بيروت - لبنان 2020/04/05 م الموافق 1441/08/11 هـ

صندوق النقد: الفيروس يهدد الاقتصاد العالمي

وفاة شخصين في إيران جراء كورونا

فحص حراري لقادمين الى مطار في الصين (أ ف ب)
حجم الخط

توفي مسنان في ايران جراء فيروس كورونا المستجد بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية أمس وذلك بعد ساعات من اشارتها الى تأكيد اصابتهما بالفيروس.

ونقلت الوكالة عن كيانوش جهانبور المتحدث باسم وزارة الصحة «المؤسف انهما توفيا في وحدة للعناية الفائقة بسبب تقدمهما في السن وفقدانهما المناعة».

وهذه المرة الأولى في الشرق الأوسط التي يتوفى فيها مرضى يعانون من الفيروس الذي تسبب باكثر من الفي حالة وفاة منذ ظهوره في الصين، ضمنها ثمانية فقط خارج البر الرئيسي.

وأدى الفيروس الى اصابة أكثر من 74 ألفا في الصين. ووصل إلى قرابة 30 دولة في سائر أنحاء العالم.

وذكر نادي الصحافيين الشباب، وهو وكالة تعتمد على التلفزيون الحكومي، ان المريضين من سكان مدينة قم على بعد 150 كلم جنوب طهران. وليس معلوما ما اذا كانا سافرا إلى الخارج.

وافادت الوكالة الرسمية ان أحدهما كان من قدامى المحاربين واصيب بالاسلحة الكيميائية التي استخدمتها بغداد خلال الحرب بين العراق وإيران.

وكان المتحدث باسم الوزارة اعلن ان الحالتين رصدتا في مدينة قم.

وأضاف «في اليومين الماضيين، رصدت بعض الحالات المشتبه بها بفيروس كورونا المستجد في مدينة قم» وفق الوكالة الرسمية.

وقال جهانبور «بين العينات التي أرسلت، أكد مختبر إصابة اثنتين منها بفيروس كورونا المستجد قبل دقائق، وبعض العينات الأخرى كانت فيروس إنفلونزا-ب».

ونقلت الوكالة الرسمية عن محمد رضا غدير، مدير الخدمات الصحية في قم، قوله ان مستشفيين «تم تحضيرهما استعدادا للحجر الصحي» لحالات الإصابة بفيروس كورونا.

وتابع ان «انتشار فيروس كورونا في قم تحت السيطرة ولا نريد أن يقلق الناس».

وكانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة في الشرق الأوسط تسجل إصابات بالفيروس الشهر الماضي.

من جهة أخرى حذر صندوق النقد الدولي امس من أن فيروس كورونا أعاق بالفعل النمو الاقتصادي في الصين، وأن مزيدا من الانتشار إلى دول أخرى قد يعرقل تعافيا متوقعا لكنه «بالغ الهشاشة» للاقتصاد العالمي في 2020.

وفي مذكرة معدة لوزراء مالية دول مجموعة العشرين ومسؤولي بنوكها المركزية، وضع المقرض العالمي تصورا لمجموعة كبيرة من المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الانتشار السريع لفيروس كورونا وتصاعد التوتر التجاري الأميركي الصيني من جديد، إلى جانب كوارث طبيعية مرتبطة بالمناخ.

ومن المقرر أن يجتمع في الرياض وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لأكبر 20 اقتصادا أوائل الأسبوع المقبل وسط ضبابية مستمرة حيال تأثير الفيروس التاجي المعروف باسم كوفيد-19.

وقال صندوق النقد إن توقعاته في كانون الثاني لنمو 3.3 بالمئة للاقتصاد العالمي هذا العام مازالت قائمة، وهي التوقعات التي تنطوي على زيادة من 2.9 بالمئة في 2019 والتي خضعت بالفعل لتعديل بالخفض بواقع 0.1 نقطة مئوية عن توقعات تشرين الأول.

لكنه قال إن التعافي سيكون محدودا وإن مخاطر التراجع الاقتصادي تظل هي الأرجح.

وكتب الصندوق في المذكرة «فيروس كورونا، وهو مأساة إنسانية، يعوق النشاط الاقتصادي في الصين في ظل توقف الإنتاج ومحدودية التنقل بالمناطق المتضررة... الانتشار لبلدان أخرى وارد - على سبيل المثال عبر السياحة وسلاسل الإمداد وتأثيرات أسعار السلع الأساسية».

وقال إن تأثير الفيروس لا يزال يتكشف، وبينما يفترض التصور الحالي احتواء سريعا للفيروس وعودة الأمور لطبيعتها في وقت لاحق هذا العام، فقد يكون تأثير الوباء أكبر أو أطول أجلا.

وقال إن التعافي العالمي على المدى القصير قد تعرقله الهجمات الإلكترونية أو تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط أو انهيار في مفاوضات التجارة بين الصين والولايات المتحدة.

وناشد الصندوق صناع السياسات مواصلة الدعم المالي والنقدي. وقال إن هبوط التضخم يقتضي أن تظل السياسة النقدية تيسيرية في أغلب الاقتصادات.

(أ ف ب - رويترز)


أخبار ذات صلة

ارشيفية
انقاذ شاب من الغرق على شاطئ خلدة.. والبحث جار عن [...]
هذا الأسبوع.. فرنسا تجرب البلازما ضد كورونا
ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في إسبانيا إلى 12418.. [...]