بيروت - لبنان 2019/12/12 م الموافق 1441/04/14 هـ

ترامب يُهاجِم ماكرون: لا تتحدَّث بإسمنا مع إيران

ترامب متحدثا للصحافيين خلال زيارة ال باسو في تكساس (أ ف ب)
حجم الخط

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس  انتقاداً شديداً إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لإرساله «إشارات متناقضة» إلى إيران، مؤكّداً أنّ «لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها».

وقال ترامب في تغريدة على تويتر «إيران في مشكلة مالية خطيرة. إنهم يائسون للتحدّث إلى الولايات المتحدة، ولكن هناك إشارات متناقضة تصل إليهم من جميع أولئك الذين يزعمون أنّهم يمثّلوننا، بمن فيهم الرئيس الفرنسي ماكرون». 

وأضاف في تغريدة ثانية «أعرف أنّ إيمانويل يقصد الخير، وكذلك يفعل كل الآخرين، لكن لا أحد يتحدّث باسم الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها. لا أحد مصرّح له بأيّ شكل أو طريقة أو صيغة تمثيلنا!».

ولم يتضح على الفور ما الذي يشير إليه ترامب لكن تقريرا صدر هذا الأسبوع قال إن ماكرون دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني لقمة مجموعة السبع التي تعقد هذا الشهر للقاء ترامب.

من جهته، قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي امس إنّ تشكيل قوة بحرية تقودها الولايات المتحدة في الخليج سيزيد من «الفلتان الأمني» في المنطقة وإنّ أيّ تدخّل إسرائيلي ستكون له «تداعيات كارثية» على المنطقة. 

وقال حاتمي في مكالمة هاتفيه مشتركة مع نظرائه في كلّ من الكويت وعُمان وقطر إنّ «التحالف العسكري الذي تسعى أميركا لإنشائه بذريعة توفير أمن الملاحة البحرية من شأنه أن يؤدّي إلى مزيد من فلتان الأمن في المنطقة»، بحسب ما أوردت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية (إرنا). 

وتعليقاً على الأنباء بشأن رغبة إسرائيل في الانضمام إلى القوة العسكرية البحرية، قال حاتمي إن «هكذا خطوات محتملة تحمل طابعاً استفزازياً للغاية ويمكن أن تعود بتداعيات كارثية للمنطقة».

ووصف الولايات المتحدة بأنّها المصدر الرئيسي للتوتّرات في المنطقة، ودعا دول الخليج إلى الدخول في «محادثات بنّاءة» لتقوم بنفسها بتوفير الأمن البحري.

وانتقدت ايران البحرين  بسبب استضافتها اجتماعا «استفزازيا» لمناقشة أمن الملاحة البحرية في مياه الخليج، وبسبب خطابها «المعادي لإيران» بعد ان اتهمت طهران بمهاجمة ناقلات في الخليج.

 وأعلنت البحرين أن الاجتماع الذي سيجري في 31 تموز يهدف إلى مناقشة «الأوضاع الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الدولي والتنسيق والتشاور». 

وأضافت أنّ الهدف بحث سبل «التصدي للاعتداءات المتكررة والممارسات المرفوضة التي تقوم بها إيران والجماعات الارهابية التابعة لها، والتي تستهدف أمن الملاحة البحرية الدولية» في الخليج.

ولم يحدد البيان الدول المشاركة في الاجتماع، لكن صحيفة الغارديان البريطانية ذكرت الثلاثاء أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ودولا أوروبية أخرى ستحضر اللقاء الذي دعت إليه لندن. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي في بيان نشره على صفحته على تطبيق «تلغرام» إنه «على حكومة البحرين ألا تصبح واسطة لتنفيذ رغبات الاعداء المشتركين ومخططاتهم في المنطقة». 

وأضاف أن «أمن دول المنطقة لا يمكن تجزئته، وليس من الممكن لبعض هذه الدول أن تكون آمنة على حساب انعدام أمن الدول الأخرى. والمتوقع هو أن تمنع دول المنطقة التدخلات التصعيدية للأجانب عبر اللجوء الى الحكمة والبصيرة». 

(أ ف ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 12-12-2019
تظاهرة أمام السفارة الفرنسية احتجاجاً على المساعدات للسلطة القائمة (تصوير: طلال سلمان)
«مجموعة الدعم» تشترط حكومة إصلاحية.. وقنابل دخانية في وسط بيروت
عقلنة الإنتفاضة أم شيطنة الحَراك..؟