بيروت - لبنان 2020/02/17 م الموافق 1441/06/22 هـ

نائبة أميركية تنتقد "إيباك"... ملتزمة بدفاعي عن حقوق الأطفال الفلسطينيين

حجم الخط

بعد دفاعها عن حقوق الأطفال الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، انتقدت النائبة الأميركية عن ولاية مينيسوتا بيتي ماكولوم حملة الكراهية التي يُوجّهها ضدّها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية، عبر ذراعه الأقوى "لجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية" (إيباك).
وقالت ماكولوم، في بيان، إنه "بصفتي عضواً في الكونغرس ونائب رئيس اللجنة الفرعية لمخصصات الدفاع في مجلس النواب، أعتقد أن الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية أمر أساسي لأمننا القومي وديموقراطيتنا. لكن النضال من أجل النهوض بحقوق الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية يؤدي حتماً إلى مواجهة قوى راسخة مصممة على تجريد الأفراد أو السكان بأسرهم من إنسانيتهم ​​أو إهانتهم أو شيطنتهم للحفاظ على الهيمنة والوضع الراهن غير العادل"، مضيفة أن الكراهية تستخدم كسلاح للتحريض وإسكات المعارضة. لسوء الحظ، هذه هي تجربتي الأخيرة مع أيباك - لجنة الشؤون العامة الأميركية-الإسرائيلية".
ووصفت القرار الذي اتخذته "أيباك" (AIPAC) باستخدام صورتها في إعلانات فايسبوك المدفوعة التي تجعل من معاداة السامية سلاحاً لتحريض المتابعين من خلال التهجم عليها وعلى زملائها، وعلى عملها لتعزيز حقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون العسكرية الإسرائيلية، بأنه "خطاب كراهية".
وأضافت ماكولوم أن "الأمر لا ينتهي عند هذا الحد". إذ وفقاً لوكالة "تلغراف" اليهودية، فإن عريضة "أيباك" AIPAC مرتبطة بإعلاناتهم المصممة لتعبئة المؤيدين" التي اعتبرت (الصحيفة) أن المهم أن نحمي حلفاءنا الإسرائيليين خاصة وأنهم يواجهون تهديدات من إيران وحماس وحزب الله وداعش و- ربما الأكثر شراً - هنا في الكونغرس الأميركي".
ورأت النائبة الأميركية أن هذه العريضة "ليست دعوة للعمل، إنها تحريض". وتساءلت: "هل الممثلون (النواب) المنتخبون في الكونغرس أكثر شراً من داعش؟" وأشارت إلى أنها التقت، في العام الماضي، بممثلي "أيباك" من مينيسوتا في مكتبها. وسألت: "هل القوى الأكثر شرًا من داعش تجلس وتجتمع مع مؤيدي أيباك"؟
وأضافت: "تريد من أتباعها الاعتقاد بأن مشروع قانوني (H.R. 2407) لحماية الأطفال الفلسطينيين من التعرّض للاستجواب والإيذاء، وحتى التعذيب في السجون العسكرية الإسرائيلية يُشكّل تهديداً أكثر شراً من "داعش"، معتبرة أنه "ليس خطابًا سياسيًا فارغاً، إنه خطاب كراهية".
واعتبرت أن "لغة أيباك تهدف إلى شيطنة النقاش حول السياسة وليس الارتقاء به. قد تكون الهجمات الشريرة مثل هذه شائعة في عصر ترامب، ولكن لا ينبغي تطبيعها أبداً"، موضحة أن "خطاب الكراهية مدمّر وغير إنساني عن قصد، وهذا هو السبب في أنه يستخدم كسلاح من قبل الجماعات التي لها مصلحة في الاستفادة من القمع".
وأكدت ماكولوم: "لن أتراجع عن التزامي بالسلام والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان للفلسطينيين والإسرائيليين. أريد اليهود والمسلمين والمسيحيين وجميع الناس أن يكونوا سالمين وآمنين وقادرين على إيجاد الأمل والفرصة في الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين".
وختمت النائبة بيانها قائلة: "تدّعي أيباك أنها منظمة من الحزبين (الديموقراطي والجمهوري)، لكن استخدامها لخطاب الكراهية يجعلها في الواقع مجموعة كراهية. فمن خلال جعل معاداة السامية والكراهية سلاحاً لإسكات النقاش، فإن إيباك تسخر من الديمقراطيين وتستهزئ بقيمنا الأساسية. آمل أن يفهم الديموقراطيون ما هو على المحك وأن يتّخذوا موقفاً لأن العمل لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والعدالة ليس شريرًا إنه عمل صالح".
ترجمة اللواء


أخبار ذات صلة

لافروف: الغرب في مؤتمر ميونخ للأمن كان يوجه أصابع الاتهام [...]
بوتين لم يصدر أمرا بإرسال قوات إلى ليبيا
تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن احباط تفجير السفارة الاميركية في [...]