بيروت - لبنان 2019/06/27 م الموافق 1440/10/23 هـ

وساطتان ألمانية ويابانية لإنقاذ النووي الإيراني

الإمارات: الاتفاق مع طهران يجب أن يشمل دول المنطقة

حجم الخط

قال مصدر دبلوماسي ألماني إن وزير الخارجية هايكو ماس سيلتقي بالرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران اليوم في إطار جهود أوروبية مكثفة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية ونزع فتيل التوترات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.

وفي موازاة ذلك يبدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي زيارة لإيران الأربعاء، حيث يُتوقع أن يحاول إقناع المسؤولين في طهران بالتوصل لحل سلمي للتوترات المتصاعدة مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي لعام 2015.

ونقلت وكالة «جي.جي.برس» اليابانية أن شينزو آبي سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين لحثهم على التوصل لحل سلمي مع الإدارة الأميركية.

ومن المتوقع أن تستغرق الزيارة ثلاثة أيام، وستكون الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء ياباني لإيران منذ 41 عاما. 

وقال المصدر الدبلوماسي «بإمكاني تأكيد أن وزير الخارجية (الألماني) سيجتمع مع الرئيس روحاني يوم الاثنين»، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وحذر ماس في مطلع الأسبوع خلال زيارة قصيرة للعراق وهو في طريقه إلى طهران من مخاطر أي صراع مع إيران بالنسبة للشرق الأوسط بأسره.

وقال ماس «نحن الأوروبيين مقتنعون بأن الأمر يستحق المحاولة للحفاظ على اتفاق فيينا النووي مع إيران»، وأضاف أنه يريد الحوار حتى وإن بدا لا يمكن التغلب على الخلاف.

وأرسلت واشنطن قوات إضافية إلى الشرق الأوسط شملت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 وصواريخ باتريوت في استعراض للقوة ضد ما وصفه المسؤولون الأميركيون بالتهديدات الإيرانية للقوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

وأوقفت إيران الشهر الماضي بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وحذرت من أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من المسموح بها في الاتفاق خلال 60 يوما إذا لم يوفر لها الأوروبيون الحماية من العقوبات الأميركية.

ونقلت وكالة فارس للأنباء أمس عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قوله إن زيارة ماس إلى طهران تثبت أن ألمانيا تحاول «الحفاظ على (الاتفاق النووي)».

لكن في إشارة إلى أن طهران لا تعتبر ماس وسيطا بين طهران وواشنطن، قال جواد «من غير المرجح أن وزير خارجية ألمانيا سيزور طهران لنقل رسالة خاصة».

وسيجتمع وزير الخارجية الألماني مع ظريف أيضا في طهران.

ونقلت هيئة البث الإيرانية عن ظريف قوله «الأوربيون ليسوا في موقف يؤهلهم لانتقاد إيران على مسائل خارج خطة العمل الشاملة المشتركة» في إشارة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف «على الأوروبيين والأطراف الأخرى الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة تطبيع العلاقات الاقتصادية مع إيران... سنوقف التزاماتنا أو سنتحرك وفقا لإجراءاتها».

وخلال جولته بالشرق الأوسط زار ماس أيضا الأردن وأبوظبي وقد نسق الجولة مع فرنسا وبريطانيا وناقشها أيضا مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

قال وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني إن دول المنطقة يجب أن تكون طرفا في أي اتفاق نووي مع إيران.

وقال آل نهيان إن الإمارات ترحب بالدور الذي تقوم به ألمانيا وغيرها من الدول في التخفيف من التوتر في المنطقة، مؤكدا أنه بحث مع نظيره الألماني قضايا المنطقة (أوضاع إيران والسودان وليبيا واليمن وفلسطين).

وأكد أن اعتداء الفجيرة لا يستهدف فحسب الإمارات، بل جميع الدول التي تحمل تلك السفن المستهدفة أعلامها.

من جابنه، أوضح وزير الخارجية الألماني، أن زيارته إلى المنطقة تأتي بسبب التوترات التي تشهدها، مؤكدا أن جميع الأطراف تتحمل مسؤولية تخفيف التصعيد.

وقال إنه لا ينبغي إضاعة فرصة اتفاقية ستوكهولم في اليمن، مشيرا إلى أنها تمثل الفرصة الوحيدة للتوصل إلى السلام في ذلك البلد.

وأكد ماس أن لدى جميع الدول الأوروبية موقف موحد من الاتفاق النووي مع إيران.

من جهة أخرى كشفت إيران النقاب أمس عن منظومة دفاع جوي جديدة «محلية الصنع» ولديها القدرة على تعقب ستة أهداف، من بينها طائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات مسيرة، في نفس الوقت وتدميرها بالصواريخ.

وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال مراسم إزاحة الستار عن المنظومة «ستعزز إيران قدراتها العسكرية لحماية أمنها القومي ومصالحها ولن تطلب الإذن من أحد بهذا الشأن».

(أ ف ب - رويترز)





أخبار ذات صلة

شقير: الدولة تضرب نفسها بنفسها!
"نيّمي اهلك ونزلي عمهلك".. والأمن كان بالمرصاد!
لجنة المال ناقشت تفاصيل البنود المتعلقة بوزارة التربية ومسألة التوظيف [...]