بيروت - لبنان 2019/06/18 م الموافق 1440/10/14 هـ

واشنطن: نمتلك تقارير كثيرة عن شن النظام هجوماً «كيماوياً»

صواريخ باتجاه قاعدة حميميم.. وتزايد أعداد النازحين من غرب سوريا

سوري يسير فوق انقاض المباني السكنية في إدلب (أ ف ب)
حجم الخط

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية امس إن الولايات المتحدة لديها تقارير عدة تشير إلى التعرض لأسلحة كيماوية في هجوم شنته قوات النظام السوري في شمال غرب سوريا لكن لم تصل بعد إلى نتيجة قاطعة.

وقالت المتحدثة مورجان أورتاغوس للصحفيين «لدينا بالفعل العديد من المصادر منها مقابلات مع أشخاص كانوا موجودين خلال الهجوم وقالوا إن عددا من مسلحي المعارضة نُقلوا إلى مستشفيات محلية وهم يعانون من أعراض تشبه التعرض لمواد كيماوية».

وأضافت «ليس لدينا نتائج قاطعة بعد ونواصل التحقيق».

في غضون ذلك ذكرت الأمم المتحدة ومنظمة طبية امس إن آلافا آخرين من السكان في شمال غرب سوريا فروا من القتال المستعر هناك في ظل هجوم مضاد تشنه فصائل المعارضة المسلحة بعد حملة للقوات الحكومية على آخر جيب كبير تسيطر عليه المعارضة.

وأوقفت المعارضة هذا الأسبوع جانبا من التقدم الحكومي على جبهة القتال الرئيسية، مستعيدة بلدة كفر نبودة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال شهد زيادة كبيرة في الضربات الجوية هذا الأسبوع حيث سقطت قنابل على بلدات وقرى في أنحاء الجزء الجنوبي من الجيب.

وأضاف المرصد أن نحو 600 ضربة جوية استهدفت جيب المعارضة امس مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف منذ نهاية نيسان وهم في حاجة ملحة للغذاء والحماية.

وقال اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية، الذي يقدم المساعدة للمنشآت الصحية، إن عدد النازحين هذا الشهر ارتفع لأكثر من 300 ألف.

وأضاف أن معظمهم يلجأ إلى مناطق على الحدود مع تركيا، حيث تقام مخيمات عند الجدار الحدودي.

بيد أن 44 ألف شخص انتقلوا إلى عاصمة محافظة إدلب و50 ألفا آخرين إلى معرة النعمان، وهي بلدة كبيرة أخرى قال المرصد إن ضربة جوية استهدفت سوقا بها أودت بحياة 12 شخصا ليل الثلاثاء.

وقال المرصد وخدمات إنقاذ إن القصف شمل ضربات جوية بكل من الطائرات الحربية والبراميل المتفجرة.

وذكرت الأمم المتحدة أن 20 هجوما استهدف منشآت الرعاية الصحية وسيارة إسعاف واحدة منذ نهاية نيسان، مما أخرج 19 منشأة تخدم ما لا يقل عن 200 ألف شخص من الخدمة.

وأضافت أن بعضها تعرض للقصف أكثر من مرة.

وقال المرصد أن 669 شخصا قتلوا منذ نهاية نيسان، منهم 209 مدنيين. وأفاد اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية بأن 229 مدنيا قتلوا في تلك الفترة.

وذكر مقاتلو المعارضة الذين يخوضون قتالا في الحافة الغربية الجبلية من الجيب الأحد إن الجيش قصفهم بغاز سام، مما جعل بعضهم يشعر بأعراض الاختناق.

الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، امس، أن مسلحي «جبهة النصرة» يحاولون منذ أمس السيطرة على بلدة كفر نبودة، مؤكدة أنهم تكبدوا خسائر في الأرواح والمعدات.

 وأوضحت الوزارة في بيان أن 140 مسلحا قُتلوا، ودُمرت دبابتان و3 راجمات للصواريخ تابعة لهم، مشيرة إلى أن قوات النظام السوري وبدعم من سلاح الجو الروسي يواصل التصدي للهجوم، الذي يشنه مسلحو «جبهة النصرة».

وذكرت وسائل إعلام سورية في وقت سابق أن الجيش السوري يخوض معارك شرسة مع المسلحين في ريف حماة.

وامس نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن مقاتلين أطلقوا أربعة صواريخ تجاه قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، لكن تم تدمير كل الصواريخ.

من جهته قال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش أسقط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة.

وأضاف التلفزيون أن متشددين من جبهة النصرة أطلقوا الطائرة. 

(ا.ف.ب-رويترز)







أخبار ذات صلة

الخارجية الروسية: اجتماع باتروشيف وبولتون مع نظيرهما الإسرائيلي يهدف لتسوية [...]
حريق شبّ في عدبل
جريصاتي: رئيس تكتل لبنان القوي اكد ثبات التفاهم مع تيار [...]