بيروت - لبنان 2021/01/24 م الموافق 1442/06/10 هـ

الهند توافق على لقاحين ضد الفيروس والولايات المتحدة تعطي أكثر من 500 ألف جرعة يومياً

حجم الخط

  وافقت الهند امس  على الاستخدام الطارئ للقاحين ضد فيروس كورونا المستجد الذي يواصل تفشيه الحاد في الولايات المتحدة حيث تتسارع حملات التلقيح مع إعطاء 500 ألف جرعة يومياً بعد انطلاقة شابها بطء.

ووافقت الهند، ثاني أكثر الدول المتضررة بالوباء، على استخدام جرعات اللقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، وكذلك على لقاح شركة الصيدلة المحلية بهارات بايوتيك، وفق ما أعلنت الهيئة الناظمة للأدوية الهندية.

وكانت شركة سيروم انستيتيوت أوف إنديا (معهد الهند للأمصال)، أكبر مصنّع للقاحات في العالم، قد أعلنت أنها بصدد انتاج ما بين 50 و60 مليون جرعة في الشهر من لقاح استرازينيكا/أكسفورد، المعروف بأنه أرخص ثمنا من لقاح فايزر/بايونتيك وأكثر سهولة من ناحية التخزين والنقل.

ووضعت الهند هدفا طموحا يتمثل بتطعيم 300 مليون من سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة، بحلول منتصف 2021.

وتأمل دول العالم أن يؤدي نشر اللقاحات إلى السيطرة على وباء كوفيد-19 الذي أصاب 84,6 مليون شخص وأودى بأكثر من 1,8 مليون منذ إعلان ظهوره للمرة الأولى في الصين قبل أكثر من سنة.

لكن هناك نقصا في القدرة الانتاجية للقاح، وفق ما أعلنت كبيرة مسؤولي الصحة في الاتحاد الأوروبي، وعرضت تقديم المساعدة إلى شركات أدوية وسط قلق إزاء سرعة عمليات التلقيح في أنحاء أوروبا.

وعزا رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان هذا الأمر إلى «نسق» حصول الاتحاد الأوروبي على اللقاحات. وقال الأحد إنّ ثمة منتجات «كانت متوافرة في وقت سابق في كندا والمملكة المتحدة وإسرائيل».

والارتفاع الكبير في أعداد الإصابات يعني أن السباق إلى التلقيح سيهيمن على الأرجح على العام.

وأجرت الهند تجارب على مستوى البلاد استعدادا لأحد أكبر برامج التلقيح في العالم والمتوقع أن يبدأ في الأسابيع المقبلة.

وفي الولايات المتحدة، أقرّ كبير خبراء الأمراض المعدية الأميركيين أنطوني فاوتشي أثناء حديث إلى قناة «ايه بي سي» بمواجهة «أوجه خلل» أثناء حملة التلقيح التي أثارت بدايتها الكثير من الانتقادات.

ولفت فاوتشي إلى أنّه «بمقدورنا بلوغ مليون (جرعة) في اليوم»، مضيفاً «أنجزنا برامج تلقيح ضخمة في تاريخنا. لا شيء يبرر العجز حالياً (...) بإمكاننا إنجاز الأمر».

 وفي ألمانيا، تلقى اللقاح أكثر من 238 ألف شخص حسب معهد روبرت كوخ، بينهم 56,197 تخطوا الثمانين عاماً.

إلا انّ الأمر يقتصر على 700 شخص فقط في بلجيكا حيث تبدأ حملة تلقيح في الخامس من الشهر الحالي.

وفي روسيا، قال وزير الصحة ميخائيل موراشكو إن أكثر من 800 ألف شخص تلقوا اللقاح المحلي الصنع «سبوتنيك-في»، مؤكدا توزيع 1,5 مليون جرعة في أنحاء البلاد التي تعد قرابة 147 مليون نسمة.

وفي مصر، اعتمدت هيئة الدواء الحكومية لقاح شركة سينوفارم الصينية ضد الفيروس وفق ما أعلنت وزيرة الصحة هالة زايد مساء السبت. وأكدت الوزيرة أن مصر التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة، ستشتري 40 مليون جرعة من اللقاح الصيني و20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا/أكسفورد و40 مليون جرعة عبر منظمة الصحة العالمية.

 وفيما يبدو أن انتاج اللقاحات وتطبيق برامج تلقيح واسعة سيستغرق أشهرا، قامت دول بتشديد القيود للحد من طفرة جديدة للفيروس، في وقت توقع الخبراء ارتفاعا حادا في أعداد الإصابات بعد أسابيع على اللقاءات العائلية في فترة أعياد رأس السنة.

ومن فرض حظر تجول محلي إلى حظر على بيع الكحول وتدبير إغلاق تام، تسعى الحكومات للتصدي لارتفاع أعداد الإصابات.

وحذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون امس من أنه قد تُتّخذ إجراءات أكثر صرامة في إنكلترا لمكافحة الزيادة السريعة في عدد الإصابات.

وقال جونسون لشبكة «بي بي سي»، «قد نضطر إلى تشديد التدابير في الأسابيع المقبلة في أجزاء عدة من البلاد».

وفي النروج حيث يعدّ معدل الإصابات من بين الأدنى في أوروبا فرضت السلطات قيوداً جديدة الأحد، يستمر العمل بها حتى 18 كانون الثاني .

 وتجاوزت كندا امس عتبة 600 الف اصابة بالفيروس فيما سجلت 15 الفا و860 وفاة. وكانت بعض المقاطعات بينها اونتاريو وكيبيك فرضت اغلاقا في مناطق عدة خلال فترة الاعياد.

  (أ ف ب)


أخبار ذات صلة

مستشفى الحريري: 95 إصابة جديدة ولا وفيات
رئيس المكسيك يتصل ببايدن .. هل يسقُط الجدار الحدودي؟
1000 محضر لمخالفي التعبئة في صيدا خلال 10 أيام