بيروت - لبنان 2020/06/06 م الموافق 1441/10/14 هـ

من الدبّابات إلى الكمّامات.. كيف غيّر «كورونا» نشاط قاعدة عسكريّة إسرائيليّة؟

حجم الخط

تظهر يومًا بعد يوم دلائل جديدة، حول كيف أسهم"كورونا" في تغيير أولويّات الدول. ففي الكيان الإسرائيليّ، تحوّلت قاعدة عسكريّة إلى مركز ينهمك عمّالها بصنع الكمّامات، في ظلّ تدحرج الأزمة نحو الأسوأ.

ففي قاعدة تلهشومير العسكريّة الإسرائيليّة قرب تل أبيب، وهي مركز إنتاج دبابات ميركافا، انهمك العمّال بالعمل على صنع كمّامات وأقنعة واقية، في إطار الجهود لوقف انتشار فيروس كورونا.

يأتي ذلك بعدما طُلب من الجيش الإسرائيلي مدّيد العون، في وقت يُكافح الكيان المحتلّ انتشار مرض كوفيد-19، الذي أصاب أكثر من 6800 شخص هناك.

من جهته، أكّد الكولونيل هاغاي زامير لوكالة الصحافة الفرنسيّة، أنّالجيش في تلهشومير "تكيّفمع تحويل إنتاجه بسرعة" لصنع آلاف الكمامات والأقنعة الواقية.

زامير الذي يرأس ورشة العمل قال إنّ "المصنع يعمل على مدار الساعة طوال العام" لصنع قطع غيار لدباباتميركافا ومعدات أخرى، لكنّالجيش لم يتردد عندما جاء الطلب بإنتاج كمامات، وأضاف "لدينا القدرات والإمكانات البشريّة، لذا قمنا بتحوّل سريع".

قاعدة عسكرية إسرائيلية تتحوّل لإنتاج كمامات لمكافحة كورونا - SWI ...

بدوره، لفت الكولونيل إيمانويل غيدج، المسؤول عن أعمال الهندسة العسكريّة إلى أنّ الأقنعة ستُوزّع على الجنود والمدنيّين.

هذا ويعمل جنود وضبّاط ومهندسون ومدنيّون أيضًاعلى تحويل حاويات إلى منشآت اختبار للفيروسات، بينما يقوم آخرون بتركيب حاجبات بلاستيكيّة في سيّارات الإسعاف لحماية سائقيها خلال نقل المصابين.

وبحسب غيدج، بنى الجيش أيضًارجلًاآليًاقادرًا على تطهير مساحات كبيرة. وقال: "الجيش يملك ميّزة، وهي أنّبإمكانه العمل في ظلّالحالات الطارئة. بإمكان الجيش تقديم حلول خلال الحروب عندما يكون العدو مرئيًا، وأيضًاعندما لا تكون رؤية العدوممكنة".

يشار إلى أنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي كان بين الشخصيّات البارزة التي خضعت إلى حجر صحّي وقائي، إلى جانب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو، لكنّ فحوصهما جاءت "سلبيّة".

المصدر: الحرّة + اللواء



أخبار ذات صلة

فرنسا تُهنئ جيشها بعد مقتل زعيم القاعدة في المغرب في [...]
جعجع يغرّد عن حراك اليوم... «التزموا بهذه الأهداف»!
ضبط 2,2 كلغ من الهيروين داخل فستان زفاف... اليكم التفاصيل!