بيروت - لبنان 2019/08/24 م الموافق 1440/12/22 هـ

لافروف يتوعّد إدلب: ٢٥ قتيلاً بينهم أطفال

مباحثات لـ فيلتمان في مصر اليوم حول سوريا

حجم الخط

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا والنظام السوري سيردان «ردا قاسيا وساحقا» على اعتداءات «الجماعات الإرهابية» من إدلب.

وذكّر لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره من مالي تيبيلي درامي في موسكو أمس، بأن «الإرهابيين ينفذون باستمرار هجمات استفزازية، ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيرة مواقع للجيش السوري في البلدات وقاعدة حميميم الجوية الروسية». 

وأضاف: «بطبيعة الحال لن نترك، لا نحن ولا الجيش السوري، مثل هذه التصرفات دون رد قاس وساحق».

وفي معرض رده على طلب التعليق على تقارير تتحدث عن إمداد تركيا المسلحين، قال لافروف: «لم أشاهد مثل هذه التقارير، فضلا عن أنني لم أر أي تأكيد لمصدر هذه الأسلحة، فإدلب مليئة بالأسلحة غربية الصنع».

وشدد لافروف على أنه من أجل وضع حد لاستفزازات المسلحين، لا بد من الفصل بأسرع وقت ممكن بين قوات المعارضة والإرهابيين في إدلب، وفقا لما ورد في الاتفاق الروسي التركي في سوتشي في أيلول الماضي.

وتابع: «الدور الأساسي (في تحقيق هذا الهدف) يعود لتركيا، ونعتقد أنه يجب الإسراع في ذلك، فالأمر طال انتظاره».

وأمس وسع النظام السوري نطاق عملياته العسكرية ضد مقاتلي المعارضة بدعم من الطيران الروسي في مناطق بريفي حماة وإدلب وسط رد من المسلحين في الفصائل المعارضة على عدة محاور هناك ما أدى الى مقتل 25 مدنياً بينهم سبعة أطفال في أنحاء مختلفة من محافظة إدلب وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وأورد المرصد أنّ 13 من القتلى سقطوا في غارات جوية لقوات النظام استهدفت قرية جبالا في محافظة إدلب. 

وبحسب المرصد الذي يتّخذ مقراً له في بريطانيا فإنّ القصف السوري والروسي على هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة فصائل جهادية والتي يقيم فيها حوالى ثلاثة ملايين نسمة أسفر منذ نهاية نيسان عن مقتل أكثر من 360 مدنياً. 

كما أسفر القصف عن تضرّر 24 مستشفى ودفع أيضاً 270 ألف شخص للنزوح إلى مناطق أكثر أمناً غالبيتها بالقرب من الحدود التركية، وفقاً للأمم المتحدة.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص لسوريا جيمس جيفري ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جويل رايبيرن، سيلتقيان مع مسؤولين مصريين وقيادة الجامعة العربية اليوم لمناقشة النزاع المستمر في سوريا.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان: «السفير جيفري ورايبيرن سيلتقيان مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، وكذلك قيادة الجامعة العربية لمناقشة النزاع المستمر في سوريا، والجهود تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254».

وأضاف بيان الخارجية أن جيفري سيقدم أحدث التطورات حول الجهود الدولية لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.

وتقوم الولايات المتحدة بعمليات في العراق وسوريا ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في كانون الأول 2018، سحب القوات الأميركية التي يقدر عددها بحوالي ألفي عسكري، من سوريا، بعد ذلك أعلنوا في واشنطن أن حوالي 400 عسكري أميركي سيبقون في البلاد.

(أ ف ب - سبوتنيك - روسيا اليوم)


أخبار ذات صلة

أوجاع التحول من الفوضى إلى الانتظام
مركبة عسكرية تركية في محيط بلدة معار حطاط بمحافظة إدلب (ا.ف.ب)
قوات النظام تتقدم في أرياف حماة وإدلب وتحاصر نقاطاً تركية [...]
خلال ندوة مكافحة الإتجار بالبشر في طرابلس
ندوة عن الإتجار بالبشر في نقابة محامي طرابلس لمحاصرة الشبكات [...]