بيروت - لبنان 2021/01/15 م الموافق 1442/06/01 هـ

وصول قرابة 300 مهاجر من يهود الفلاشا إلى اسرائيل

يهود إثيوبيون أثناء نزولهم من الطائرة في مطار بن غوريون الدولي في تل ابيب.(ا.ف.ب)
حجم الخط

وصل أكثر من 300 مهاجر إثيوبي إلى إسرائيل الخميس في إطار إجراءات ل»لم الشمل العائلي» بعد شهرين من موافقة الحكومة على هجرة ألفين من أفراد الفلاشا.

والفلاشا الذين يؤكدون أنهم أحفاد يهود إثيوبيين لا يستفيدون من «حق العودة» الذي يسمح لأي يهودي في الشتات بالهجرة إلى إسرائيل ويصبح مواطنا تلقائيا. وكانوا قد أجبروا على اعتناق المسيحية في القرن التاسع عشر.

لكن الحكومة الإسرائيلية وضعت في 2015 لائحة بأسماء تسعة آلاف إثيوبي سمح لهم بالهجرة إلى إسرائيل في غضون خمس سنوات باسم لم شمل الأسرة.

ووصل امس 316 إثيوبيا ساروا وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية على سجاد أحمر في مطار بن غوريون في تل أبيب حيث استقبلهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة.

وقال رئيس الوزراء في احتفال «إخواننا وأخواتنا الأعزاء المهاجرون من إثيوبيا نشعر بحماس شديد للترحيب بكم هنا»، مؤكدا أن وصولهم يعكس «جوهر التاريخ الصهيوني».

وسيصل حوالي 1700 مهاجر إثيوبي آخر إلى إسرائيل بحلول كانون الثاني 2021.

وتضم الجالية اليهودية الأثيوبية في إسرائيل أكثر من 140 ألف شخص ولكن أكثر من خمسين ألفا منهم ولدوا في الدولة العبرية.

وقد ظل معظمهم معزولين عن المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم لعدة قرون ثم اعترفت السلطات الدينية في إسرائيل بهم مؤخرا.

وهاجر حوالي ثمانين ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل في جسرين جويين تم تنظيمهما في 1984 و1991.

وفي السنوات الأخيرة نظم يهود الفلاشا سلسلة من الاحتجاجات للتنديد بالعنصرية والتمييز الذي يقولون إنهم يواجهونه ولمطالبة أفراد الأسرة الذين بقوا في إثيوبيا بالانضمام إليهم.

وتعارض بعض جمعيات المساعدة لليهود الإثيوبيين وكذلك قادة المجتمع المحلي هذه الهجرة بحجة أن دولة إسرائيل تواجه صعوبات كافية لدمجهم في المجتمع وأن الذين بقوا في إثيوبيا ليسوا يهودا.

 على صعيد اخر، أصيب امس نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إلى جانب العشرات بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وعشرات الفلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة مركزية في منطقة «الراس» غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في سلفيت، بأن من بين الإصابات أمناء سر حركة «فتح» في كل من: سلفيت عبد الستار عواد، ونابلس جهاد رمضان برصاص معدني في القدم، وطوباس محمود صوافطة، وجنين عطا أبو ارميلة برصاصة معدنية في يده، والقدس عاهد الرشق.

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين، مما أدى إلى إصابة 32 مواطنا فلسطينيا بالرصاص والعشرات بالاختناق.

 (أ ف ب-واس)


أخبار ذات صلة

الجديد: اسرائيل تلقي قنبلة مضيئة فوق وادي هونين شرقي قرية [...]
بيلوسي: النواب متحمسون للرد على الهجوم الأخير الذي استهدف الكونغرس
شريم: من حقنا ان نسأل عن مصير قانون استعادة الاموال [...]