بيروت - لبنان 2019/04/23 م الموافق 1440/08/17 هـ

«تسوية أولية» لبدء إعادة انتشار المقاتلين في الحديدة

محادثات تبادل الأسرى قد تمتد لشهور

حجم الخط

قالت الأمم المتحدة في بيان امس إن طرفي الحرب في اليمن وافقا على تسوية مبدئية لتنفيذ اتفاق السلام في مدينة الحديدة.
وذكرت المنظمة الدولية ”أن الطرفين اتفقا على تسوية مبدئية، (لكنها) بانتظار إجرائهما مشاورات مع قياداتهما".
 واعلن المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك امس ان الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين «وافقوا على تسوية أولية» لبدء اعادة انتشار المقاتلين في مدينة الحديدة وفتح ممرات انسانية. 
وتم التوصل الى هذه التسوية بعد محادثات جرت لاربعة ايام على متن سفينة قرب الحديدة، باشراف بعثة المراقبين التي ارسلتها الامم المتحدة الى المدينة منذ كانون الاول  2018.
 واوضح المتحدث ان الطرفين سيرفعان التسوية الى المسؤولين على ان تجري محادثات جديدة الاسبوع المقبل باشراف الامم المتحدة «بهدف وضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل اعادة الانتشار». 
واضاف دوجاريك انه خلال اربعة ايام «عمل الطرفان معا في شكل بناء لحل المسائل العالقة حول اعادة انتشار متبادل للقوات وفتح ممرات انسانية».
 وختم ان «الطرفين تعهدا بقوة مراقبة وتعزيز وقف اطلاق النار» الساري منذ 18 كانون الاول في الحديدة تنفيذا لاتفاق سلام تم التوصل اليه في السويد.
 في موازاة ذلك، جرت محادثات اخرى في الاردن بهدف تنفيذ اتفاق لتبادل الاسرى بين الجانبين بعدما تأخر تنفيذه.
  وفي جولتي محادثات بالعاصمة الأردنية عمان، ناقش طرفا الحرب تفاصيل عملية لتبادل الأسرى اتفقا عليها في كانون الأول كبادرة لبناء الثقة في أول محادثات سلام رئيسية في الحرب التي أوشكت على دخول عامها الرابع.
 وقال عبد القادر مرتضى رئيس وفد الحوثيين إن الحكومة لم تؤكد وجود سوى عُشر عدد الأسرى الحوثيين  .
 وأبلغ مرتضى رويترز على هامش الجولة الحالية من المحادثات التي بدأت يوم الثلاثاء ”في حال بقى الطرف الآخر على موقفه المتعنت في إنكار وجود الأسرى الموجودين فإن المباحثات ستستمر لأشهر".
وأضاف أن الحوثيين أقروا بدورهم بوجود 3600 أسير فقط من قائمة أصلية تضم 9500 اسم قدمتها الحكومة عن المحتجزين التابعين لها مشيرا إلى أن أكثر من أربعة آلاف اسم إما زائفة أو مكررة أو لأسرى جرى الإفراج عنهم.
 وشملت المباحثات بشأن عملية تبادل الأسرى، التي ستتم في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين بشمال اليمن ومطار سيئون الخاضع للحكومة في الجنوب، إعادة رفات مقاتلين من كلا الطرفين.
الي ذلك، ذكرت مصادر في الأمم المتحدة امس الاول أن مراقبي المنظمة الدولية ال75 الذين يجري نشرهم في اليمن يمكن أن يتمركزوا اعتبارا من آذار المقبل على سفينة راسية في مرفأ الحديدة (غرب). 
وقال مصدر قريب من الملف  «إنه حل مطروح»، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
(ا.ف.ب-رويترز)  


أخبار ذات صلة

المسماري.. السفينة الإيرانية في مصراتة "متورطة بأعمال مشبوهة"
جنبلاط عرض الأوضاع مع السفير السعودي
الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: نسبة المشاركة في الاستفتاء على [...]