بيروت - لبنان 2019/05/20 م الموافق 1440/09/15 هـ

غريفيث لمجلس الأمن: اليمن عند مفترق إندلاع معارك في الحُديدَة مع الانسحاب

غريفيث متحدثا في جلسة لمجلس الامن (أ ف ب)
حجم الخط

اندلعت معارك بين المقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة في مدينة الحديدة الساحلية باليمن امس، في انتهاك لوقف إطلاق النار قد يعقد اتفاقا على انسحاب القوات يهدف لتمهيد الطريق أمام محادثات سلام أوسع.

 ويعد ميناء الحديدة شريان حياة لملايين اليمنيين المهددين بمجاعة بسبب الحرب، لأنه نقطة الدخول الرئيسية لواردات الغذاء والمساعدات.

وبدأ انسحاب الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين مطلين على البحر الأحمر يوم السبت، ويمثل أهم تقدم حتى الآن في جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

وقال الطرفان إن الاشتباكات تجددت امس .

وقالت وسائل إعلام يديرها الحوثيون إن قوات موالية للحكومة ضربت مناطق مختلفة بمدينة الحديدة، بما فيها المطار، بأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

ولم تذكر ما إذا كانت هذه القوات جنودا يمنيين أم أعضاء في التحالف العسكري الدولي .

وقالت القوات المدعومة من التحالف في تقرير إن المقاتلين الحوثيين حاولوا التسلل إلى الحديدة ومنطقة الدريهمي إلى الجنوب لكن القوات الموالية للحكومة أحبطت محاولتهم.

جاء اندلاع القتال بعد يوم من إعلان جماعة الحوثي الموالية لإيران المسؤولية عن هجوم بطائرات مسيرة قالت الرياض إنه أصاب محطتين سعوديتين لضخ النفط.

وقال اللفتنانت جنرال مايكل لوليسغارد، رئيس لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على الانسحاب، في الحديدة يوم الثلاثاء إن المرحلة الأولى ستكتمل بعد اتفاق الطرفين على تفاصيل المرحلة الثانية.

وأضاف أن الأمم المتحدة باتت الآن قادرة على الدخول بحرية إلى الموانئ مما سيسمح لمفتشيها بفحص السفن التي ترسو هناك بحثا عن أي واردات سلاح إلى الحوثيين.

 وصمد اتفاق وقف إطلاق النار بالحديدة، الذي تم التوصل إليه خلال محادثات سلام في ستوكهولم في كانون الأول، إلى حد بعيد رغم قصف ومناوشات متقطعة، بينما استمر العنف في مناطق أخرى في البلاد.

وذكرت قناة العربية  أن قوات الحكومة اليمنية قتلت 97 من مقاتلي جماعة الحوثي في محافظة الضالع بجنوب غرب اليمن.   من جهته، حذر المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث من أنه رغم انسحاب الحوثيين من موانئ مدينة الحديدة إلا أن اليمن لا يزال يواجه خطر تجدد الحرب الشاملة. 

وقال غريفيث أمام مجلس الأمن الدولي «رغم أهمية ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن اليمن لا يزال عند مفترق بين الحرب والسلام».

 وأضاف أن على الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين الاستمرار في عملية سحب القوات والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى تسوية سلمية أوسع.

 وقال إنه رغم وجود «مؤشرات أمل» إلا أن هناك «مؤشرات مقلقة» الى تجدد الحرب. وجاءت كلمة المبعوث أمام المجلس بعد أنسحاب الحوثيين من ثلاث موانئ على البحر الأحمر تنفيذا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم في كانون الأول .

 (ا.ف.ب- رويترز)


أخبار ذات صلة

النائب أنور الخليل: من الصعب اعطاء رأي دقيق في وضع [...]
الخليل: يجب أن نعرف ليس فقط ما هي الارقام التي [...]
وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان
أول وزير ثقافة عربي سعودي يدشن حسابه في "ويبو" الأكثر [...]