بيروت - لبنان 2019/01/23 م الموافق 1440/05/17 هـ

سجن وزير إسرائيلي سابق بتهمة التجسّس لمصلحة إيران

غونين سيغيف خلال اقتياده إلى المحكمة في يوليو الماضي (رويترز)
حجم الخط

توصل الادعاء الإسرائيلي ومحامو الدفاع عن الوزير السابق غونين سيغيف الى اتفاق قضائي يقرّ فيه سيغيف بذنبه بالتجسّس لصالح إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل حصوله على حكم بالسجن لمدة 11 عاما.
وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية امس التوصل الى الاتفاق. وقال محاميا الدفاع إيلي زوهر وموشي مازور في بيان إنه تمّ إسقاط تهمة الخيانة كجزء من الاتفاق.
وأضاف «تمّ اليوم تعديل لائحة الاتهام بحق غونين سيغيف على نطاق واسع ليس فقط في نطاق الجرائم المنسوبة اليه ولكن أيضا في الوقائع».
وتابع البيان «كان سيغيف على اتصال مع الإيرانيين، لكن دافعه لم يكن مساعدة العدو أثناء الحرب، أي الخيانة.
لهذا السبب، أسقطت تهمة الخيانة.. بموجب اتفاق تمّ التوصل اليه مع الادعاء العام».
وكان سيغيف وزيرا للطاقة والبنى التحتية في 1995 و1996 في حكومة برئاسة إسحق رابين بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين. وحددت جلسة لإصدار الحكم في 11 شباط .
وبدأت محاكمة سيغيف في تموز، ولم يرشح الكثير عن الاتهامات الموجهة اليه، إذ جرت بعيدا عن الإعلام.
وكانت وجهت إلى سيغيف تهمة «التجسس ومساعدة العدو في وقت الحرب» ونقل معلومات «بنية الإضرار بأمن الدولة»، وفق لائحة الاتهام الأساسية التي كانت نشرتها الوزارة.
واتهمه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في حينه بأنه سلّم الإيرانيين «معلومات حول سوق الطاقة ومواقع منشآت تضم أجهزة أمنية وأسماء مسؤولين في مؤسسات أمنية وسياسية، وأكثر من ذلك»، حين كان يقيم في نيجيريا بين 2012 وتاريخ توقيفه في مطار بن غوريون في تل أبيب أيار 2018.
ولم يعلن الشين بيت عن احتجازه حتى 18 حزيران .
وقال إنه طرد من غينيا الاستوائية على خلفية قيامه بتهريب مخدرات.
كما اتهمه الجهاز بأنه كان على اتصال بمسؤولين إيرانيين في نيجيريا، وأنه زار الجمهورية الإسلامية للاجتماع مع مشغليه.
(أ ف ب)


أخبار ذات صلة

أسبوع التأليف: البحث عن جواد عدرا آخر يُنهي أزمة التمثيل؟
برنامج مكثَّف للرئيس الفرنسي في أول زيارة للقاهرة يتخلَّله توقيع [...]
أبي خليل وخوري قيّما تجربة فرض تركيب العدّادات للمولّدات الكهربائية [...]