بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

روحاني: سنقدِّم خطّة لضمان أمن المنطقة

واشنطن تُعلِن نشر قوات جديدة في الخليج

محادثة بين روحاني وقائد الحرس حسين سلامي أثناء العرض العسكري (أ ف ب)
حجم الخط

دانت إيران أمس وجود قوات أجنبية في الخليج وأعلنت أنها ستقدم خلال الأسبوع الجاري خطة للتعاون الإقليمي تضمن «من الداخل» أمن المنطقة التي أمرت الولايات المتحدة بإرسال مزيد من التعزيزات إليها. 

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في بداية عرض عسكري في طهران أمس إن المنطقة تمر «بمرحلة حساسة ترتدي أهمية تاريخية»، بينما تتهم واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت منشأتين نفطيتين سعوديتين في 14 أيلول. 

وتنفي إيران أي تورط لها في هذه الهجمات الجوية التي أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون مسؤوليتهم عنها. 

لكن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الذي دان «تصعيدا كبيرا للعدوان الإيراني»، أعلن الجمعة نشر قوات أميركية جديدة في الخليج، مؤكدا أن «طبيعتها دفاعية». 

وبعدما تحدثت عن رد عسكري، قامت إدارة الرئيس دونالد ترامب بتهدئة الوضع وفضلت «ضبط النفس» وأعلنت فرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران. 

وأكد روحاني من جديد أن «مقاومة ووحدة» الشعب الإيراني سيسمحان بالقضاء على «الإرهاب الاقتصادي» لواشنطن.

ودان روحاني «وجود» قوات أجنبية في الخليج، معتبرا أنه يؤدي إلى تفاقم «غياب الأمن». 

وفي إشارة إلى الدول الخليجية التي تشهد علاقاتها مع إيران توترا وخصوصا الإمارات والسعودية، قال روحاني «نحن مستعدون لتناسي أخطائهم السابقة لأن الوضع اليوم هو أن أعداء الإسلام والمنطقة أي أميركا والصهيونية، يريدون استخدام انقساماتنا بشكل سيء». 

وأعلن أن إيران ستقدم خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ غدا في نيويورك خطة للتعاون الإقليمي تسمى «الأمل» وتهدف إلى ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان «بمساعدة دول المنطقة»، دون أن يضيف أي تفاصيل. 

وبعدما أنهى خطابه، حيا روحاني الذي كان محاطا بالمسؤولين العسكريين الرئيسيين في البلاد، القوات التي مرت أمامه من مشاة وآليات ومدرعات ودبابات وصواريخ. 

من جهتها قالت واشنطن إن الانتشار الأميركي الجديد في منطقة الخليج هو «إجراء أول» ردا على هذه الهجمات، ويأتي بطلب من السعودية والإمارات. ولم يتمّ بعد تحديد عدد القوّات ونوع المعدّات التي ستُرسل. 

لكنّ رئيس هيئة الأركان الجنرال جو دانفورد أوضح في مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنّ الجنود الذين سيتمّ إرسالهم في إطار التعزيزات لن يكونوا بالآلاف. 

وحذر قائد الحرس الثوري الإيراني أمس الاول من أن أي دولة تهاجم الجمهورية الإسلامية ستصبح «ساحة المعركة الرئيسية» في النزاع. 

واقترح الحوثيون الجمعة وقف هجماتهم على السعودية مقابل وقف المملكة غاراتها على مواقعهم في اليمن. 

ورحّب الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمس الاول بالاقتراح الذي ردت عليه الرياض بحذر معتبرة أن العبرة «في الأفعال وليس بالأقوال».

(أ ف ب -رويترز)


أخبار ذات صلة

"ابن طرزان" يقتل والدته طعنًا والشرطة تقتله فورًا
جريصاتي: تركيب حاويات الفرز في المناطق خلال أسبوع
برلمانيّ تركيّ.. هكذا ستردّ أنقرة على العقوبات الأميركيّة