بيروت - لبنان 2019/12/16 م الموافق 1441/04/18 هـ

واشنطن: إجتماع دولي في البحرين حول التهديد الإيراني

حجم الخط

أعلن المبعوث الأميركي لشؤون إيران، برايان هوك، أن البحرين ستستضيف اجتماعا دوليا لبحث «مواجهة التهديد الإيراني» في منطقة الخليج.

وقال هوك خلال جلسة للمجلس الأطلسي، حضرها كذلك وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، امس، إن الاجتماع سيعقد تطويرا للمؤتمر الذي عقد في وارسو في شباط الماضي لمناقشة «الخطر الإيراني».

من جهته اعتبر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن منطقة الخليج تمر بوضع «خطير للغاية» بسبب وجود سفن أجنبية كثيرة هناك.

وقال ظريف، في تصريحات صحفية أدلى بها، امس في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «هذا الوضع خطير للغاية، وثمة سفن كثيرة في منطقة الخليج لا يجب أن تتواجد هناك».

وأوضح ظريف: «تشمل منطقة سيادتنا شريطا ساحليا طوله 1500 ميل، لكنني لا أعرف لماذا تتواجد هناك سفن أخرى. نحن نقوم بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة وأعتقد أنهما يجب أن يشملا الجميع».

وازدادت وتيرة التصعيد منذ مايو 2019، حينما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن السلطات الإيرانية تخطط لشن هجمات على القوات والمصالح الأميركية في الخليج، وبدأت بإرسال وحدات عسكرية إضافية إلى المنطقة بسبب ما وصفته بالتهديدات الإيرانية، وذلك تزامنا مع وقوع هجمات عدة على ناقلات نفط بمضيق هرمز، اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها.

واستمرارا لهذا التوجه، أعلنت بريطانيا، في 11تموز أن 3 سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة بريطانية لدى مرورها عبر مضيق هرمز، الذي يتحكم في تدفق النفط من الشرق الأوسط للعالم، لكن هذه السفن انسحبت بعد تحذيرات من سفينة تابعة للبحرية الملكية البريطانية، فيما تنفي طهران كل هذه الادعاءات.

من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الإيراني  إن القيود المشددة التي تفرضها الولايات المتحدة على حركة الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم في نيويورك «غير إنسانية بالأساس».

وأضاف للصحفيين في الأمم المتحدة «هذا بالتأكيد ليس عملا وديا. هذا يضع أعضاء البعثة وعائلاتهم تحت ظروف غير إنسانية بالأساس. لكن بالنسبة لي، فلا مشكلة، حيث لا يوجد أي عمل لي في أي مكان خارج المباني الثلاثة».

وفي لندن ، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن التوصل إلى اتفاق على حل وسط يظل أفضل سبيل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي أخر حديث لها قبل تركها السلطة الأسبوع المقبل ، قالت ماي إنه يجب حماية الاتفاق النووي «أياً كانت تحدياته».

وأضافت:«شئنا أم أبينا يظل التوصل إلى اتفاق على حل وسط هو أفضل سبيل لتحقيق النتيجة التي ما زلنا جميعا نسعى للوصول إليها- منع إيران من امتلاك سلاح نووي والحفاظ على الاستقرار في المنطقة».

على صعيد اخر، قالت حكومة جبل طارق إن رئيس الوزراء فابيان بيكاردو ناقش مع ماي قضية ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة غريس 1.

وكانت قوات مشاة البحرية البريطانية قد احتجزت الناقلة في وقت سابق من الشهر الحالي قبالة منطقة جبل طارق في البحر المتوسط للاشتباه في انتهاكها العقوبات المفروضة على سوريا.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم ليسوا واثقين مما إذا كانت إيران احتجزت ناقلة نفط وسحبتها إلى المياه الإيرانية أم أنها أنقذتها بعد أن واجهت عطلا فنيا مثلما تؤكد طهران، مما يخلق حالة من الغموض في وقت تتصاعد فيه التوترات في الخليج.

واختفت الناقلة (رياح) من على خرائط رصد حركة السفن عندما أغلق جهاز الإرسال بها في مضيق هرمز يوم 14 تموز. وكان آخر موقع رصدت فيه قبالة ساحل جزيرة قشم الإيرانية في المضيق.

وتقول إيران إنها سحبت سفينة إلى مياهها الإقليمية من المضيق بعد أن أرسلت إشارة استغاثة.

ولم تذكر طهران اسم السفينة لكن (الرياح) هي السفينة الوحيدة التي يطابق سجل حركتها ما جرى وصفه.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إنه يبدو أن الناقلة في المياه الإقليمية الإيرانية، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك لأن إيران تحتجزها أم لأنها أنقذتها.

(ا.ف.ب-رويترز)

  


أخبار ذات صلة

يسرق السيارات وينقلها الى سوريا.. بعد عملية رصد وتعقب ما [...]
تفاحة واحدة أم تفاحتان؟
إثر زلزال قوي.. الفلبين تبحث عن أثر حياة تحت الأنقاض