بيروت - لبنان 2021/01/15 م الموافق 1442/06/01 هـ

الاهلي المصري رفع كأساً واحدة.. ولكنه توج ببطولتين

حجم الخط

عند نهاية كل مسابقة، هناك فائز واحد يظفر بالمرتبة الاولى، ويرفع كأس البطولة، غير ان استاد القاهرة شهد ليلة الجمعة 27 شباط/ فبراير، حدثاً مختلفاً خرق هذه العادة، فكيف ذلك؟!..
فصحيح ان لاعبي الاهلي احرزوا لقب دوري ابطال افريقيا بفوزهم على مواطنهم وغريمهم التقليدي الزمالك 2-1، بنهائي اهم بطولات القارة السمراء للاندية، الا ان متابعي اللقاء فوجئو لحظة تسليم الكأس، بالحارس الاهلاوي محمد الشناوي متقدماً بخطى متثاقلة الى منصة التتويج، مساعداً احد الاشخاص للسير معه في اتجاه المنصة، ليتبين انه زمليه مؤمن زكريا، حيث كان اول من نال شرف حمل كأس البطولة وسط احتفال من باقي اللاعبين.
ولا شك ان هذه اللقطة، تركت اثراً طيباً بنفوس جميع من تابع تلك اللفتة الراقية والرائعة، واعتبرت تتويجاً اضافياً لفريق الاهلي، ويفوق بمعانيه كما بمدلولاته الانسانية، اي بطولة ومطلق ارقام تسجل في الملعب، فكانت تلك ليلة نشهد فيها وبواحدة من المرات نادرة، تتويجاً مزدوجاً ببطولتين، رغم ان الفائز واحد.
وزكريا يمر بظروف صحية صعبة أبعدته عن الملاعب منذ نحو عام ونصف العام، ويتابع حاليا رحلة علاج من مرضه النادر، ولولاه لربما كان احد الذين تواجدوا بالملعب يشارك زملائه بصناعة الانجاز ومعانقة المجد الافريقي، غير ان رفاقه من لاعبي الاهلي ارادوا ان يكون هو الانجاز، فسجلو هدفاً ذهبياً بمرمى الانسانية، يفترض ان يؤسس لخطوات مماثلة، تجاه اناس شاء قدرهم ان يبتعدوا قسراً.
ويعاني زكريا من التصلب الجانبي الضموري في العضلات، وهو مرض ينتقل من العضلات إلى الأعصاب ويفقد الجسد التحكم في الأطراف والحواس.
المصدر:  (موقع اللواء)


أخبار ذات صلة

الرئيس الفلسطيني عباس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات التشريعية في 22 [...]
توقيعان لعون.. ماذا شملا؟
وفاة نائب رئيس حزب الكتائب كميل طويل نتيجة إصابته بكورونا [...]