بيروت - لبنان 2020/08/11 م الموافق 1441/12/21 هـ

بعد توحش «كورونا» في أميركا ترامب يخضع للكمامة واسرائيل: «دعونا نتنفس»

ترامب يضع قناعاً للمرّة الأولى خلال زيارته مركزاً طبياً (أ ب)
حجم الخط

للمرة الأولى، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قناعًا في مكان عام أمس السبت خلال زيارته مركزًا طبيًا، مذعنًا للضغوط كي يكون مثالًا في مجال الصحة العامة مع اشتداد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء الولايات المتحدة.

وسار ترامب داخل أروقة مركز والتر ريد الطبي العسكري خارج واشنطن أمام وسائل الإعلام مرتدياً كمامة زرقاء لسلاح البحرية مزينة بالختم الرئاسي المنقوش بالذهب. ومرّ أمام الصحافيين من دون أن يتوقف للتحدث إليهم حول هذه اللحظة الساخنة التي شهدت تغيير رأيه حيال ممارسة أوصى بها خبراء حكومته في مجال الطب، وعارضها هو إلى حد بعيد.

وكان ترامب قد صرح قبل الزيارة عند مغادرته البيت الابيض "أعتقد أن وضع قناع أمر عظيم. أنا لم أكن يوماً أبداً ضد الأقنعة، لكني أعتقد بأن لها مكاناً وزماناً مناسبين".

وذكرت تقارير إعلامية هذا الأسبوع أن مساعدي ترامب توسلوا إليه كي يوافق على وضع قناع في الأماكن العامة وأن يسمح للصحافيين بتصويره، مع تزايد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الولايات وتخلف الرئيس عن المرشح الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي قبل انتخابات تشرين الثاني.

ويستمر ترامب بالدفاع عن تعامل إدارته مع هذا الوباء على الرغم من أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررًا من حيث الإصابات في العالم.

إلى ذلك، سجّلت الولايات المتّحدة السبت 66,528 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، وهو ما يمثّل رقماً قياسياً جديداً، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19. وأظهرت بيانات الجامعة أنّ إجمالي عدد المصابين بكوفيد-19 ارتفع إلى 3,242,073 شخصاً، بينما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس الى 134,729.

تظاهرة في الأراضي المحتلة

وتدفق آلاف الإسرائيليين إلى ساحة رابين السبت احتجاجاً على كيفية تعامل الحكومة مع التداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية نحو 300 شرطياً في الساحة التي تعدّ وجهة تقليدية للمتظاهرين، بهدف الحفاظ على الأمن ومراقبة قواعد التباعد الاجتماعي، وفق الشرطة.

ووضع العديد من المشاركين أقنعة واقية، لكن معظمهم بدوا غير ملتزمين بمسافة المترين بين شخص وآخر.

ورفع بعض المشاركين لافتات كتب عليها بالعبرية "دعونا نتنفس" في محاكاة للاحتجاجات العالمية ضد العنصرية التي أثارتها وفاة جورج فلويد.

ونظم الاحتجاج العاملون لحسابهم الخاص وأصحاب الأعمال الصغيرة إضافة إلى مجموعات تعمل في مجال الفن وذلك للتعبير عن غضبهم من الإغلاق جراء فيروس كورونا الذي أطاح بمصادر دخلهم.

وشاركت نقابات طالبية في التظاهرة في ميدان رابين في المدينة، لإظهار قلقها من الأعداد الكبيرة للعاطلين من العمل في أوساط الشباب بسبب الإغلاق.

المصدر: " اندبندنت عربية" + اللواء


أخبار ذات صلة

جنبلاط للـ"سي أن أن": العوائق التي تحول دون تغيير لبنان [...]
نائب رئيس الوزراء الروسي: العاملون في القطاع الطبي سيكونون أول [...]
وزير الخارجية المصري: لدينا توجيه بضرورة العمل الوثيق من خلال [...]