بيروت - لبنان 2020/06/07 م الموافق 1441/10/15 هـ

كورونا يحصد 70 ألف وفاة في العالم بينها 10 آلاف في أميركا

إدخال جونسون العناية المركزة وارتفاع الوفيات مجدداً في أوروبا

جنود أميركيون وأفراد وزارة الصحة يفحصون المرضى في محطة جافيتس بنيويورك (ا.ف.ب)
حجم الخط

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 70 ألف شخص في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في كانون الأول في الصين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى الأرقام الرسمية الصادرة عن الدول، فيما تأمل أوروبا باستمرار تراجع عدد الإصابات فيها، وتستعد الولايات المتحدة لأسبوع صعب.

وتسجل أوروبا أكبر عدد من الوفيات جراء وباء كوفيد-19 مع أكثر من 50 ألف وفاة. وبلغ عدد الإصابات بالفيروس 1.277580 وفق تعداد فرانس برس. ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءا يسيرا من الحصيلة الفعلية للإصابات، إذ إنّ دولا عدة لا تجري الفحوص إلا للحالات التي تتطلب دخول المستشفى.

ومساء امس، أُدخل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أصيب قبل عشرة أيام بفيروس كورونا المستجد، العناية المركزة غداة إدخاله مستشفى في وسط لندن، وفق ما أعلن متحدث باسمه.

وأشار المتحدث باسم جونسون أن «الحال الصحية لرئيس الوزراء تدهورت وبناء على توجيهات فريقه الطبي تم إدخاله قسم العناية المركزة في المستشفى». وأوضح في بيان أن «رئيس الوزراء طلب من وزير الخارجية دومينيك راب (...) أن ينوب عنه حيثما تقتضي الضرورة».

وتخطت حصيلة وفيات كورونا  في بريطانيا خمسة آلاف، وفق ما أظهرت أرقام رسمية نشرت امس، بيّنت وفاة 439 شخصا في الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

وارتفعت الحصيلة  في إيطاليا إلى 636، بعد يوم على تراجعها إلى أدنى مستوى لها منذ أسبوعين، وفق ما أفاد جهاز الحماية المدنية. 

وفي تطور بارز، تخطى عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة عتبة العشرة آلاف منذ تفشي الوباء في أواخر كانون الثاني حسبما أعلنت جامعة جونز هوبكنز امس. 

وقالت الجامعة ومقرها بالتيمور والتي ترصد أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس في الولايات المتحدة إن عدد حالات الإصابة المؤكدة على الأراضي الأميركية بلغ 347.003 إصابة على الأقل و10.335 وفاة. 

ومدد حاكم نيويورك أندرو كومو امس الإغلاق الشامل في الولاية التي تعد بؤرة تفشي الفيروس  حتى آخر الشهر.

وقال كومو إن معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في نيويورك «ثابت» منذ يومين لكنه أعلن تمديد إغلاق المدارس والأعمال التجارية غير الأساسية حتى 29 نيسان.

وأسفر الفيروس  عن 8.911 وفاة في فرنسا منذ مطلع آذار، بينها 833 حالة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران.

وتراجعت الحصيلة اليومية للمرضى الذين أدخلوا العناية المركزة إلى 94 وهي النسبة الأدنى منذ فرض تدابير الإغلاق في 17 آذار، لكن الوزير أكد أن «الجائحة لم تبلغ ذروتها بعد».

وطمأن تراجع عدد الوفيات في أوروبا المستثمرين: فارتفعت بورصة طوكيو بنسبة 4.24٪ عند الإغلاق، فيما سجّلت بورصتا باريس وفرانكفورت عند الافتتاح ارتفاعاً على التوالي بنسبة 3.46٪ و3.81٪، فيما ارتفعت بورصة لندن بنسبة 2.43٪ نحو الساعة 07.50 ت.غ. 

وفي جميع أنحاء العالم، يحاول المسؤولون إقناع مواطنيهم ببذل أقصى الجهد لتجنّب تفشي الوباء وبأن يكونوا قدوة لغيرهم.

وفي طوكيو التي لم تعلن حتى الآن إجراءات عزل صارمة، أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي امس أن حكومته تستعد لإعلان حال الطوارئ اعتبارا من الثلاثاء في مناطق عدة في البلاد ارتفعت فيها نسبة الإصابات بكوفيد-19، وبينها طوكيو وأوساكا.

وأعلن آبي في الوقت نفسه خطة ضخمة لدعم الاقتصاد بقيمة 108000 مليار ين (988 مليار دولار) لمواجهة تداعيات الوباء على ثالث قوة اقتصادية في العالم.

في المقابل، ترغب النمسا حيث أودى وباء كوفيد-19 بحياة 204 أشخاص، تخفيف تدريجياً القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ اعتباراً من 14 نيسان، بدءاً من إعادة فتح بعض المتاجر الصغيرة وبحسب جدول زمني يمتدّ على أشهر عدة.

واعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن أزمة  كورونا  تشكل أكبر اختبار للاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه، مؤكدة أن ألمانيا «مستعدة للمساهمة» في دفع التكتل قدما.

وقالت المستشارة الألمانية للصحافيين قبيل مؤتمر لوزراء مالية منطقة اليورو يهدف إلى إعداد خطة إنقاذ لاقتصاد التكتل «برأيي... يواجه الاتحاد الأوروبي أكبر اختبار له منذ تأسيسه». 

وأعلنت الحكومة السويدية  أنها ستطلب منحها سلطات أوسع بشكل مؤقت لمواجهة فيروس كورونا المستجد في خطوة أثارت انتقادات المعارضة. 

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن خطط لبناء مستشفيين يتسع كل منهما لألف سرير في اسطنبول، بؤرة تفشي الفيروس في تركيا، لعلاج المصابين تم إغلاق مستشفى خاص كبير.

وفي بومباي، أُعلن عن منطقة يتم فيها احتواء فيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت فحوص تحديد إصابة 26 من الممرضين وثلاثة من الأطباء إيجابية. 

وحذّرت منظمة الصحة العالمية  من أن استخدام الكمامات وحدها غير كاف للتغلب على تفشي وباء كوفيد-19.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي عبر الفيديو إنه «على الدول أن تنظر في مسألة استخدام الأقنعة في المجتمعات التي يصعب فيها غسل اليدين والتباعد الجسدي بسبب نقص المياه أو الاكتظاظ».

وأضاف أن «الكمامات يجب ألا تستخدم إلا في إطار حزمة إجراءات وقائية» أخرى، مضيفا «لا يوجد جواب حاسم وما من حل سحري، الكمامات لوحدها لا يمكنها وقف تفشي كوفيد-19». 

الي ذلك،  قلصت الجيوش في مختلف أنحاء أوروبا عملياتها وفرضت لوائح أكثر صرامة على أفرادها في محاولة لمنع انتشار كورونا بينهم إذ يعيشون ويعملون متجاورين مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة.

ومن المهم منع انتشار الفيروس في الجيوش سواء لاعتبارات أمن أوطانها أو لأن الوحدات الخاصة في القوات البرية والبحرية والجوية استدعيت لمساعدة الحكومات في التصدي للفيروس في كثير من الدول.

وأبرزت التطورات على متن حاملة الطائرات الأميركية تيودور روزفلت خطر انتشار المرض بسرعة بين الجنود.

ورست حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية والتي يعمل عليها 5000 فرد في جوام، وهي أرض أميركية، لفحص جميع من على متنها.

وفي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهي من بين أكثر الدول تضررا من الجائحة تم تقليص العمليات العسكرية أو تعليقها في بعض الأحيان.

وقال المتحدث باسم قيادة الجيش الفرنسي الكولونيل فردريك باربري «اضطررنا لإلغاء العمليات البحرية غير الضرورية وعمليات الانتشار أو تعديل نطاقها».

 (ا.ف.ب - رويترز)





أخبار ذات صلة

تكليف الفريق عبد الأمير رشيد برئاسة أركان الجيش العراقي
السيد: جعجع محبط بفشل تظاهرة أمس
بري يستشهد بالقرآن.. أيّ صوت يروّج للفتنة هو صوت «عبري»