بيروت - لبنان 2020/09/19 م الموافق 1442/02/01 هـ

ماكرون يدعو لبناء الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين ويحذر من النووي الايراني

ماكرون يطلب من شرطي اسرائيلي مغادرة كنيسة القديسة آن في القدس المحتلة.(ا.ف.ب)
حجم الخط

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده عازمة على ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا لكنها تريد تجنب أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، وذلك في تصريحات عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس.

 وتتزامن زيارة ماكرون التي تستمر يومين لإسرائيل والأراضي الفلسطينية مع إحياء ذكرى مرور 75 عاما على تحرير معسكر الاعتقال النازي أوشفيتز.

 وقال مكتب نتنياهو إن ماكرون استهل زيارته باجتماع صباحي مع رئيس الوزراء في مقر إقامته الرسمي بالقدس المحتلة حيث بحث الزعيمان برنامج إيران النووي والقضايا الأمنية في المنطقة من ليبيا إلى تركيا.

وقال ماكرون بعد الاجتماع:«فرنسا عازمة في ظل السياق الراهن على ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا وكذلك على تجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة».

وقال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء حث ماكرون على ممارسة ضغوط على إيران بسبب ما وصفه باعتداءاتها في المنطقة.

 وبحث نتنياهو وماكرون الأوضاع في لبنان وليبيا على خلفية التدخل التركي فيها.

 وقررا إطلاق حوار استراتيجي بين البلدين بغية تعزيز التعاون بينهما وتحقيق أهدافهما المتعلقة بالقضايا الاقليمية. ورحب نتنياهو بطلب الرئيس الفرنسي الانضمام إلى منتدى الغاز الإقليمي الذي أقيم في القاهرة بمشاركة إسرائيل والذي يعمل على إقامة تعاون إقليمي في مجال الغاز الطبيعي وعلى تصدير الغاز من إسرائيل.

 وجدد نتنياهو، في تجمع انتخابي لحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه، وعده «بفرض السيادة الإسرائيلية على وادي الأردن وشمال البحر الميت» وضم كل المستوطنات الإسرائيلية. ويسعى نتنياهو للفوز بفترة ولاية جديدة في الانتخابات.

 واجتمع ماكرون مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة  في وقت تبدو فيه آفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قاتمة.

 وأضاف:«عملية السلام من أي نوع ممكنة إذا كانت الأطراف مهتمة في بناء السلام، وبعد ذلك ستكون فرنسا مستعدة للمساعدة». 

 وأكد الرئيس الفرنسي  امس خلال مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في القدس امس أن فرنسا عملت وتعمل على محاربة معاداة السامية، ودعا إلى بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. ويتواجد ماكرون في القدس تلبية لدعوة إسرائيل التي تحيي الخميس الذكرى ال75 لتحرير معسكر «أوشفيتز» النازي بحضور نحو 40 زعيما آخر من حول العالم. 

  وقال ماكرون في المؤتمر الصحافي «هذا لا يعني أنه سيكون من المستحيل وجود خلافات، او انتقاد لهذا الإجراء أو ذاك من قبل حكومة إسرائيل، لكن إنكار وجودها اليوم هو شكل معاصر لمعاداة السامية».

 وشدد ماكرون على أن فرنسا عملت وتعمل على محاربة معاداة السامية.

 واضاف:«سنحاول أن نكون أكثر فاعلية حتى نتمكن من محاربة ظاهرة الكراهية والعنصرية ومعاداة السامية بشكل قانوني بما في ذلك العبارات على الإنترنت».في موقف يذكر بشيراك.. 

 ونشبت مشادة كلامية بين  ماكرون وعناصر من الشرطة الإسرائيلية  منعته من دخول كنيسة القديسة آن في القدس.

 تعيد الحادثة إلى الأذهان السيناريو ذاته الذي حصل مع الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، وأظهر مقطع فيديو ماكرون وهو يقول لشرطي إسرائيلي بالإنكليزية «لا يعجبني ما فعلتم أمامي» ويطلب منه مغادرة كنيسة القديسة آن التابعة للأراضي الفرنسية.

 وصعد ماكرون النبرة مبادرا شرطيا إسرائيليا باللغة الإنكليزية «لا يعجبني ما فعلتم أمامي»، طالبا منه أن يغادر الكنيسة الواقعة في البلدة القديمة في القدس، والتابعة للأراضي الفرنسية.

   وبعد الظهر، سيزور الرئيس الفرنسي الضفة الغربية المحتلّة حيث سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة رام الله.

  واجتمع ماكرون بالمرشح للانتخابات العامة الإسرائيلية ومنافس رئيس الوزراء بيني غانتس، حتى لا يظهر بمظهر المنحاز إلى أحد المرشحين الرئيسيين في الانتخابات العامة المقررة في الثاني من آذار المقبل.

(أ ف ب-رويترز)


أخبار ذات صلة

القاضية روث بادر غينسبورغ
وفاة قاضية تشعل الخلاف بين الجمهوريّين والديموقراطيّين.. من سيعيِّن خليفتها؟
خطوة طال انتظارها.. جهود أميركيّة لشطب السودان من قائمة الإرهاب [...]
وسائل إعلام اميركية: قتلى وجرحى في اطلاق نارٍ في نيويورك [...]