بيروت - لبنان 2019/10/15 م الموافق 1441/02/15 هـ

النازيون الجدد هاجس ألماني.. هجوم على كنيس يهودي في "هاله"

برلين تعير أهمية إستثنائية للقضية

حجم الخط

قتل شخصان على الاقل الاربعاء في هجوم في وسط مدينة هاله الالمانية استهدف كنيسا ثم مطعما تركيا، وتم اعتقال شخص بحسب الشرطة التي لم تقدم تفاصيل اضافية.

وصرح زعيم الطائفة اليهودية في المانيا لموقع "شبيغل اونلاين" أن مسلحين أطلقوا النار  وحاولوا دخول الكنيس ولكن الإجراءات الأمنية المحيطة به ساعدت في "صد الهجوم"، فيما افادت وكالة "فرانس برس" بسقوط ضحايا خلال الهجوم.

وقال ماكس بريفوروتزكي زعيم الطائفة اليهودية في هاله أن ما بين 70 و80 شخصا كانوا في الكنيس الأربعاء الذي يحتفل فيه اليهود في انحاء العام بعيد الغفران (يوم كيبور) اليهودي.

نيابة مكافحة الإرهاب
من جهته أعلن متحدث باسم مكتب النائب العام الألماني ان نيابة مكافحة الإرهاب الألمانية تسلمت التحقيق في إطلاق النار أمام كنيس ومطعم تركي في المدينة.

وعقب اطلاق النار، قال المتحدث انه تم اتخاذ هذه الخطوة نظراً "للأهمية الإستثنائية لهذه القضية" التي أكد انها اشتملت على "اعمال عنف تؤثر على الأمن الداخلي لجمهورية ألمانيا الاتحادية".

ماذا حصل
وحاول المهاجمون ظهر اليوم دخول الكنيس الواقع في حي بولوس حيث كان "بين 70 و80 شخصا" مجتمعين للاحتفال بيوم الغفران (كيبور) لدى اليهود، حسب ما قال رئيس الطائفة اليهودية في المدينة ماكس بريفوروتسكي لصحيفة شبيغل، موضحا أن الجناة لم يتمكنوا من اقتحام باب الكنيس.

وقام المهاجمون باطلاق النار وسط الشارع وعلى مطعم تركي، حسبما أفاد شهود قالوا بأنهم شاهدوا جثة على الارض فوقها غطاء أزرق اللون قرب الكنيس في حي بولوس.

من جهتها، قالت الشرطة عبر تويتر "قتل شخصان في هاله حسب المعلومات الاولية، وقد سجل إطلاق عيارات نارية عدة، إلا أن منفذي الهجوم تمكنوا من الفرار على متن سيارة". كما طلبت الشرطة "من السكان البقاء في منازلهم".

واعلن المستشفى الجامعي في المدينة "وصول شخصين مصابين بجروح خطرة بالرصاص"، حسب ما نقل المتحدث باسم المستشفى يانس مولر لفرانس برس.

عدة وعتاد عسكري
وبشأن الهجوم على المطعم التركي أفاد شهود بتسجيل اطلاق عيارات نارية وتفجير قنبلة يدوية.

وقال الشاهد كونراد روسلر الذي كان داخل المطعم التركي لشبكة "أن تي في" للاخبار وهو في حالة صدمة، "كان أحد مطلقي النار يرتدي خوذة وزيا عسكريا، كما القى قنبلة يدوية على المكان فسقطت قرب باب المطعم وانفجرت".

وتابع "بعدها اطلق المهاجم مرة واحدة على الاقل النار داخل المطعم واعتقد أن الرجل الذي كان جالسا ورائي قتل. اختبأت في المراحيض وأقفلت الباب".

وتم التداول بشريط فيديو بشكل واسع يظهر فيه شخص بدا هادئا، يرتدي لباسا عسكريا وخوذة ويقوم باطلاق النار من رشاش في وسط الشارع .

وقامت الشرطة بفرض طوق أمني على الحي وعلى محطة القطارات الرئيسية المجاورة في مدينة هاله الواقعة في مقاطعة ساكس انهالت على بعد 175 كلم جنوب غرب برلين.

وقال ستيفن شيبرت المتحدث باسم المستشارة انغيلا ميركل "لقد وصلنا خبر مريع من هاله وأمل بأن تتمكن الشرطة من القبض على المهاجم او المهاجمين باسرع وقت ممكن، وعدم وقوع ضحايا إضافيين".

الا ان وكالة "دي بي أي" الالمانية اشارت الى حصول اطلاق نار في مدينة لاندسبرغ الواقعة على بعد 15 كلم من هاله. لكن لم يتأكد بعد الرابط بين الحادثين.

النازيون الجدد
ويأتي هذا الهجوم بعد أشهر قليلة على مقتل فالتر لوبشكي القيادي الداعم للمهاجرين في حزب ميركل، في هجوم تبين أن المتهم الاساسي فيه من النازيين الجدد.

وتسببت هذه القضية بصدمة في البلاد خاصة وان اليمين المتطرف يواصل تسجيل تقدم في الانتخابات المتتالية. وقد أعاد الى الأذهان ما قامت به مجموعة من النازيين الجدد تبين أنها مسؤولة عن قتل نحو عشرة مهاجرين في المانيا بين عامي 2000 و2007.

وإضافة الى هذه السلسلة من الجرائم، وقعت أيضا هجمات اخرى تبين أن المسؤولين عنها من اليمين المتطرف، وأبرزها طعن رئيسة بلدية كولونيا هنرييت ريكر عام 2015 وبعدها بسنتين الاعتداء على رئيس بلدية مدينة التينا اندريا هولشتاين. وقد نجا الاثنان باعجوبة، وكانا معروفين بدفاعهما عن سياسة استقبال المهاجرين.

وتقدر السلطات الالمانية وجود نحو 12700 متطرف في البلاد يعتبرون خطرين.






أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 15-10-2019
أبو فاعور وحمادة وشهيب ومشاركون في مسيرة «التقدمي» تصوير: ( طلال سلمان )
باسيل يُفجِّر مجلس الوزراء.. و«المزايدة المسيحية» تصيب الموازنة!
أهداف مواقف باسيل التصعيدية بعد لقائه المطوّل مع نصر الله