بيروت - لبنان 2018/12/13 م الموافق 1440/04/05 هـ

جولة جديدة في أستانا.. وموسكو تنتقد غياب واشنطن

«قسد» تتقدّم على حساب داعش في دير الزور

حجم الخط

انتقد كبير المفاوضين الروس الكسندر لافرينتييف أمس الولايات المتحدة بسبب عدم ارسالها مراقبين الى الجولة الجديدة من محادثات السلام حول سوريا التي تجري في كازاخستان. واجتمع مفاوضون من ايران وروسيا وتركيا في استانا على امل احراز تقدم نحو تسوية سياسية في سوريا وذلك على وقع توترات تعصف بالمنطقة.
وفي تصريح للصحافيين عقب انتهاء اليوم الاول للمحادثات التي تقودها روسيا، انتقد لافرينتييف قرار واشنطن عدم ارسال مراقبين رغم مشاركتها بوفود في الجولات الثماني السابق في استانا. 
وقال «هذه المرة قرر الاميركيون للاسف عدم دعم الجهود الدولية». 
وأضاف «نأسف لذلك ونعتقد ان الطريق الى التسوية الدبلوماسية لا يمكن ان تتم سوى على طاولة المفاوضات وليس من خلال جهود وسيناريوهات تتم وراء ظهر الحكومة السورية والمجتمع الدولي»، دون ان يوضح. 
واللقاء الذي يستمر يومين هو الاول للدول الثلاث التي تدعم أطرافا مختلفة في النزاع السوري منذ التصعيد العسكري الاخير بين ايران واسرائيل في سوريا الاسبوع الماضي. كما انه الاول لهذه الدول منذ أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الايراني في ايار الحالي في تحرك يزيد من تعقيدات المشهد الاقليمي. 
ومن المتوقع ان يصل وفد من المعارضة المسلحة السورية في وقت متأخر  قبل جلسة اليوم، بحسب وزارة خارجية كازاخستان.
وشارك مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا كذلك في محادثات الامس.
ومنذ بدأت المفاوضات بشأن سوريا في استانا مطلع العام الماضي، تركزت في معظمها على محاولات تخفيف حدة المعارك بين قوات النظام السوري المدعومة من روسيا وايران وفصائل المعارضة. لكن الهجوم المدمر الذي شنته قوات النظام في شباط على الغوطة الشرقية قرب دمشق التي كانت معقلا للمعارضة قوض التقدم المحدود الذي أسفرت عنه محادثات استانا للتخفيف من حدة الأعمال القتالية بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.
وخرجت الجمعة آخر مجموعات من مقاتلي المعارضة من ثلاث بلدات محاذية لأحياء دمشق الجنوبية بموجب اتفاق إجلاء ليستعيد النظام السيطرة عليها، بحسب الاعلام السوري والمرصد السوري لحقوق الانسان. 
على صعيد اخر، حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدماً على حساب تنظيم الدولة الإسلامية في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد متحدث الاثنين. 
وأطلقت قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية مدعوم من التحالف الدولية بقيادة واشنطن، في الأول من أيار المرحلة النهائية من حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية لانهاء وجوده في شرق سوريا وتأمين الحدود مع العراق المجاور. وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية ليل الاحد امس على بلدة الباغوز بعد اشتباكات عنيفة، لتكون أول بلدة تطرد الجهاديين منها منذ انطلاق الحملة الأخيرة. 
وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية كينو غابرييل «يتم الآن العمل على تنظيفها من مخلفات داعش من ألغام وغيرها»، كما يجري البحث عن أي عناصر مختبئين. 
وتعمل قوات سوريا الديموقراطية حالياً، وفق غابرييل، على «انشاء المواقع الدفاعية اللازمة لمحاصرة داعش في مناطق حوض الفرات بشكل نهائي وكامل». وتجري العمليات حالياً بالتنسيق مع القوات العراقية على الجهة الثانية من الحدود وقوات التحالف الدولي. ونشر التحالف الدولي على حسابه على تويتر الاثنين صوراً للجنرال جوزيف فوتيل قائد القوات الاميركية في الشرق الأوسط مصافحاً قادة من قوات سوريا الديموقراطية. 
وأورد التحالف في تغريدة أنه «إجتمع جنرالات من التحالف والولايات المتحدة مع شركائهم في قوات سوريا الديموقراطية من أجل الوقوف والإطلاع بشكل أوسع على واقع الحرب ضد داعش في وادي نهر الفرات الأوسط».
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استمرار المعارك امس، مشيراً إلى مقتل 18 عنصراً في تنظيم داعش في الاشتباكات والقصف الجوي على أطراف منطقة البحرة في الـ24 ساعة الأخيرة.
(ا.ف.ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

السلطات الأمنية ووزارة الداخلية جندت ما يناهز 700 رجل أمن
"شخص خطير لا تتدخلوا لوحدكم".. فرنسا تجند المئات للإيقاع بـ"الهارب"
تحطم قطار سريع في أنقرة وعدد الضحايا كبير
نصف سكان العالم يفتقدون الخدمات الصحية الأساسية والتغطية الشاملة