بيروت - لبنان 2020/10/28 م الموافق 1442/03/11 هـ

60 دولة تنضم لآلية منظمة الصحة لتسهيل الوصول إلى لقاح

سكان منطقة مدريد يلتزمون منازلهم.. و200 ألف وفاة في أميركا

أمام بورصة نيويورك في مانهاتن (ا.ف.ب)
حجم الخط

طلب من نحو مليون من سكان منطقة مدريد اعتباراً من امس ولمدة أسبوعين «البقاء في بيوتهم غالبية الوقت» بهدف احتواء تفش جديد لكوفيد-19، وذلك فيما تقترب الولايات المتحدة من تخطي عتبة 200 ألف وفاة بالوباء. وامس انضمت أكثر من 60 دولةً غنية باستثناء الولايات المتحدة والصين، إلى الآلية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لتسهيل وصول الدول الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب لائحة نشرت.

وقال غوستافو أوخيدا (56 عاماً) «أعتقد أنه يجب فعل شيء ما» في مواجهة ارتفاع عدد إصابات الفيروس، وذلك فيما كان عائداً من عمله في منطقة صناعية قرب مدريد إلى حي بوينتي دي فاليكاس أحد الأحياء الفقيرة في جنوب العاصمة والمشمول بالتدابير الجديدة.

وبموجب التدابير الجديدة، يمنع على نحو 850 ألف شخص (من أصل 6،6 ملايين شخص يقطنون مدريد ومحطيها)، الخروج من أحيائهم إلا لأسباب محددة، كالذهاب إلى العمل أو الدراسة، زيارة الطبيب، وتلبية استدعاء قانوني، أو تقديم العون لأشخاص يحتاجون للمساعدة. 

وتسجل أحياء العاصمة والضواحي المجاورة لها الخاضعة للتدابير، معدل إصابات يفوق ألف حالة بين كل مئة ألف نسمة خلال الأسبوعين الأخيرين. في العالم، أسفر الوباء عن وفاة 961،531 شخصاً على الأقل منذ ظهوره في الصين أواخر كانون الأول . 

وأحصيت رسمياً أكثر من 31،1 مليون إصابة رسمياً، بينها 21 مليون حالة شفاء.

والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات (199،513 وفاة)، تليها البرازيل (136،895) والهند (87882) والمكسيك (73493) والمملكة المتحدة (41759).

وفي لندن، حذرت السلطات الصحية امس من أن على البلاد «تغيير التوجه» بما يمنع «انتشار» موجة ثانية من الفيروس  قد تؤدي إلى تسجيل 200 وفاة يوميا بحلول تشرين الثاني  في بريطانيا. 

وفي إيرلندا، فتحت كل الحانات أبوابها بعد ستة أشهر من الإغلاق، باستثناء تلك التي تقدم الكحول فقط في العاصمة دبلن التي باتت بؤرة لإصابات جديدة.

 كذلك، أشارت دراسة أعدتها منظمة غير حكومية نشرت  إلى أن للوباء أثرا اقتصاديا «مدمرا» على السكان الأكثر عرضة للخطر في العالم، كالنازحين أو من يعيشون في مناطق نزاعات، ويواجهون خطر المجاعة والانقطاع عن التعليم.

ففي الهند التي تسجل ثاني أعلى عدد إصابات بالوباء في العالم، فتح تاج محل الذي يعد معلماً رمزياً للعمارة الهندية -الاسلامية، أبوابه بعد ستة أشهر من الإغلاق، رغم الارتفاع الكبير في عدد الإصابات الجديدة في البلاد.

وفي كيبيك، أعلنت السلطات أنه اعتباراً من امس سيخفض عدد الأشخاص المسموح بتجمعهم في «القاعات المستأجرة وأماكن العبادة والمناسبات الاحتفالية والأعراس» من 250 إلى 50.

 وفي الولايات المتحدة التي تقترب من تخطي عتبة 200 ألف وفاة، شارك نجوم المسلسلات التلفزيونية الأحد من غرف جلوسهم أو نومهم مساء الأحد بحفل توزيع جوائز «إيمي» التي تعادل بأهميتها جوائز الأوسكار للشاشة الصغيرة في الولايات المتحدة، والتي أعاد مقدمها تسميتها «بانديميز» بسبب السياق الاستثنائي المرتبط بالجائحة. 

وتسجل الولايات المتحدة يومياً نحو ألف وفاة، والتي تعادل نسبةً لعدد السكان، نحو أربعة أضعاف معدل الوفيات في أوروبا.

ويبدو الوضع مقلقا بشكل خاص في بلجيكا حيث تجاوز عدد الإصابات 100 ألف الأحد، وفي فرنسا حيث سجّلت أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة في غضون 24 ساعة.

وفي غضون ذلك، انضمت أكثر من 60 دولةً غنية باستثناء الولايات المتحدة والصين، إلى الآلية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية لتسهيل وصول الدول الفقيرة إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب لائحة نشرت.

 وفيما لا تملك العديد من الدول الموارد اللازمة لإنتاج لقاحاتها الخاصة، أعلنت منظمة الصحة العالمية قبل أسابيع إطلاقها بالتعاون خصوصاً مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، آلية عالمية للحصول على لقاح ضد كوفيد-19 باسم «كوفاكس». 

وطلبت المنظمة أواخر آب من الدول القادرة على تمويل نفسها بهذا الصدد التعهد بالتزامات صارمة عبر الدخول في هذه الآلية قبل 18 أيلول، والبدء بعمليات دفع أولية قبل 9 تشرين الأول حدا أقصى. ويمكن لأكثر من 90 بلداً أو كياناً عائداتها محدودة أو متوسطة الانضمام للآلية فضلاً عن 64 بلداً عائداتها مرتفعة، كما أكدت منظمة الصحة العالمية في بيان. وتشمل الأخيرة الالتزامات التي قدمتها المفوضية الأوروبية باسم الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النروج وايسلندا. والولايات المتحدة التي أعلنت مطلع تمو  انسحابها رسمياً من المنظمة، لا ترد في اللائحة وكذلك الصين.

 وعند سؤاله عن سبب غياب الصين عن اللائحة، أجاب المدير العام لـ«غافي» سيث بيركلي خلال مؤتمر صحافي أن «هدف كوفاكس هو العمل مع كل دول العالم»، وأن الحوار سيتواصل مع بكين. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس للإعلام أن «هدفنا هو الحصول على ملياري جرعة من اللقاح بحلول أواخر عام 2021. وقد تشجعنا لرؤية عدد كبير من الدول تنضم إلى آلية كوفاكس». (أ ف ب)







أخبار ذات صلة

بعد انتقاد رئيس الشيشان لماكرون.. الكرملين يردّ: بوتين من يحدّد [...]
كنعان: العقد مع شركة التدقيق الجنائي غير قابل للتنفيذ بشكله [...]
استقبل نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي في مكتبه في [...]