بيروت - لبنان 2020/12/03 م الموافق 1442/04/17 هـ

ترامب وبايدن يكثفان الحملات في وسط غرب أميركا

احتدام المنافسة قبل ٤ ايام من الانتخابات

بايدن يتحدث إلى الصحافيين قبل ركوب طائرته الانتخابية في مطار نيو كاسل (ا.ف.ب)
حجم الخط

اقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه جو بايدن امس   تجمّعات انتخابية في ولايات وسط غرب البلاد الرئيسية في وقت يسلط فيروس كورونا الضوء على خلافاتهما الحادة قبل أربعة أيام فقط من الاستحقاق الرئاسي. 

وعلى الرغم من تسجيل الولايات المتحدة عددا قياسيا يوميا جديدا لإصابات كوفيد-19 الخميس، تمسك ترامب باستراتيجيته المتمثلة في التقليل من خطورة الوباء ودعوة الأعمال التجارية إلى إعادة فتح أبوابها. كما أنه حذر من غزو «الاشتراكيين» ساعيا في الوقت نفسه إلى تصوير منافسه الديموقراطي على أنه عازم على إغلاق البلاد. 

من جهة أخرى، يسعى بايدن إلى إقناع عدد قليل من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد بأن عهده سيتسم بالثبات وبأنه سيشفي «روح» أميركا واصفا ترامب بأنه غير مسؤول.

وأقام بايدن تجمعات راعت التباعد الاجتماعي في حين أن تجمعات ترامب غالبا ما شهدت تجاهل الحاضرين هذه الإرشادات وتجنب وضع الكمامات. 

فقد زار المرشحان ثلاث ولايات في وسط غرب البلاد، حيث اقام  كلاهما تجمّعات في ويسكنسن ومينيسوتا. 

وتوجه ترامب أيضا إلى ميشيغان كما  خطط بايدن للذهاب إلى ولاية أيوا. 

وساهمت انتصارات ترامب في ميشيغان وويسكنسن وأيوا في تحقيقه الفوز في انتخابات 2016. 

لكن متوسط الاستطلاعات في موقع «ريل كلير بوليتيكس» يظهر تقدم بايدن في هذه الولايات الأربع.

مع ذلك، حذر الديموقراطيون والجمهوريون على حد سواء مرارا من أنه لا يمكن الوثوق تماما باستطلاعات الرأي، مذكّرين بهزيمة هيلاري كلينتون في العام 2016 رغم الاستطلاعات التي أظهرت أنها كانت المرشحة الأوفر حظا. 

 ويركز ترامب وبايدن جهودهما على الولايات الرئيسية التي ستقرر النتيجة في الأيام التي تسبق انتخابات 3 تشرين الثاني. وأجريا الخميس تجمعات في ولاية فلوريدا الحاسمة.

 وعقد ترامب (74 عاما) تجمعا صاخبا في تامبا وقال للحشود إن تدابير الإغلاق التي ستفرض في عهد بايدن لمكافحة فيروس كورونا ستقضي على الحياة الطبيعية. وأضاف المرشح الجمهوري «لن يسمحوا لكم بالقيام بشيء». وتابع ترامب «لن نغلق البلاد مرة أخرى» مشيرا إلى أن انتصاره في معركته الشخصية مع الفيروس أثبت أنه من الممكن التغلب عليه. لكن الوباء، الذي أودى بحياة 228 ألف أميركي حتى الآن، أظهر قدرته الكبيرة على الصمود وتنتشر حاليا موجة ثانية من الوباء كانت متوقعة.

ويوم الخميس، تم تسجيل أكثر من 91 ألف إصابة جديدة في الولايات المتحدة وفقا لإحصاء جامعة جونز هوبكنز، وهو الأعلى الذي يسجل خلال 24 ساعة منذ بدء تفشي الوباء. ورغم ذلك، تلقى ترامب بيانات مشجعة الخميس تدعم تأكيده أنه القادر على انعاش الاقتصاد. 

وأظهرت الأرقام الجديدة أن معدل نمو، على أساس سنوي، بلغ 33،1 في المئة في الربع الثالث، ما يعكس انتعاشا اقتصاديا نسبة إلى معطيات منخفضة. وذكّر بايدن، مخاطبا الحشود خلال مناسبة راعت التباعد الاجتماعي في مقاطعة بروارد بأنها قلة هي الولايات التي تعد بأهمية فلوريدا في حسم نتيجة الانتخابات. 

وأكد المرشح الديموقراطي البالغ من العمر 77 بأنه سيجلب قيادة مسؤولة بعد أشهر من تقليل البيت الابيض من خطورة الفيروس. وقال في تامبا «لن أغلق الاقتصاد ولن أغلق البلاد. سأضع حدا للفيروس». 

وفي حين يسخر ترامب منه لقيامه بتجمعات ومناسبات مختصرة، قال بايدن إنه كان مثالا يحتذى به بدلا من تنظيم مناسبات «تنشر العدوى». وقال «قلب هذا البلد وروحه على المحك». 

 ووضع ترامب جدولا مزدحما للتجمعات الانتخابية التي يخطط لإجرائها في حين تتسارع كذلك حملة بايدن التي لطالما كانت تحافظ على هدوئها. وبعد فلوريدا، توجه ترامب إلى فورت براغ في كارولاينا الشمالية للقاء القوات المسلحة.

وقالت الحملة إن تجمعا كان مقررا في الولاية تم تأجيله حتى الاثنين بسبب الطقس. كما أجبر بايدن على قطع خطابه خلال تجمّع انتخابي في تامبا جراء هطول أمطار غزيرة. وهزم ترامب كلينتون في فلوريدا في العام 2016 لكن استطلاعا لشبكة إن بي سي نيوز/ماريست صدر الخميس أظهر تقدم بايدن 51-47 نقطة في هذه الولاية. وأدلى 81 مليون أميركي حتى الآن بأصواتهم في الاقتراع المبكر. 

(أ ف ب)



أخبار ذات صلة

وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيمس كليفرلي [...]
الرئيس عون خلال استقباله الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال [...]
الرئيس عون جدد خلال استقباله الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط [...]