بيروت - لبنان 2018/05/25 م الموافق 1439/09/11 هـ

بيونغ يانغ لواشنطن: لا تهمنا قمة بشروط من طرف واحد

حجم الخط

هددت كوريا الشمالية بإلغاء قمة ترمب-كيم المزمع عقدها بين الزعمين الأميركي والكوري الشمالي، مشيرة إلى أنها غير مهتمة بقمة وضعت شروطها من طرف واحد.
 

وقالت بيونغ يانغ اليوم الأربعاء، إنها "ستعيد النظر" في قمة كيم-ترامب إذا ضغطت واشنطن عليها للتخلي عن أسلحتها الذرية، بحسب ما أوردت وكالة فرانس برس.

وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كي غوان في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، إنه إذا ما أقدمت إدارة ترامب على "التضييق علينا ومطالبتنا من جانب واحد بالتخلي عن السلاح النووي، فلن نبدي اهتماما بالمحادثات وسيتعين علينا إعادة النظر في ما إذا كنا سنقبل بالقمة المقبلة بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة".

من جهتها، قالت وزارة الوحدة في الجارة كوريا الجنوبية، إن قرار كوريا الشمالية اليوم الأربعاء تعليق اجتماع على مستوى وزاري بين الكوريتين يدعو للأسف ولا يتفق مع إعلان تاريخي أصدره البلدان في أواخر أبريل.

وقال بايك تاي هيون المتحدث باسم الوزارة في بيان "قرار كوريا الشمالية تأجيل محادثات رفيعة المستوى بين الكوريتين من جانب واحد بسبب تدريبات جوية سنوية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لا يتفق مع روح إعلان بانمونغوم ويدعو للأسف".

وحث بايك كوريا الشمالية على العودة سريعا إلى المحادثات. وذكر أنه سيتم إرسال بيان رسمي إلى كوريا الشمالية اليوم الأربعاء.

إلى ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، أنها مستمرة في خططها الخاصة بالقمة المزمعة بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الشهر المقبل على الرغم من ورود أنباء عن تعليق بيونغيانغ المحادثات مع سول بسبب مناورات عسكرية أميركية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت في إفادة بعد قليل من الإعلان الكوري الشمالي "كيم جونغ أون سبق أن قال إنه يتفهم حاجة الولايات المتحدة وجمهورية كوريا (الجنوبية) للتدريبات المشتركة والمنفعة التي ستعود عليهما منها".

وأضافت "سنواصل المضي قدما والتخطط للاجتماع بين الرئيس ترامب وكيم جونج أون".


أخبار ذات صلة

ماكرون: لإطلاق حوار مع إيران من أجل الإستقرار والأمن الإقليمي
بوتين: إطلاق عمل اللجنة الدستورية في سوريا على رأس أولوياتنا
البنتاغون ينفي مشاركة قواته أو التحالف الدولي بضربات الضبعة