بيروت - لبنان 2020/06/04 م الموافق 1441/10/12 هـ

ستوزّعه على نطاق واسع.. أميركا تطوّر اللقاح المنتظر فمتى سيكون جاهزًا؟

حجم الخط

على وقع الترقّب العالميّ لطوق النجاة من "كورونا"، كشف وزير الدفاع الأميركيّ مارك إسبر، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب ستقوم بتطوير لقاح مضاد للفيروس، وتوزيعه على نطاق واسع بحلول نهاية العام.

إسبر وخلال مقابلة مع برنامج "اليوم" قال: "هذا ممكن تمامًا"، وتابع "لقد تحدثت إلى خبرائنا الطبيّين حول هذا الأمر، ونحن واثقون تمامًا من أنّه يمكننا القيام بذلك، سنسلم اللقاحات في الوقت المحدّد"، وفقا لما أوردته صحيفة The Hill الأميركيّة.

يأتي ذلك يعدما كان ترامب قد كشف النقاب الأسبوع الماضي، عن فريق عمل اتحاديّ مسؤول عن جهود بقيمة 10 مليارات دولار لإنتاج لقاح ضدّ الفيروس ويتمّ توزيعه بشكل كبير بحلول نهاية عام 2020.

وفي ذلك الوقت، قال إسبر في البيت الأبيض: "سنقدم، بحلول نهاية هذا العام، لقاحًا على نطاق واسع لعلاج الشعب الأميركيّ وشركائنا في الخارج".

مع ذلك، أوضح البنتاغون في وقت لاحق أنّ إسبر كان يعلن فقط عن هدف وليس وعدًا.

من جهته، قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، وهو عضو رئيسيّ في فرقة العمل المعنيّة بالفيروس التاجي في البيت الأبيض، إنّه من المحتمل أن يكون اللقاح جاهزًا في شهر كانون الثاني/ يناير، ولكن "لا يوجد ضمان" بأنّه سيكون فعالًا.

كما قال فرانسيس كولينز، مدير المعاهد الوطنيّة للصحة الأسبوع الماضي، إنّ إنتاج لقاح بحلول شهر كانون الثاني/ يناير هو "هدف مرن".

وحاليًا، هناك العديد من جهود اللقاحات في المراحل الأولى من الاختبار. ومن بين الأكثر اهتمامًا هو الذي تعمل عليه جامعة أكسفورد ، حيث أعلن الباحثون يوم الجمعة، أنّهم ينتقلون الآن إلى المرحلتين الثانية والثالثة.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان قلقًا بشأن الموجة الثانية من المرض، بعد أن كشفت مذكرة مسرّبة لوزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) يوم الثلاثاء، قال إسبر إنّ كبار مسؤولي وزارة الدفاع يخطّطون لمثل هذه الاحتمالات حتى عام 2021، وأضاف "الموجة الثانية هي احتمال. لا أظن أنّ الفيروس التاجي سيختفي في أيّ وقت قريب، على الأقل ليس حتى يكون لدينا لقاح أو علاج".

المصدر: العربيّة + اللواء



أخبار ذات صلة

مشروع قانون الرئيس رفيق الحريري عام 2002 لمكافحة الغلاء ووقف [...]
مخاوف من دخول جهات متضرّرة على خط الحراك
لماذا الإصرار على سلعاتا وهل تجربة «العوني» في الكهرباء مازالت [...]