بيروت - لبنان 2020/08/11 م الموافق 1441/12/21 هـ

جائحة كورونا: ١٣ مليون إصابة وأكثر من نصف مليون وفاة

سيارات تسير في شارع الكونغرس أمام مبنى الكابيتول في تكساس (ا.ف.ب)
حجم الخط

أودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 573.091 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل . وسُجّلت رسميّاً أكثر من 13.124.130 إصابة بالفيروس في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشّيه، بزيادة مليون حالة عما كان عليه قبل خمسة أيام فقط.

ولا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءاً من العدد الفعلي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تُجري فحوصاً إلاّ للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولويّة في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، بينما يملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة. والولايات المتّحدة التي سجّلت أوّل وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط، هي البلد الأكثر تضرّراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 135.615 وفاة من أصل 3.364.547 إصابة. 

وامس، شددت الولايات الأسترالية الرقابة على الحدود وقيدت ارتياد الحانات امس فيما استعدت ديزني لإغلاق متنزه ألعابها في هونغ كونغ وكثفت اليابان من عمليات التتبع لمواجهة قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا بأنحاء قارة آسيا، مما أجج مخاوف من موجة تفش ثانية.

 وفي آسيا، حيث ظهر الفيروس بوسط الصين لأول مرة نهاية العام الماضي، تجد أجزاء كثيرة من القارة مبررات لوقف معاودة فتح اقتصاداتها بعد أن نال بعضها إشادة لتعامله مع التفشي لدى ظهوره.

وتجنبت أستراليا إلى حد بعيد أعداد الإصابات والوفيات الكبيرة التي حدثت في دول أخرى باتباعها إجراءات سريعة وحازمة لكن ارتفاعا في انتقال العدوى محليا بولاية فكتوريا وزيادة في الحالات الجديدة بولاية نيو ساوث ويلز أقلقت السلطات.

وألغت ولاية جنوب أستراليا خططا لمعاودة فتح حدودها مع نيو ساوث ويلز في 20 تموز في حين فرضت ولاية كوينزلاند حجرا صحيا إلزاميا لمدة أسبوعين على الأشخاص الذين زاروا منطقتين في الضواحي الغربية لمدينة سيدني.

وفي نيو ساوث ويلز، التي شهدت عشرات الحالات المرتبطة بالتفشي في ولاية فكتوريا، قررت السلطات أن تكون الطاقة القصوى للحانات 300 شخص كإجراء احترازي بعد تفش تركز في فندق كبير بجنوب غرب سيدني.

وقالت رئيسة وزراء الولاية جلاديس بيريجكليان للصحفيين «الأنشطة داخل الأماكن المغلقة التي لا يجلس فيها الأشخاص على مقاعد تشكل خطرا كبيرا على الصحة. هذا يزيد فرصة انتقال العدوى».

وأودت الجائحة بحياة أكثر من نصف مليون شخص خلال ستة أشهر ونصف.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة ستسوء إذا تقاعست الدول عن الالتزام بإجراءات وقائية صارمة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في إفادة عبر الإنترنت «اسمحوا لي أن أكون صريحا للغاية.. عدد أكثر مما ينبغي من الدول يسير على الطريق الخاطئ، والفيروس لا يزال العدو رقم واحد».

وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تسابق الدول الزمن للتصدي للتفشي قبل حلول فصل الشتاء الذي قد يجلب موجة ارتفاع أخرى.

(ا.ف.ب - رويترز)

 


أخبار ذات صلة

شكري من لبنان: سنوفر جسرًا بحريًا لإعادة إعمار بيروت
الخارجية التركية تعرب عن استيائها من الاتفاق اليوناني ـ المصري
كتلة التنمية والتحرير: للاسراع في تشكيل حكومة جامعة واقرار قانون [...]