بيروت - لبنان 2020/12/03 م الموافق 1442/04/17 هـ

بومبيو: لن نغير سياستنا تجاه الاسد مقابل إطلاق رهينة أميركي

قصف إسرائيلي على القنيطرة يوقع ٣ قتلى

بومبيو يتحدث للصحافيين في واشنطن (ا.ف.ب)
حجم الخط

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، امس أن الولايات المتحدة لن تغير سياستها تجاه سوريا من أجل إطلاق سراح الصحفي الأميركي، أوستن تايس، وغيره من الأميركيين المحتجزين.

وقال بومبيو: «مطلبنا أن يفرج السوريون عن السيد تايس».

وأضاف في مؤتمر صحفي لوزارة الخارجية قوله: «لقد اختاروا عدم القيام بذلك، وسنواصل العمل من أجل عودة ليس فقط أوستن، ولكن كل محتجز، لن نغير السياسة الأميركية للقيام بذلك».

وتأتي تصريحات بومبيو عقب تقارير إعلامية تحدثت عن زيارة مسؤول أميركي لدمشق من أجل بحث الإفراج عن رهائن أميركيين هناك، لكن الإدارة الأميركية لم تعلق على تلك التقارير.

وقال الوزير الاميركي ان «نظام الأسد يتحمل مسؤولية الجرائم المرتكبة في سوريا».

ويأتي هذا التصريح بعد أن نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد الماضي، استنادا إلى مصادر في إدارة الولايات المتحدة، أن نائب مساعد الرئيس الأميركي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولا بارزا معنيا بمكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سرية مع حكومة  الأسد، من أجل تحقيق الإفراج عن مواطنين أميركيين اثنين يعتبر أنهما محتجزان لدى سلطات البلاد.

وهذه الزيارة هي الأولى منذ نحو 10 سنوات لمسؤول أمريكي رفيع إلى سوريا، التي تمر بأزمة سياسية عسكرية حادة اندلعت عام 2011.

 من جهة اخرى، اشارت قناة «الحدث» الى أن السلطات الأميركية أعلنت عن «تقديم مكافأة مالية قيمتها 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن مسؤول حزب الله  في سوريا واليمن هيثم علي الطبطبائي».

ووفقا لتقرير موقع «المكافآت من أجل العدالة»، فإن أعمال طبطبائي في سوريا واليمن هي جزء من جهد أكبر لحزب الله لتوفير التدريب، والعتاد، والأشخاص لدعم أنشطته الإقليمية لزعزعة الاستقرار.

 وفي جديد الضربة التي استهدفت ليل امس منطقة القنيطرة جنوب سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان،  بمقتل 3 من المجموعات الموالية لحزب الله ، أحدهم من الجنسية السورية والبقية لا يعرف حتى اللحظة ما إذا كانوا سوريين أم من جنسيات أجنبية.

وقال المرصد، القصف الصاروخي الذي نفذته إسرائيل خلال الساعات الفائتة استهدف مدرسة تتواجد فيها مجموعات موالية لحزب الله  والإيرانيين، وذلك في قرية الحرية الواقعة بريف القنيطرة الشمالي.

 وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إنّ «العدوّ الإسرائيلي شنّ عند منتصف الليلة عدواناً بصاروخ على مدرسة بريف القنيطرة الشمالي». وأضافت أنّ الصاروخ استهدفت «مدرسة في قرية الحرية بريف القنيطرة الشمالي واقتصرت الأضرار على الماديات».

 من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ القصف استهدف «مقرّاً للميليشيات الإيرانية».

 وقال المرصد «دوّى انفجار عنيف في قرية الحرية بريف محافظة القنيطرة الشمالي، نتيجة قصف يرجّح أنّه إسرائيلي، استهدف مقراً للميليشيات الإيرانية في المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة».  

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، بشأن الهجوم المنسوب لإسرائيل في سوريا: «لن أتطرق لمن أطلق النار على من في الليل، لكن ما سأقوله أنه لن يُسمح لحزب الله أو «الإرهابيين» الإيرانيين بالتموضع على حدود مرتفعات الجولان».

(أ ف ب - العربية نت)



أخبار ذات صلة

الرئيس عون خلال استقباله الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال [...]
الديوان الملكي السعودي: وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز [...]
الوكالة الوطنية: أولياء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الاجنبية قطعوا الطريق [...]