بيروت - لبنان 2020/02/19 م الموافق 1441/06/24 هـ

ترامب يقلل من خطر الإصابات بين الجنود بعد نقل مزيد منهم للعلاج في ألمانيا

ترامب خلال لقائه مع برهم صالح في دافوس امس (ا.ف.ب)
حجم الخط

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس إنه لا يعتبر إصابات بارتجاج في المخ تعرض لها 11 من الجنود الأميركيين في هجوم شنته إيران في الفترة الأخيرة على قاعدة عسكرية في العراق خطيرة في حين نقل الجيش الأميركي المزيد من أفراد القوات إلى خارج المنطقة خوفا من إصابات محتملة.

وقالت الرئاسة العراقية في بيان إن الرئيس برهم صالح التقى مع الرئيس الأميركي في دافوس امس حيث ناقشا خفض القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعدما رفضت واشنطن طلبا عراقيا في وقت سابق هذا الشهر بسحب قواتها.

وقال البيان «تم خلال الاجتماع تدارس وجود القوات الأجنبية وتخفيضها في البلاد، وأهمية احترام مطالب الشعب العراقي في الحفاظ على السيادة الوطنية وتأمين الأمن والاستقرار».

وطلب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من واشنطن الإعداد لسحب قواتها تماشيا مع قرار البرلمان العراقي، لكن إدارة ترامب رفضت الطلب.

وقالت واشنطن في وقت لاحق إنها تدرس إمكانية توسيع بعثة حلف  الأطلسي في العراق وخطة «لتقاسم العبء بشكل صحيح في المنطقة».

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان منفصل  امس إن المزيد من القوات نقل جوا من العراق إلى ألمانيا للتقييم الطبي بعد الهجوم الإيراني يوم الثامن من  كانون الثاني على قاعدة تتمركز بها قوات أميركية بعد الإعلان عن 11 حالة إصابة الأسبوع الماضي.

وأضاف البيان دون الخوض في تفاصيل أن من الممكن رصد المزيد من حالات الإصابة المستقبل.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إن نحو 10 من أفراد القوات نقلوا إلى ألمانيا.

وقال ترامب ومسؤولون آخرون في بادئ الأمر إن الهجوم الإيراني لم يسفر عن سقوط أي قتلى أو جرحى بين صفوف القوات الأميركية قبل أن تعلن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الخميس أن 11 عولجوا من أعراض ارتجاج بالمخ بعد الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في غرب العراق.

وقال في مؤتمر صحفي في دافوس بسويسرا «سمعت أنهم يعانون من الصداع وأشياء أخرى لكن يمكنني القول إنها ليست حالات خطيرة للغاية».

ورد على سؤال عما إذا كان يعتبر إصابات المخ بالصدمة خطيرة قائلا «أبلغوني بالأمر بعد عدة أيام. يتعين أن تسألوا وزارة الدفاع».

وقال مسؤولو البنتاغون إنه لم يكن هناك أي جهد مبذول للتقليل من شأن بيانات الإصابات أو تأجيل إعلانها لكن التعامل مع مسألة الإصابات بعد هجوم طهران جدد الشكوك فيما يتعلق بسياسة الجيش الأمريكي في التعامل مع إصابات المخ.

ففي حين يتعين على الجيش الإبلاغ على الفور عن الإصابات المهددة للحياة أو إصابات الأطراف أو العيون لا يطلب منه ذلك فيما يتعلق بإصابات المخ بسبب الصدمة التي قد تحتاج لوقت قبل تشخيصها.

وقال ترامب «لا أعتبرها إصابات خطيرة بالمقارنة بإصابات خطيرة أخرى شهدتها... رأيت أشخاصا بلا أرجل أو بلا أذرع».

وتعمل جماعات صحية أو إعلامية مختلفة على التوعية بخطورة إصابات المخ ومنها الارتجاج.

فهذه الإصابات قد ينتج عنها أعراض مثل مشاكل الذاكرة أو الصداع أو الحساسية للضوء أو تغير المزاج وقد ترتبط بأمراض عقلية.

 من جهة اخرى، قال  ترامب إن إدارته تحضر لإضافة «بضع دول» إلى اللائحة المثيرة للجدل للدول التي يمنع على مواطنيها السفر إلى الولايات المتحدة أو يخضعون لقيود صارمة.

 وأعلن من منتدى دافوس الاقتصادي «سنضيف بضع دول إليها. علينا أن نضمن أمننا. يجب أن يكون بلدنا بأمان»، مضيفاً أن أسماء تلك الدول ستعلن «قريباً جداً». 

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت في وقت سابق أن الإدارة الأميركية تريد إضافة نيجيريا، أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان، إلى اللائحة فضلاً عن دول أخرى من إفريقيا وآسيا.

وقالت الصحيفة إنه يجري دراسة فرض قيود جديدة على بيلاروسيا وإريتريا وقرغيزستان وبورما والسودان وتنزانيا.

على صعيد اخر، وافق مجلس الشيوخ الأميركي في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء على القواعد المنظمة لمحاكمة الرئيس دونالد ترامب، وشمل ذلك تأجيل المناقشات بخصوص استدعاء الشهود حتى منتصف المحاكمة.

وصوت المجلس بتأييد من جميع الأعضاء الجمهوريين بأغلبية 53 صوتا مقابل 47 لصالح إقرار خطة المحاكمة التي تسمح ببدء المرافعات الافتتاحية من أعضاء مجلس النواب في وقت لاحق.

(ا.ف.ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

"الوفاق الليبية" تقاطع مفاوضات جنيف
حكومة الوفاق الليبية تعلّق مشاركتها في مفاوضات جنيف
حصيلة وفيات "كورونا" تسجل "ألفية ثانية"