بيروت - لبنان 2019/11/18 م الموافق 1441/03/20 هـ

عقوبات أميركية على نجل خامنئي ومستشاريه

حجم الخط

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، على موقعها الإلكتروني، أمس أن الولايات المتحدة الأميركية، فرضت عقوبات على مجتبى خامنئي، الابن الثاني للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ويعد أهم شخصية في إدارة بيت المرشد، وذلك ضمن كيان و9 أشخاص، وبالتزامن مع الذكرى 40 لاحتجاز العاملين في السفارة الأميركية في طهران رهائن عام 1979.

كما أعلنت الوزارة الأميركية، عن عقوبات على رئاسة أركان القوات المسلحة الإيرانية، ورئيسها محمد باقري، وهو من ضباط الحرس الثوري القدامى.

وشملت العقوبات، وحيد حقانيان المرافق الخاص للمرشد الإيراني خامنئي، وغلام علي حداد عادل رئيس مجمع اللغة الفارسية ووالد زوجة مجتبى خامنئي.

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشن، في بيان، إن «هذا الإجراء يحدّ أكثر فأكثر من قدرة المرشد الأعلى على تنفيذ سياسة الإرهاب والقمع التي ينتهجها».

وعاقبت الخزانة الأميركية أيضا رئيس السلطة القضائية الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو أحد المرشحين لخلافة خامنئي، وكان عضوا باللجنة الرباعية المشكلة عام 1988 والتي تورطت في إصدار أحكام الإعدام بحق 5000 من السجناء السياسيين آنذاك.

وشملت العقوبات أيضا مدير مكتب خامنئي محمد محمدي كلبايكاني، وهو شخصية تلعب دورا مهما من خلف الكواليس في إيران.

وامتدت العقوبات الأميركية إلى مستشار خامنئي في الشؤون الدولية والسياسة الخارجية علي أكبر ولايتي، وكان يشغل منصب وزير خارجية إيران في حقبة الثمانينيات، وهي الفترة التي كان فيها المرشد الحالي رئيسا للجمهورية.

ومن الأشخاص الذين عاقبتهم واشنطن، الاثنين، حسين دهقان، وزير الدفاع الإيراني السابق ومستشار خامنئي للصناعات الدفاعية، وغلام علي رشيد رئيس مقر خاتم الأنبياء، وهو العصب الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني، الذي يضم ما يزيد على 5000 شركة تعمل في مختلف المجالات التجارية والصناعية والاقتصادية.

وكانت الولايات المتحدة وسّعت عقوباتها على إيران، الأسبوع الماضي، من خلال استهدافها قطاع البناء الذي ربطته واشنطن بالحرس الثوري الإيراني.

واعتبر منوتشن أن الأشخاص المستهدفين «على علاقة بعدد كبير من الأعمال السيئة التي يقوم بها النظام». 

وفرضت ادارة دونالد ترامب عقوبات في حزيران على خامنئي. لكن هذه المرة تفرض عقوبات على مسؤولين عينهم بنفسه تدابير عقابية تسمح بتجميد أرصدة الأفراد المستهدفين من الولايات المتحدة ومنعهم من القيام بصفقات مع أميركيين. 

وبمناسبة الذكرى الأربعين لعملية احتجاز رهائن في السفارة الأميركية في طهران دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السلطات الإيرانية إلى «الإفراج فورا عن كل الاميركيين المفقودين والمعتقلين بشكل تعسفي» خصوصا الموظف السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) روبرت ليفنسون والباحث الصيني-الاميركي شيو وانغ ورجل الاعمال الايراني-الاميركي سياماك نمازي. 

واعلنت الخارجية الاميركية أمس عن مكافأة قد تصل الى 20 مليون دولار لاي معلومات تسمح بتحديد كان ليفنسون «الذي احتجز رهينة في ايران» لاعادته الى اميركا. 

وفقد ليفنسون في ايران في آذار 2007 حتى وان اكدت ايران ان لا معلومات لديها عن مصيره تعتبر واشنطن أنه «أقدم رهينة في تاريخ أميركا». 

ورغم هذه التدابير اكد البيت الابيض في بيان انه «يريد السلام». 

ودعا ايران الى «اختيار السلام بدلا من عمليات احتجاز رهائن والاغتيالات وأعمال التخريب والقرصنة البحرية والهجمات على أسواق النفط العالمية».

(أ ف ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

شيخ الأزهر وعدد من المشاركين في القمة في ضيافة بابا الفاتيكان
في ختام قمّة الأديان وبمشاركة شخصيات من مختلف دُوَل العالم
الأوقاف المصرية تُعلن عن مسابقة عالمية للشباب في التفسير
أصداء رياضية ... حشور