بيروت - لبنان 2020/07/15 م الموافق 1441/11/24 هـ

«كورونا» يصل صفوف الجيش الإسرائيلي ونتنياهو يتوقع وفاة 10 آلاف

رجل يمر تحت لافتة «لا داعي للذعر» معلقة في سوق شوك هكارمل (الكرمل) في تل أبيب (ا.ف.ب)
حجم الخط

أعلن الجيش الإسرائيلي أمس تشخيص إصابة 5 جنود بفيروس كورونا خلال ساعات الليلة الماضية، مما يرفع عدد المصابين في صفوفه إلى 25 حالة.

وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب وزعه على وسائل الإعلام، إن الجنود المصابين في حالة صحية جيدة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أشارت قبل أيام إلى وجود أكثر من 6 آلاف جندي في الحجر الصحي.

والثلاثاء الماضي أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع عدد مصابي كورونا في إسرائيل إلى 1656 حالة.

من جهة أخرى، حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية المنصرفة بنيامين نتنياهو من إمكانية وصول عدد المصابين بكورونا في إسرائيل إلى مليون مصاب ووفاة نحو عشرة آلاف، بحسب أسوأ السيناريوهات التي وضعتها وزارة الصحة في حكومته.

ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الـ12 عن نتنياهو قوله خلال اجتماع هاتفي أجراه ليلة أمس الاول مع وزراء حكومته، إنه من الممكن أن يصل عدد المصابين في إسرائيل إلى مليون شخص، وعند الوصول إلى هذا الوضع الصعب فإنه من الممكن أن تسجل عشرة آلاف حالة وفاة شهريا.

ورجحت مصادر إعلامية إسرائيلية أن نتنياهو لجأ إلى تصريحات تثير الرعب، في مسعى لإقناع الوزراء بفرض إغلاق شامل على الحركة في إسرائيل، في ظل وجود خلافات حادة بين الوزارات.

وتطالب وزارة الصحة الإسرائيلية بفرض إغلاق شامل لمحاصرة انتشار الوباء، في حين تعارض ذلك وزارة المالية خشية تداعياته السلبية على المرافق الاقتصادية.

وتتعالى في إسرائيل أصوات توجّه أصابع الاتهام إلى نتنياهو وحكومته بالإخفاق في إدارة الأزمة بسبب انشغاله ببقائه في السلطة وحماية نفسه من المحاكمة.

وفي هذا السياق، أمرت المحكمة العليا في إسرائيل رئيس الكنيست بطرح تصويت في البرلمان كان قد رفضه ويمكن أن يضعف قبضة نتنياهو على السلطة. 

وجاء التدخل القضائي النادر في الإجراءات البرلمانية أمس الاول عقب رفض يولي إدلشتين إجراء تصويت في 25 آذار كان من المرجح أن يطيح به من رئاسة الكنيست وقانون خاص بمنع نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة مع اقتراب محاكمته في قضية فساد. 

وأشار إدلشتين عضو حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو إلى أزمة فيروس كورونا والدعوة التي وجهها الزعيم الإسرائيلي لتشكيل «حكومة طوارئ وطنية» كسببين لتأجيل تصويت على منصب رئيس البرلمان عقب انتخابات عامة غير حاسمة جرت في الثاني من آذار الجاري.  

وعلى الرغم من عدم تشكيل حكومة لتحل محل ائتلاف تصريف الأعمال برئاسة نتنياهو أدى برلمان جديد اليمين ويسيطر فيه خصوم نتنياهو الرئيسيون، وهو حزب أزرق أبيض الوسطي وحلفاؤه ومن بينهم ائتلاف أحزاب عربية، على أغلبية ضئيلة تبلغ 61 مقعدا في مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا. 

وبعد الاستماع لطلب من حزب أزرق أبيض وجماعات مدافعة عن الديمقراطية الاثنين لإجبار إدلشتين على إجراء تصويت لاختيار رئيس جديد للكنيست، أمهلته الحكومة حتى المساء كي يقول ما إذا كان مستعدا لفعل ذلك خلال جلسة برلمانية اليوم. 

وبعد انتهاء المهلة قال إدلشتين على تويتر «مع كل الاحترام الواجب، لا يمكنني الموافقة على الإنذار المقدم لي ولبرلمان إسرائيل لعقد الجلسة في موعد لا يتجاوز 25 آذار». وقال إن تحديد أجندة البرلمان من سلطة رئيسه وليس القضاء. 

وبعد فترة وجيزة من ذلك أصدرت المحكمة حكما يطلب منه إجراء التصويت في غضون اليومين المقبلين. ولم يصدر تعليق من إدلشتين بشأن ما إذا كان سيطيع هذا الأمر. 

(رويترز)



أخبار ذات صلة

الرئيس عون لأعضاء "الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً" بعد قسمهم [...]
عكر من دار الفتوى: نعوّل على المرجعيات الدينية لتوسيع مساحة [...]
الطبش: الاتهامات ضد الحريري محاولة لإلباس الفشل للغير