بيروت - لبنان 2020/08/13 م الموافق 1441/12/23 هـ

قمّة تركية أوروبية حول سوريا في اسطنبول بعد إذابة الجليد في لندن

أطفال سوريون يسيرون وسط السيول في أحد مخيمات النازحين في إدلب (أ ف ب)
حجم الخط

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في مقابلة أجرتها معه رويترز إن الولايات المتحدة أتمت انسحابها العسكري من شمال شرق سوريا ليصبح عدد الجنود الأميركيون في بقية أنحاء سوريا حوالى 600 جندي.

وقال إسبر خلال عودته من قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت على أطراف لندن «سيكون العدد ثابتا نسبيا حول ذلك الرقم. ولكن إذا رأينا أن هناك أمورا تحدث... فسيكون باستطاعتي زيادة العدد قليلا».

ولم يستبعد إسبر خفض مستوى القوات على نحو أكبر إذا ساهم الحلفاء الأوروبيون في المهمة في سوريا.

وقال إسبر من دون الإشارة إلى أي مساهمة جديدة وشيكة إن ”التحالف يتحدث كثيرا مرة أخرى. ربما يرغب بعض الحلفاء في المساهمة بقوات".

وتابع «إذا قررت دولة حليفة عضو في حلف الأطلسي تقديم 50 فردا لنا فقد يكون بمقدوري سحب 50 شخصا (من قواتنا)».

من جهة أخرى نقلت وسائل الاعلام امس عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قوله إن قمة جديدة حول سوريا تضم قادة تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ستعقد في اسطنبول في شباط. 

وكان اجتماع أول من هذا النوع بين المسؤولين الأربعة عقد الثلاثاء في لندن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي شاركوا فيها. 

وأعلن اردوغان كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول «اتفقنا على عقد قمة رباعية من هذا النوع مرة في السنة على الأقل. وستعقد القمة الثانية في اسطنبول في شباط».

والثلاثاء أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن لقاء لندن كان «مفيدا جدا» لكنه لم ينجح في «إزالة اللبس كليا» في حين اعتبرته المستشارة الألمانية «جيدا ومهما». 

وتأجج التوتر بين تركيا والغرب بسبب الهجوم التركي على شمال سوريا وخصوصاً على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة «إرهابية» وتلعب دورا أساسيا في محاربة الجهاديين في تنظيم داعش.

واستبعد ماكرون الأربعاء احتمال التوصل إلى توافق حول تحديد مفهوم الارهاب مع تركيا التي تطالب بادراج وحدات حماية الشعب الكردية على قائمة «المجموعات الارهابية». 

وأعلن اردوغان امس «بالطريقة نفسها التي نأخذ فيها التهديدات الأمنية ضد الحلف على محمل الجد على جميع حلفائنا أن يأخذوا قلقنا الأمني على محمل الجد». 

وأوقع انفجار استهدف رتلا للقوات التركية في شمال سوريا الخاضع لسيطرة فصائل موالية لأنقرة عددا من القتلى والجرحى، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وأفاد المرصد بأن رتلا لـ»القوات التركية» استُهدف بسيارة مفخخة «خلال توجهه إلى قاعدة البلدق غربي مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي». 

ولم يعلن المرصد حصيلة محددة للقتلى أو الجرحى واكتفى بالإشارة إلى إصابة عدد من عناصر «القوات التركية» بجروح متفاوتة. 

وأشار المرصد إلى «معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من القوات التركية»، بالتزامن مع تحليق طائرات تركية في أجواء المنطقة. 

وكانت تركيا قد أطلقت في 9 تشرين الأول عملية عسكرية في شمال شرق سوريا لطرد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها «إرهابية»، سيطرت إثرها على قطاع بطول 120 كيلومترا داخل الأراضي السورية على طول الحدود بين البلدين.  

(أ ف رويترز) 



أخبار ذات صلة

ترامب: هدفنا تكوين تحالف من الدول التي تشاركنا الهدف المتمثل [...]
وزارة الصحة: 298 إصابة جديدة بكورونا و3 حالات وفاة
حماس عن تطبيع الإمارات - إسرائيل: طعنة غادرة