بيروت - لبنان 2020/02/27 م الموافق 1441/07/03 هـ

غور الأردن.. استراتيجيّة للاحتلال وحلم دولة للفلسطينيين

حجم الخط

طرح تعهد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة الى إسرائيل، في حال فوزه في الانتخابات المقبلة، تساؤلاتٍ عدّة، فكيف سيترجم هذا التعهد على الأرض؟

تمثل منطقة غور الأردن حوالي ثلث الضفة الغربية، ويقع معظمها على طول الجانب الشرقي من الأراضي القريبة من الحدود الأردنية. وتقع معظم أراضي غور الأردن في المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية المحتلة، التي تسيطر إسرائيل على 60% منها فعليا.

وبذلك، يؤثر تعهد نتانياهو إذا ما أصبح واقعا، على 65 ألف فلسطيني يقطنون في غور الأردن، وفقا للمنظمة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم".

ووفقا للإحصاءات الإسرائيلية، يعيش في غور الأردن 9000 مستوطن من أصل 400 ألف في مستوطنات الضفة الغربية، التي بنيت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم 2,7 مليون نسمة.

وبالنسبة للمستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون أو يعملون في غور الأردن، يعني الضم بالنسبة اليهم أن التطورات في المنطقة لن يقررها الجيش بعد الآن، بل الوزارات الإسرائيلية، ما يجعل الحصول على تصاريح دخول أسهل.

أهمية استراتيجية

أمّا من الناحية الاستراتيجيّة، فتعتبر المنطقة مهمة، حيث اتخذ العديد من الشركات الإسرائيلية منها مقرا لها، وخصوصا الشركات الزراعية. ويعتبر السياسيون اليمينيون في سلطات الاحتلال، ومنذ فترة طويلة، أنّ المنطقة استراتيجية، لا يمكن التخلي عنها أبدا.

فيما يرى الفلسطينيون أن السيطرة الإسرائيلية على عمق الضفة الغربية، تنهي فعليا إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

المصدر: euronews + اللواء



أخبار ذات صلة

التحكّم المروري: تعطّل مركبة على طريق عام جسر الباشا باتجاه [...]
صدور الحكم في قضية الطفلة إيلا طنوس (صور)
سوريا صارت أهم لروسيا من إيران!