بيروت - لبنان

اخر الأخبار

2 أيلول 2019 10:22ص عن نيمار والمونديال.. وحارسة بيروت!

حجم الخط
كما في انتقاله الى باريس سان جرمان، كذلك في إحتمالات الرحيل والبقاء، شغل النجم البرازيلي الناس وملأ الدنيا صخباً..!
تمر الساعات ويتواصل حبس الأنفاس في كتالونيا. كذلك في باريس، في عالم المفاجآت، وقنابل اللحظات الأخيرة، يبدو أن الحسم سيبقى وارداً حتى الرمق الأخير.
فإذا كانت الروايات تُكتب بأقلام الكتاب، فإن رواية نيمار مع الباريسي كتبها بأقدامه المرتعشة منذ انتقاله المثير قبل عامين الى عاصمة النور ..
كانت الأحلام كبيرة بأن يقدم نجم السامبا ما يطمح اليه العشاق في باريس. إلتقت الأحلام الباريسية مع واقع فرضه القطري ناصر الخليفي بعدما جاء بنيمار الى "البارك دي برنس".
بين سوء الحظ، ومعاندة الاصابات، لم يُكتب لنيمار أن يحقق ما تصبو اليه الجماهير فقد تحول الى لاعب أسير، تارة للمزاجية وطورا لاصابات متكررة أثقلت كاهل من كان يعتبره ربانا لمسيرة بطولات قادمة ..
من حيث أتى، من برشلونة تكاثرت المحاولات لضمه .. حصار اسباني مارسه القطبان ريال مدريد وبرشلونة، كما لم تقصر سيدة ايطاليا العجوز في المحاولة ..
في كل مرة كانت الاندفاعة الاسبانية تصطدم بصلابة الموقف الباريسي في المفاوضات التي خاضها باريس سان جرمان بحرفنة وبراعة حفاظاً على حقه المكتسب، وبحثا عن تعويض يليق بانتقال نجم من طينة نيمار ..
دبلوماسية المفاوضات أفضت حتى ساعات متقدمة الى بقاء إبن الـ27 ربيعا في فرنسا، فقد تمكن أهل الل والربط من استثمار انتقال نيمار منذ اللحظة الأولى، حين تهافتت باريس بشبابها وشيبها الى الحصول على قميصه .
حتى كتابة هذه السطور، يبدو أن صفقة الموسم، لم يُكتب لها ان تُبصر النور. برشلونة بذل الغالي والنفيس لتحقيق ذلك، فكان صمود باريس سان جرمان أقوى بحثا عن توفير صفقة تعوض الرحيل ..
ساعات قليلة تفصلنا عن اغلاق باب الانتقالات الشتوية، ومن الآن حتى تحين الساعة سيبقى نيمار .. في انتظار أرضية صلبة تمهد لتحقيق باريس سان جرمان أهدافه المشروعة ..
حسن الختام:
حسناً فعل أهل الشأن باختيار صخرة الروشة، أيقونة بيروت وحارستها، مع عواصم عدة على امتداد العالم، للإعلان عن شعار مونديال 2022.
الساعة 20:22 بتوقيت الدوحة، توقيت يتطابق مع موعد البطولة. قطر ستحبس أنظار العالم بانتظار شعار أول مونديال في الشرق الأوسط .