بيروت - لبنان 2020/10/31 م الموافق 1442/03/14 هـ

عدد المهاجرين لجزر الكناري يصل إلى مستويات بداية الألفية الثالثة

حجم الخط

بلغ عدد المهاجرين الأفارقة الوافدين إلى جزر الكناري في أيلول/سبتمبر مستويات غير مسبوقة منذ الموجة الكبرى في بداية الالفية الثالثة، عندما حط عشرات آلاف الأشخاص في هذا الأرخبيل الإسباني القريب من الساحل الأفريقي.

تسارع بوتيرة الزيادة 
تسارعت وتيرة الزيادة في عدد الوافدين في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الأحوال الجوية الملائمة، بحيث وصل في النصف الأول من أيلول/سبتمبر، نحو 1200 شخص إلى هذه الجزر الواقعة قبالة الساحل الأفريقي في المحيط الأطلسي، وفقًا للأرقام الرسمية. ولم يتم تسجيل مثل هذا العدد من الوافدين في غضون أسبوعين منذ عام 2008.

وسُجل آخر عدد قياسي سنوي في عام 2006 مع وصول 31600 مهاجر.

ويتزامن ذلك مع التوقيع قبل عام على اتفاقيات ضبط حدود الاتحاد الأوروبي مع تركيا وليبيا والمغرب.

ووصل 5121 مهاجرًا إلى الأرخبيل بين الاول من كانون الثاني/يناير و15 أيلول/سبتمبر، أي بزيادة قدرها 500 بالمئة مدى عام واحد، وفقًا لوزارة الداخلية الإسبانية.

رحلة رعب
أوضح حاكم جزر الكناري أنسيلمو بيستانا لوكالة فرانس برس أن الطريق إلى جزر الكناري "هو الأكثر خطورة، فهو الطريق الذي يتعرض فيه (المهاجرون) لأكبر قدر من المخاطر، وبالتالي يسجل مزيد من الوفيات".

ينطلق البعض من المغرب، الذي يبعد مئة كيلومتر، بينما يقوم البعض الآخر بالرحلة من السنغال أو غامبيا، على بعد حوالى ألف كيلومتر.

وتوفي، بين الأول من كانون الثاني/يناير و 17 أيلول/سبتمبر، 251 شخصًا خلال الرحلة، مقابل 210 للعام 2019 بأكمله، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

وقال تكسيما سانتانا من اللجنة الاسبانية لمساعدة اللاجئين، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من جزر الكناري مقرا "إنه طريق معقد. قد يستغرق 48 ساعة أو أكثر من أسبوع، وسط بحر هائج ورياح عاتية قد تحول الليل جحيما".

وادى الوباء الى إشباع نظام الاستقبال في جزر الكناري، ما اضطر السلطات الى إنشاء مساحات للحجر الصحي ومنع العودة إلى المغرب وموريتانيا بسبب إغلاق الحدود.




أخبار ذات صلة

في بعلبك.. محاولات لمنع ازالة مخالفات البناء
بهذا السعر أقفل الدولار في السوق السوداء
أعلنت بلدية منيارة واللجنة الصحية في البلدة، في بيان، تسجيل [...]