بيروت - لبنان 2021/03/04 م الموافق 1442/07/20 هـ

دعوات دوليّة للإفراج عن نافالني.. وروسيا تردّ: «اهتموا بشؤونكم»

حجم الخط

منذ أمس الأحد، تتوالى الدعوات الدوليّة المطالبة بالإفراج عن المعارض الروسيّ البارز أليكسي نافالني، الذي اعتقلته السلطات الروسيّة، والذي كان قد اتّهم سابقًا الاستخبارات بتسميمه، في آب/ أغسطس، بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين.

لعلّ أحدث تلك الدعوات جاءت اليوم من وزير الخارجيّة الألماني هايكو ماس، الذي أشار اليوم الإثنين، إلى أنّ نافالني الذي خضع للعلاج بعد عملية تسميم مفترضة، "أخذ قرار العودة إلى روسيا لأنّه يعتبرها موطنه الشخصي والسياسي"، وتوقيفه من جانب السلطات الروسية لدى وصوله "غير مفهوم على الإطلاق".

بدورها، أعربت وزارة الخارجيّة البريطانيّة عن "قلقها العميق"، وقال الوزير دومينيك راب إنّ "توقيف السلطات الروسية لأليكسي نافالني الذي تعرّض لجريمة مشينة، أمر يثير الصدمة"، داعيًا روسيا إلى التحقيق في كيفيّة "استخدام سلاح كيميائي على أراضيها"، بدلًا من "اضطهاد نافالني"، ومطالبًا بالافراج الفوري عنه.

"نافالني ليس المشكلة"

في وقت سابق اليوم، دعت وزارة الخارجية الأميركيّة، أيضًا إلى الإفراج الفوري عن المعارض الروسي، إذ حثّ وزير الخارجيّة مايك بومبيو في بيان "الحكومة الروسية على توفير فرص متكافئة لجميع الأحزاب السياسية والمرشحين الذين يسعون للتنافس في العملية الانتخابية"، مضيفًا "أليكسي نافالني ليس المشكلة، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه".

كذلك دعا جاك سوليفان، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن للإفراج عن نافالني، قائلاً: "يجب إطلاق سراح نافالني على الفور، وتحميل المسؤولية للمذنبين في التطاول على حياته. اعتداءات الكرملين على نافالني ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل تعتبر بمثابة تحدٍّ للشعب الروسي الذي يريد أن يكون صوته مسموعًا".

كذلك كانت فرنسا قد طالبت، بدورها، أمس، بالإفراج عن المواطن الروسيّ البارز. بينما أدان البرلمان الأوروبي تلك الخطوة الروسية، داعيًا إلى الإفراج عنه.

"ركزوا على مشاكل بلدانكم"

في المقابل، ردت المتحدثة باسم الخارجيّة الروسيّة ماريا زاخاروفا، قائلة إنّها تنصح السياسيين الأجانب الذين يعلّقون على الوضع حول أليكسي نافالني، باحترام القانون الدولي.

كما أضافت أنها تنصحهم كذلك، بعدم التطاول على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة، والتركيز على المشاكل الموجودة في بلدانهم.

مع الإشارة إلى أنّ اعتقال نافالني، أمس الأحد، تزامن أيضًا مع اعتقال العديد من حلفاء نافالني أيضًا أمس الأحد، في موسكو.

مع زوجته أثناء خروجه من الطائرة في موسكو(رويترز)

نافالني مع زوجته أثناء خروجه من الطائرة في موسكو (رويترز)

هذا وقد اعتقلت الشرطة الروسية نافالني بعيد وصوله الى مطار شيريميتييفو، في موسكو، فيما كان يستعد لختم جواز سفره، وأكدت سلطات السجون الروسيّة في بيان، اعتقال نافالني (44 عامًا) بحجة أنّه انتهك خلال إقامته في ألمانيا في الأشهر الأخيرة، شروط عقوبة بالسجن مع وقف التنفيذ صدرت بحقه العام 2014.

كما أوضحت أنّه "مدرج على لائحة أشخاص مطلوبين منذ 29 كانون الأول/ ديسمبر 2020 بتهمة انتهاكات متكررة للفترة الانتقالية"، مؤكدة أنّه "سيبقى معتقلا إلى أن تتخذ المحكمة قرارًا" في شأنه من دون أن تحدد موعد حصول هذا الأمر.

"لم يسمحوا لي بلقائه"

من جهتها، قالت محامية المعارض أولغا ميخايلوفا لوكالة الصحافة الفرنسيّة، "أوقف أليكسي من دون توضيح السبب. لم يسمحوا لي بلقائه".

المصدر: العربيّة + اللواء



أخبار ذات صلة

علامة: من غير المقبول تكرار حوادث الاعتداء على الجسم الطبي
التحكم المروري: قطع الطريق عند تمثال حسن كامل الصباح النبطية [...]
التحكم المروري: إعادة فتح السير عند جسر الرينغ