بيروت - لبنان 2019/10/22 م الموافق 1441/02/22 هـ

وقف إطلاق النار في إدلب.. موضع تصويت في مجلس الأمن

حجم الخط

يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، على مشروعي قرارين لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب، في شمال غرب سوريا، تقدّمت بأحدهما الكويت وألمانيا وبلجيكا، وبالثاني روسيا مدعومة من الصين، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة.

وينصّ مشروع القرار الذي تقدّمت به الدول الثلاث، على "وقف فوري لإطلاق النار"، اعتباراً من السبت المقبل، بهدف "تجنّب تدهور إضافي للوضع الكارثيّ أصلاً في إدلب".

وينص مشروع القرار الذي يمكن أن تستخدم روسيا - وربما الصين - حق النقض (الفيتو) ضده، على أنّ يبدأ وقف إطلاق النار هذا، ظهر الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر.

من جهته، قال دبلوماسي غربي طالبا عدم الكشف عن هويته، "أتوقع فيتو من روسيا والصين". وردا على سؤال عن جدوى طرح نص مصيره الفشل، وإمكانية التوصل إلى تسوية، أكد الدبلوماسي "لا نريد أن نرى تكرارا لما حدث في حلب" و"لا يمكننا المساومة على الحق الإنساني".

وما أن قدّمت ألمانيا والكويت وبلجيكا - ثلاث دول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي – مشروع قرار، حتى ردّت روسيا بمشروع قرار مضادّ لقي دعماً من الصين، ويتوقّع أن يتمّ التصويت عليه اليوم أيضاً.

وينصّ مشروع القرار الروسي، على "وقف فوري للأعمال العدائية لتجنّب المزيد من التدهور في الوضع الإنساني الكارثي أصلاً في محافظة إدلب"، لكنّه لا يحدّد تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

لكن الفقرة التالية تشير إلى أن "وقف القتال لا يشمل العمليات العسكرية التي تستهدف أفراداً أو جماعات أو كيانات مرتبطة بجماعات إرهابية".

وهذه الإشارة غير مقبولة بالنسبة للغربيين لأنّها تشرّع الباب أمام تفسيرات مختلفة وأمام مواصلة استهداف المنشآت المدنية.

وذكر دبلوماسيون أن هذا النص لن يحصل على الأرجح على الأصوات التسعة اللازمة، لاعتماده في مجلس الأمن، المكوّن من 15 عضواً.

ويمكن أن يواجه النص الروسي أيضا بفيتو أميركي أو فرنسي أو بريطاني، إذا ما تمكنت روسيا من حشد التأييد اللازم لتمريره.

المصدر: أ ف ب



أخبار ذات صلة

قطع السير على طريق عام الشويفات كفرشيما عند مفرق دير [...]
اشكال بين وفد جمعية تجار النبطية والمحتجين لفتح الطريق نحو [...]
معتصمون قطعوا الطريق الجنوبي لمدينة طرابلس بالاطارات المشتعلة