بيروت - لبنان 2020/09/20 م الموافق 1442/02/02 هـ

تشديد القيود الصحية حول العالم في مواجهة كوفيد-19 لتجنّب إغلاق جديد

حجم الخط

 من فرنسا إلى كندا مروراً ببريطانيا، يشدد العالم القيود الصحية في مواجهة التفشي المتسارع لوباء كوفيد-19 إذ تسعى غالبية الحكومات بأي ثمن إلى تجنّب إعادة فرض عزل تام ستكون له تداعيات اقتصادية كارثية.

ولم تتردد السلطات الصينية في اعتماد نهج متشدد بإغلاقها مدينة رويلي الواقعة عند الحدود مع بورما بعد تسجيل ثلاث إصابة فيها مع الطلب من سكانها البالغ عددهم 210 آلاف نسمة ملازمة منازلهم والخضوع لفحص كوفيد-19. 

وأودت الجائحة بحياة أكثر من 929 ألف شخص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول ، من بينهم 4430 وفاة و296350 إصابة .

 وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن إن بلادها «على مشارف وضع قد يتحول إلى موجة ثانية». 

وفُرضت في البلاد قيود جديدة لا سيما إغلاق الحانات والمطاعم اعتبارا من الساعة 22،00 في كوبنهاغن. 

وأوضح وزير الصحة ماغنوس هونيكه «مريض جديد من كل خمسة مرضى يبلغ بين العشرين والتاسعة والعشرين لذا فإن القيود تطال حياة الليل والسهر». 

وحذّر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من أن «ما نشهده من حيث الأعداد في هذه الأيام يجب أن يقلق العالم».

 وقال ترودو «آخر ما نريد أن نعيشه هذا الخريف، هو عزل مثلما حصل في الربيع»، مذكراً بأهمية التزام توصيات الصحة العامة. 

ومع ان احتمال فرض العزل التام مجددا، كما حصل في إسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل، غير مطروح بالنسبة لمعظم الدول، فإن بعض المسؤولين باتوا لا يترددون بالتهديد به. 

وأكد دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو، المقاطعة الأكثر اكتظاظا في كندا، «أحرص على أن أكون واضحاً تماماً: كل الخيارات مطروحة». 

والوضع مقلق أيضاً في فرنسا، حيث سُجلت الاثنين أكثر من ستة آلاف إصابة بالمرض، بعد تسجيل عدد قياسي السبت بلغ 10561 إصابة. 

وأُعلنت امس الاول مجموعة من القيود بينها منع حفلات الطلاب والنزهات المدرسية والتجمعات لأكثر من عشرة أشخاص في عدة مدن كبيرة خصوصاً في مرسيليا وبوردو (جنوب).

 واعتباراً من يوم امس، منعت برمنغهام، ثاني مدن بريطانيا من حيث عدد السكان، كل اللقاءات بين العائلات والأصدقاء. وفي أنحاء انكلترا، يُمنع منذ الاثنين أن يجتمع أكثر من ستة أشخاص من عائلات مختلفة. 

 وسجّلت منظمة الصحة العالمية  عدداً يومياً قياسياً يقارب 308 آلاف إصابة في أنحاء العالم. 

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس «نحن بعيدون عن الخروج» من الأزمة. في المقابل، يبدو أن الوضع يتحسّن في البيرو، إحدى دول أميركا اللاتينية الأكثر تضرراً من الوباء الذي أودى بحياة 31 ألف شخص على أراضيه. وسجّلت 102 وفاة جديدة في البيرو الاثنين، وهو أدنى عدد مسجّل منذ 24 أيار . 

من جهتها، لم تسجّل أستراليا أي وفاة جراء الوباء للمرة الأولى منذ شهرين. ويأتي ذلك بالتزامن مع تخفيف القيود المفروضة في ملبورن. في لبنان، حذّر نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف من تفشي المرض في سجن رومية، قرب العاصمة، الذي يؤوي نحو أربعة آلاف سجين، أي أكثر بنحو ثلاث مرات من قدرته الاستيعابية.

 وقال خلف إن «الفيروس داخل سجن رومية أشبه بقنبلة إنسانية لا أحد يستطيع أن يحملها». ويجرب راهنا أكثر من 30 لقاحا على البشر في العالم أملا بوضع حد للوباء. 

وأعلنت الصين امس أن لقاحا سيصبح متوافرا للمواطنين اعتبارا من تشرين الثاني . 

وأوضحت عالمة الاوبئة وو غيجن المسؤولة في مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التابعة لوزارة الصحة الصينية «التقدم الراهن مرض جدا». 

 (أ ف ب)  


أخبار ذات صلة

خلية الإعلام الأمني العراقية: اعتقال قيادي بتنظيم داعش في بغداد [...]
يوهم ضحاياه بتصريف الدولار.. هل وقعتم ضحية أعماله؟
أميركا تعيد فرض العقوبات الأممية ضد إيران.. والأخيرة ترد: «استعراض»