بيروت - لبنان 2020/07/06 م الموافق 1441/11/15 هـ

مخزون إيران من اليورانيوم «تجاوز الحدّ بـ٨ أضعاف»

حجم الخط

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس في تقرير بشأن الأنشطة النووية الإيرانية أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب يتجاوز بنحو ثماني مرات الحدّ المسموح به في الاتفاق النووي المبرم عام 2015. 

وحسب استنتاجات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الكمية التي راكمتها طهران بلغت في العشرين من أيار 1571،6 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب مقابل الحدّ المسموح به وهو 202،8 كلغ من اليورانيوم (أو 300 كلغ من اليورانيوم المخصّب) بموجب اتفاق فيينا الذي توصلت إليه حينها إيران والقوى العظمى وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا. 

والاتفاق الدولي بشأن النووي الإيراني مهدد بالانهيار منذ أن أعلنت الولايات المتحدة انسحابها منه بشكل أحادي عام 2018. 

ويعتبر الخبراء بشكل عام أن الكمية المطلوبة لصناعة قنبلة نووية واحدة تناهز 1050 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة أقلّ بـ5٪، وهي عتبة تجاوزتها طهران منذ مطلع العام. 

وفي سياق متصل، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها إلى أن إيران ما زالت ترفض السماح لها بالوصول إلى موقعين نوويين تريد المنظمة الأممية معاينتهما في إطار مهمّتها للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية، في مسألة إضافية تثير التوتر مع الجمهورية الإسلامية. 

وأعربت الوكالة عن «قلقها الكبير لرفض إيران على مدى أكثر من أربعة أشهر، وصول المنظمة (...) إلى الموقعين». 

وهذان الموقعان هما من بين ثلاثة مواقع تشتبه الوكالة باحتوائها سابقاً على مواد وأنشطة نووية غير مصرّح عنها، بدون ارتباط مثبت بالبرنامج النووي الحالي. 

وبحسب عدة مصادر دبلوماسية، فإنهما كانا يُستخدمان في مشاريع نووية عسكرية للبلاد خلال العقد الأول من القرن الحالي. لكن إيران مُرغمة على الاستجابة إلى طلبات التوضيح التي تقدمت بها الوكالة بما أنها دولة موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وفق ما يقول خبراء.

(أ ف ب)



أخبار ذات صلة

حكومة «الإجتماعات والخبريات» باقية.. فهل تعيينات الكهرباء غداً ترفع العتمة؟
جريدة اللواء 6-7-2020
فلسطينيات يرتدين الكمامات خلال مراسم تشييع أحد ضحايا كورونا في الضفة (أ.ف.ب)
ليلة «خارج السيطرة» في بريطانيا واشتداد الوباء في المكسيك والهند [...]