بيروت - لبنان 2018/12/10 م الموافق 1440/04/02 هـ

بوتين يحذِّر واشنطن من حرب باردة جديدة

موسكو تتحضّر لـ٤ آلاف مناورة عسكرية

حجم الخط


طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المسؤولين في وزارة الدفاع، التحضير لـ4 آلاف مناورة عسكرية العام المقبل، تزامنا مع تزايد حدة التوتر بين روسيا والولايات المتحدة.
وكان بوتين قد حذّر في وقت سابق امس من سباق جديد إلى التسلّح مؤكداً أنّ روسيا ستطوّر صواريخ بالستية جديدة متوسطة المدى إذا انسحبت واشنطن من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى الموقّعة في 1987 والتي ترعى هذه الأسلحة.
وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو: «تمت جدولة 4 آلاف مناورة حربية متنوعة، وقرابة 8500 تدريب على المواجهات الحربية».
وأضاف شويغو: «الهدف تحضير الجيش الروسي على التعامل مع النزاعات الحالية».
كما قال الوزير الروسي إن التدريبات ستشمل «اختبارات الاستعداد المفاجئ»، التي ستعزز الاستعداد عند الجيش الروسي في حال وقوع أي نزاعات عسكرية.
وتأتي هذه الأوامر العسكرية على وقع تصاعد التوتر بين روسيا والغرب، بعد عدة وقائع منها الهجوم الروسي على سفن أوكرانية، ومحاولة اغتيال العميل سيرغي سكريبال في بريطانيا.
واتخذ النزاع الروسي الأميركي مؤخرا منحى جديدا، عندما أمهلت واشنطن موسكو 60 يوما، الثلاثاء، لإثبات براءتها مما وصفته الولايات المتحدة بانتهاك معاهدة القوى النووية المتوسطة، المبرمة عام 1987.
وقالت واشنطن إنها ستضطر لبدء عملية انسحاب من المعاهدة تستمر 6 أشهر، إذا لم يطرأ أي تغيير.
وقال بوتين وفق بيان صادر عن الكرملين «الظاهر اليوم أنّ شركاءنا الأميركيين يعتقدون أنّ الوضع تغيّر كثيراً إلى الدرجة التي بات يتعيّن عليهم حيازة مثل هذه الأسلحة. ماذا سيكون جوابنا؟ جواب بسيط: سنفعل الأمر نفسه». 
من جهتها، حثّت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني  روسيا والولايات المتحدة على إنقاذ المعاهدة، محذّرة من أنّ أوروبا لا تريد أن تصبح ساحة معركة للقوى العالمية مرّة أخرى، كما كانت خلال الحرب الباردة. 
(أ ف ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

ماكرون يخاطب الفرنسيِّين اليوم لاحتواء الغضب
التوصّل إلى اتفاق بين "الشرعية" والمتمردين بشأن أسرى اليمن
السويد.. أوّل لقاء بين "الشرعية اليمنية" والإنقلابيين