بيروت - لبنان 2019/07/17 م الموافق 1440/11/14 هـ

ترامب يعلن حالة الطوارئ استعداداً لإعصار "باري"

العاصفة تؤخر توقيف المهاجرين غير الشرعيين

حجم الخط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حال الطوارىء مع اقتراب العاصفة الإستوائية "باري" من ساحل نيو أورلينز التي تفتح يوم الجمعة بسقوط أمطار غزيرة، وتعد بفيضانات قاتلة.

ويتوقع أن تتحول العاصفة التي اشتدت تدريجيا، مساء الجمعة أو صباح السبت إلى إعصار قبل أن تضرب سواحل ولاية لويزيانا بحسب المركز الوطني للأعاصير. وتسبب سوء الأحوال الجوية بفيضانات كبرى في الأيام الأخيرة في نيو أورلينز.

فيضانات قاتلة
وذكر المركز الوطني للأعاصير أن قوة الرياح زادت عن 80 كلم في الساعة مصحوبة بأمطار غزيرة ما سيؤدي إلى "فيضانات قد تكون قاتلة" في المناطق الساحلية وعلى طول الأنهر.

وقال حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز "نتوقّع إعصاراً من الفئة الأولى عندما سيلامس الأرض، الأمر الذي نعتقد أنه سيحصل صباح السبت". وأضاف "ستكون هناك فترة تساقط أمطار غزيرة جداً".

ويسمح اعلان حال الطوارىء للوكالات الفدرالية بالمشاركة في عمليات الإغاثة. ودعا الرئيس الأميركي سكان المناطق المعنية بتطبيق تعليمات السلطات الفدرالية والمحلية.

ترامب.. استعدو
وغرد ترامب "أرجوكم كونوا مستعدين وحذرين وابقوا في أمان".

ودعت رئيسة بلدية نيو أورلينز لاتويا كانترل السكان إلى الاحتماء وجمع المؤن ومتابعة آخر النشرات الجوية.

وعند الساعة 21,00 ت غ كانت العاصفة على بعد 145 كيلومترا جنوب شرق ميسيسيبي، وهي تتقدّم ببطء نسبياً. وصدرت أولى أوامر الإخلاء الإلزامي الخميس في مقاطعات عدة.

تاجيل توقيف المهاجرين
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن الأجهزة المكلفة توقيف المهاجرين غير الشرعيين وطردهم لن تتخذ هذه الخطوة خلال عمليات الإجلاء.

وقالت الوزارة "أولويتنا هي حماية الأرواح وضمان الأمن".

وحذّرت مصلحة الأرصاد الجوية في نيو أورلينز الواقعة تحت مستوى البحر، من "خطر حصول فيضانات كبيرة" بسبب "الأمطار القوية التي قد تؤدي إلى فيضانات مفاجئة وفيضان تيارات المياه الرئيسية التي قد تكون قاتلة".

وقالت لورين جونز التي قدمت من تشارلوت في كارولاينا الشمالية لحضور مؤتمر "أنا متوترة قليلاً". وأضافت في حديث لوكالة فرانس برس "في هذه اللحظة، أشعر أنني بأمان لكن إذا تفاقمت الأمور، سنتحرّك".

وذكّرت السلطات بأن الفيضانات مسؤولة عن 75% من الوفيات خلال الأعاصير.

"باري" الأول في الموسم
إذا تحققت التوقعات، سيكون "باري" الإعصار الأول في منطقة المحيط الأطلسي لهذا الموسم الذي يمتدّ من حزيران/يونيو حتى تشرين الثاني/نوفمبر. وتترافق الأعاصير من الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون المؤلّف من خمس فئات، مع رياح تبلغ سرعتها 119 كيلومتراً في الساعة على الأقلّ.

وما زالت نيو أورلينز تحمل آثار الإعصار كاترينا الذي ضربها في نهاية آب/أغسطس 2005 وبلغت قوته الدرجة الخامسة، الأعلى على سلم سافير سيمبسون. وانهارت السدود تحت ضغط المياه التي غمرت ثمانين بالمئة من المدينة ما تسبب بمقتل نحو ألف شخص، من أصل أكثر من 1800 قتيل أثناء الكارثة.

وأوضحت وحدة الهندسة في القوات البرية أن السدود الواقعة في جنوب المدينة تثير القلق لكن يبدو أنها تشكل مخاطر ضئيلة على المدينة نفسها، بحسب قناة "سي بي اس".

وكان مسؤول محلي أكد الأربعاء أن 118 مضخة نشرت في جميع أنحاء المدينة تعمل "بكامل طاقتها".

امطار غزيرة
والسدود التي تحمي المدينة من الفيضان مصممة لاحتواء مياه النهر حتى ارتفاعها 6,10 متراً كحد أقصى. وكان خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون بلوغ هذا المستوى صباح السبت، لكنهم عادوا وخفضوا توقعاتهم إلى 5,79 متراً كحد أقصى لمنسوب النهر.

اخلاء
ووُضعت المدينة ومنطقة واسعة محيطة بها في حال الطوارئ لفيضانات مفاجئة حتى صباح الأحد.

وتساقطت أمطار بلغ منسوبها 15 إلى 20 سنتيمترا على نيو أورلينز ما أدى إلى فيضانات.

ويُتوقع تساقط خمسين سنتيمتراً من الأمطار في بعض الأماكن.

وغمرت المياه بعض الطرقات منذ الأربعاء. وأفاد مراسل فرانس برس أن فرقا تابعة للدولة وسكانا يجمعون في بعض المناطق ما جرفته التيارات.

ودعت السلطات الأربعاء السكان لتنظيف قنوات تصريف المياه في حال انسدادها.

وتوقّع مطار نيو أورلينز الدولي مواصلة العمل حتى تصبح الظروف "خطيرة أو أن تتضرر البنى التحتية فيه".

وصدرت أولى أوامر الإخلاء الإجباري الخميس في مقاطعات عدة. ودُعي سكان نيو أورلينز إلى البقاء في منازلهم.

وتم إخلاء حوالى 191 منصة نفطية من أصل 669 يعمل موظفون على متنها، عند الساعة 16,30 ت غ في خليج المكسيك ما يشكل 28,55% من انتاج المدينة، بحسب مكتب سلامة وحماية البيئة.



أخبار ذات صلة

17-7-2019
جريدة اللواء 17-7-2019
أحد  العسكريين يحرق أطرافه الاصطناعية، احتجاجاً على فرض ضريبة على رواتب التقاعد (تصوير: محمود يوسف)
إنقلاب «القوّات» على الموازنة.. ومزايدات «شعبوية» للنواب