ترمب لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية «يمكن أن ندمر بلداً إذا أغلقناه على هذا النحو»، موضحاً أنه سيعيد الأسبوع المقبل تقييم تداعيات الإغلاق الذي دعا البعض إلى تنفيذه لـ15 يوماً.
واعتبر ترمب أن «انكماشاً كبيراً» يمكن أن يفوق في عدد ضحاياه فيروس «كورونا» المستجد قابل للحدوث في الولايات المتحدة، مبدياً أمله في استئناف النشاط الاقتصادي سريعاً.
وقال: «يمكن أن نخسر عدداً معيناً من الأشخاص بسبب الإنفلونزا... ولكن قد نخسر عدداً أكبر إذا أغرقنا البلاد في انكماش كبير»، لافتاً إلى إمكان حصول «آلاف عمليات الانتحار».
وبلغت حصيلة وفيات فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة 600 حالة في حين ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 49768، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

إعداد «اللّواء»


أخبار ذات صلة

العقار: توقّع استمرار الطلب خلال الأشهر المقبلة وسعر سهم «سوليدير» [...]
مشاركون في الوقفة الاحتجاجية ضد الصرف التعسفي للمعلمين
وقفة احتجاجية لـ«نقابيون بلا قيود» أمام وزارة التربية: لممارسة الوزارة [...]
أوليس هو وطني؟