بيروت - لبنان 2019/10/15 م الموافق 1441/02/15 هـ

مستشار ماكرون في طهران لإنقاذ الإتفاق النووي

نتنياهو: طائراتنا الحربية تستطيع الوصول إلى إيران

ميركل ترحب بممثل إيران في ألمانيا خلال حفل استقبال للهيئات الدبلوماسية (أ ف ب)
حجم الخط

حضّت القوى الأوروبية إيران امس على العودة عن خرقها للاتفاق النووي، بينما وصل إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إلى طهران في مسعى لـ«تخفيف حدة التوتر» ومحاولة تقليص المخاطر على الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وأعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن «قلق بالغ» إزاء تفاقم الأزمة، وجاء في بيان مشترك أن وزراء خارجية الدول الثلاث «والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يعربون عن قلقهم البالغ لمواصلة إيران أنشطة لا تنسجم مع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة»، وهي التسمية الرسمية للاتفاق النووي. 

وتابع البيان أن على إيران «أن تتصرف وفقا لذلك عبر التراجع عن هذه الأنشطة والعودة فورا للالتزام التام بالاتفاق». 

بدوره، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان أنّ بون وصل إلى طهران بعد ظهر امس، وقال إنّ مهمته تكمن في «محاولة فتح مساحة للنقاش لتجنب تصعيد بلا ضوابط، بل حتى لتجنّب حادث».

وصنّف لودريان الخطوات الإيرانية بـ«التجاوز الطفيف» للالتزامات. وقال إنّها «ليست تجاوزات بمستوى القطيعة».

ومن المتوقع أن يلتقي إيمانويل بون صباح اليوم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شامخاني، فيما لم يتم الإعلان عن بقية برنامجه. 

وقالت الرئاسة الفرنسية إنّ هدف الزيارة إيجاد سبل «لتخفيف التوتر».

وكانت مصادر الرئاسة الفرنسية قالت «نحن في مرحلة حرجة للغاية»، وأضافت أن «الإيرانيين يتّخذون إجراءات تنتهك (الاتفاق) إنما مدروسة بدقة».

وتابعت أن «الإيرانيين يبالغون انما ليس كثيرا، وترامب يمارس أقصى الضغوط ريثما يحين الوقت الذي يتمكن فيه من التوصل الى اتفاق».

وأعلن الرئيس الأميركي مرارا أنه يريد دفع الإيرانيين إلى التفاوض من أجل إبرام «اتفاق أفضل»، وهو ما ترفضه طهران.  ووجه ترامب تحذيرا جديدا إلى إيران امس ودعاها لأن تكون «حذرة جدا».

وقال ترامب لصحافيين في البيت الابيض «إيران تقوم بالكثير من الأمور السيئة... ويجدر بها أن تكون حذرة جدا»، وذلك ردا على سؤال حول وقف إيران التقيد ببعض التزاماتها المدرجة في الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الذي انسحبت واشنطن منه. 

من جهته، قال محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران  إن حلفاء الرئيس الأميركي استدرجوه لقتل الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

وقال ظريف على تويتر إن جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل قتلا اتفاقية بين الأوروبيون يتخذون خطوة أولى نحو معاقبة إيران على انتهاك الاتفاق.

بدوره، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ايران بأن الطائرات الحربية الاسرائيلية من نوع «اف-35» قادرة على الوصول الى أي مكان في الشرق الاوسط بما فيها ايران، حسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه.

وجاء كلام نتنياهو الذي يشغل ايضا منصب وزير الدفاع، خلال تفقده لقاعدة جوية لسلاح الجو في نيفاتيم في جنوب اسرائيل أمس، حيث توجد الطائرات الحربية الأميركية الصنع «اف-35». 

وقال نتنياهو في كلمته وهو يقف أمام سرب من طائرات «أف 35»، «لقد هددت إيران في الاونة الاخيرة بتدمير دولة إسرائيل، لكن يتوجب عليها أن تعرف أن هذه الطائرات تستطيع أن تصل إلى أي مكان في الشرق الأوسط، وإلى إيران ايضا.. وبكل تأكيد إلى سوريا». 

ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال محمد باقري قوله إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق الأسبوع الماضي «لن يبقى دون رد».

وقال باقري «احتجاز ناقلة النفط الإيرانية استنادا إلى حجج ملفقة... لن يبقى دون رد، وعند الضرورة سترد طهران بالشكل المناسب».

وصعد مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة «جريس 1» قبالة ساحل جبل طارق يوم الخميس واحتجزوها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا.

(ا.ف.ب - رويترز)



أخبار ذات صلة

الحواط: قلبنا يحترق
وصول طوافات الجيش الى مزرعة يشوع لإخماد الحرائق
في إطار الشراكة الاستراتيجيّة.. صحف الإمارات تفنّد أهميّة زيارة بوتين [...]