بيروت - لبنان 2019/07/16 م الموافق 1440/11/13 هـ

بارجة بريطانية ثانية تتجه إلى مياه الخليج

البارجة البريطانية «إتش إم إس دنكان» في طريقها إلى الخليج (أ ف ب)
حجم الخط

أعلنت بريطانيا أمس إرسال سفينة حربية ثانية إلى الخليج بعد يومين على اتهامها البحرية الإيرانية بمحاولة منع ناقلة نفط بريطانية من عبور مضيق هرمز.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنّ «إتش إم إس دنكان» التابعة للبحرية الملكية البريطانية ستحل محل «اتش ام اس مونتروز» الموجودة حالياً في الخليج، من أجل ضمان الحفاظ على «حرية الملاحة في هذا الممر البحري المهم».

وقال مصدر دفاعي إنّ موعد عملية التناوب التي كانت مقررة، جرى تقديمه لبضعة أيام، من دون أن يحدد مدة بقاء السفينتين سوياً في المنطقة.

وأضاف المصدر أنّ الحكومة رفعت في بداية الأسبوع مستوى التأهب في المياه الإقليمية الإيرانية بالنسبة للسفن البريطانية إلى الدرجة القصوى، ووجهت توصيات أمنية للشركات العاملة في المنطقة. 

وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة حدّة التوتر في مضيق هرمز الذي يشكّل معبرا لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحرا، نتيجة وقوع عدّة حوادث، بينها هجمات مجهولة المصدر ضدّ ناقلات نفط وإسقاط طهران لطائرة مسيّرة أميركية.

ووقع حادث جديد الأربعاء إثر محاولة البحرية الإيرانية، وفق لندن، «منع عبور» ناقلة نفط بريطانية عبر مضيق هرمز.

واطلقت سفينة «مونتروز» التي جاءت للنجدة «تحذيرات شفوية» للزوارق الإيرانية لكي تتراجع.

في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني تسجيل أي «مواجهة» مع سفن أجنبية في المدّة الأخيرة.

من جهة أخرى، قال رئيس سلطات جبل طارق فابيان بيكاردو أمس ان السفينة الايرانية التي تم احتجازها أثناء توجهها إلى سوريا محملة بأقصى طاقتها أي 2،1 مليون برميل من النفط الخام. 

وتم أمس الأول توقيف قبطان السفينة ومساعده وهو هندي الجنسية. كما تم أمس توقيف ضابطين بحسب ما أعلنت شرطة جبل طارق موضحة انهما أيضا هنديا الجنسية.

وكانت واشنطن قد أكدت مجددا نيّتها تشكيل تحالف دولي لضمان حرية الملاحة وتوفير الحراسة للسفن التجارية في مياه الخليج. 

وقال الجنرال مارك ميلي قائد أركان الجيوش الاميركية أمام لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي أمس الاول انه من المفترض ان ترى هذه العملية الدولية النور «في الاسابيع المقبلة». لكن بعض القادة الأوروبيين يبدون مترددين في نشر وسائل عسكرية في هذه المنطقة التي يمكن أن تنقلب فيها أي مناوشة الى نزاع مفتوح.

وقال رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا ليكوانتر الخميس «إن فرنسا ليست مجبرة البتة على السير خلف حليف في نزاع». 

(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

كيف ردّت أصالة على شائعة وفاتها؟
فلسطينيون يقطعون الطريق عند مدخل مخيم الجليل
التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد نهر [...]