بيروت - لبنان 2020/10/27 م الموافق 1442/03/10 هـ

ما دلالة حمل خطيب «آيا صوفيا» لسيف بيده.. ولماذا اختار اليسرى؟

حجم الخط

أثار السيف الذي حمله خطيب الجمعة في مسجد آيا صوفيا تكهنات كثيرة حول الدلالات التي تقف خلفه. وكان رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش قد صعد إلى المنبر حاملا سيفا، الأمر الذي اعتبره البعض إحياء لعادة قديمة ظلت تقليدا لمدة 480 سنة، تشير إلى فتح القسطنطينية .

 
 
 
 
 
وتساءل كثيرون عن معاني هذا السيف ودلالات حمله في أول صلاة تقام في المسجد منذ 86 سنة، فيما أكد آخرون أن تقليدا حول "تعليق رايتين على منبر المسجد ووضع سيف على جانب المدخل الأيمن للمنبر" هو عادة عثمانية قديمة، جرى إعادتها إلى صلاة الجمعة في آيا صوفيا .

وقالت حسابات عبر مواقع التواصل إن أرباش أكد أن هذه العادة ستستمر مستقبلا، وهي إشارة إلى فتح القسطنطينية عام 1453.

وأشارت حسابات أخرى إلى أن السلطان العثماني "محمد الفاتح" كان أول من ألقى خطبة الجمعة متقلدا السيف في الجامع الكبير بمدينة "أدرنة" قبل فتح إسطنبول، واتّبعه السلاطين لستة قرون تالية، و"هذا السيف الذي كان يمسكه (أرباش) هو سيف السلطان محمد الفاتح".

وظهر أرباش ممسكاً السيف بيده اليسرى، ومؤكداً أن هذا التقليد سيستمر في كل صلاة جمعة في آيا صوفيا؛ ووفق الرواية التاريخية، فإن ذلك يهدف إلى "منح الثقة للحلفاء"، فيما يدل حمل السيف باليمين على "نية استخدامه، أي ترهيب العدو".


أخبار ذات صلة

ابراهيم استقبل رئيس وزراء البانيا ووزير الداخلية
أذربيجان تتهم أرمينا بشن هجمات عشوائية طالت مدنيين
الفيفا يعلن إصابة رئيسه جياني إنفانتينو بفيروس كورونا