بيروت - لبنان 2018/10/16 م الموافق 1440/02/06 هـ

العالم يربط احزمته استعداداً لإقلاع رحلة المونديال المشوقة!

حجم الخط

كتب وسيم صبرا:

تفتح روسيا ابوابها لانطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم عند السادسة مساء يوم الخميس بمشاركة نجوم مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار ومحمد صلاح ونيمار، وسيحتضن العرس الكروي هذا والذي سيستمر شهرا، 12 ملعبا رائعا في 11 مدينة في الجانب الاوروبي من أكبر دولة في العالم.

وتفتتح الدولة المضيفة نهائيات كأس العالم بمواجهة السعودية في استاد لوجنيكي الذي يتسع لـ80 الف متفرج في موسكو، وهو الملعب التاريخي للرياضة الروسية منذ ايّام الاتحاد السوفياتي والذي سيستضيف المباراة النهائية ايضا.

وقبل لحظات قليلة من انطلاق مباراة روسيا والسعودية، سيكون ثلاثة نجوم عالميين على موعد تاريخي مع المشجعين بملعب لوجنيكي في موسكو. فأمام أنظار الجماهير الحاضرة في الملعب وملايين المشاهدين عبر العالم، سيضطلع كل من الموسيقار العالمي روبي ويليامز والسوبرانو الروسية الشهيرة آيدا جاريفولينا بإحياء العرض الموسيقي خلال حفل الإفتتاح، بينما سيتولّى البرازيلي رونالدو (بطل العالم مرتين) تقديم الكأس الذي سيطمح الجميع إلى الظفر به على الأراضي الروسية صيف هذا العام.

وقال روبي ويليامز "أنا سعيد للغاية ومتحمس للعودة إلى روسيا لإحياء عرض موسيقي فريد من هذا القبيل. صحيح أني أحييت الكثير من الحفلات في مسيرتي، ولكن أداء العرض الموسيقي في افتتاح كأس العالم أمام 80 ألف مشجع في الملعب وملايين المشاهدين في جميع أنحاء العالم هو حلم من أحلام الطفولة،" مضيفاً في هذا الصدد أنه يود "دعوة عشاق كرة القدم والموسيقى لحضور الحفل معنا في روسيا، داخل الملعب، أو مشاهدته على شاشة التلفاز والإستمتاع بعرض لا يُنسى."

وسيتخذ حفل افتتاح كأس العالم 2018 شكلاً مختلفاً قليلاً بالمقارنة مع النسخ السابقة للبطولة، حيث سيركّز العرض هذه المرة على الفقرات الموسيقية وسيُقام قبل نصف ساعة فقط من بداية المباراة، والتي من المقرّر أن تنطلق في تمام الساعة 18:00 (بتوقيت بيروت والعاصمة الروسية). وفي المقابل، لن يطرأ أي تغيير على الموضوع الأساسي المتمثل في الإحتفاء ليس فقط بكرة القدم بل أيضاً بالبلد المضيف، حيث سيشهد الحفل هذه المرة عرض موسيقي من آيدا جاريفولينا التي تُعد من أبرز الأصوات الشابة في روسيا.

وفي هذا الصدد، قالت النجمة الموسيقية التي تُعد من رموز دار أوبرا فيينا "لم أتخيل أبداً أنني سأكون في يوم من الأيام جزءًا من احتفال ضخم مثل بطولة كأس العالم التي ستقام في بلدي. إن الصورة التي سأقدمها للعالم بأسره ستكون رمزية للغاية لأنها مرتبطة بحلم تحوّل إلى حقيقة. وفي 15 يوليو، سنكتشف هوية من يظفر بهذا الحلم الغالي، على نفس المسرح، بعد مهرجان كروي على مدى شهر كامل في روسيا."

ومن جهته، أوضح الظاهرة رونالدو أن "المباراة الإفتتاحية دائماً تكون حافلة بالدلالات الرمزية، حيث تدرك حينها أن اللحظة العظيمة قد حلت أخيراً؛ اللحظة التي انتظرتها طيلة أربع سنوات، سواء كلاعب أو كمشجع. لا أحد يعرف ماذا سيحدث خلال الأسابيع الأربعة التي تتواصل فيها البطولة، لكن الجميع على يقين من أنها ستكون ذكرى تاريخية. بالطبع، إنها أيضاً لحظة خاصة جداً بالنسبة لأصحاب الضيافة. فبعد الكثير من العمل الشاق، فجأة يجتمع العالم كله في بلدك للإحتفال بحبه لكرة القدم وشغفه بها. لقد انتابني ذلك الشعور في البرازيل قبل أربع سنوات وأنا سعيد الآن بمشاركة هذا الشغف مع الروس أيضاً."

وتجدر الإشارة إلى أن القناة الروسية الأولى ستتولى إنتاج حفل الإفتتاح، الذي سيكون بدوره من إخراج فيلكس ميخائيلوف، العقل الإبداعي الذي كان وسيظل جزءًا من الإحتفالات الرئيسية خلال رحلة كأس العالم 2018 من القرعة التمهيدية عام 2015 إلى حفل الختام في 15 تموز.

وفي هذا الصدد، علّق ميخائيلوف بالقول: "يسعدنا أن نقدِّم شكلاً جديداً لحفلي الإفتتاح والختام في كأس العالم، سواء من حيث مدتهما أو وقت انطلاقهما بالنسبة لموعد ضربة البداية. وفي الوقت نفسه، ستتجاوز الإحتفالات حدود المستطيل الأخضر لتشمل المدينة والمنطقة المحيطة بملعب لوجنيكي. وسيشاركني في إدارة حفل الإفتتاح صديقي إيليا أفرتبوخ الذي أضفى لونًا جديدًا على المشهد في أرض الملعب، وبالطبع، سيكون عرضنا حول كرة القدم والحب."

وعشية الافتتاح تخيم قضية الضرب المبرح الذي تعرض له مشجعون انكليز على ايدي حوالى 200 من المشجعين الروس قبل عامين في كأس أوروبا 2016 في فرنسا، اضر بصورة روسيا.

وينشط بقوة في روسيا مثيرو الشغب خلال النشاطات الرياضية من النازيين الجدد الذين بفتعلون اعمال عنف ويطلقون هتافات عنصرية بحق لاعبين، على الملاعب الروسية.

وقالت مجموعة "فير" لمكافحة التمييز إن الاتحاد الروسي لكرة القدم يزيد من فداحة الامور بمعاقبة الذين يتفاعلون مع الهتافات العنصرية "فيما يتجاهل الفاعلين".

وتراقب اجهزة الامن المئات من المشاغبين للتأكد من عدم قيامهم بما يسيء إلى صورة روسيا في الاسابيع القادمة.

ونجح اسلوب التخويف. فقد قال بعض مشاغبي كرة القدم إنهم سيغادرون اماكن اجراء المباريات فور بدء الالعاب لتجنب توقيفهم.

غير أن مجموعة فير قالت في تقرير نشر الاسبوع الماضي "ليس لدينا ثقة كافية في منع الاحداث العنصرية غير العنيفة (في كأس العالم) رغم التطمينات ذات النوايا الحسنة جدا".

فنياً، يتصدر البطلان المانيا والبرازيل مرة اخرى قائمة الاوفر حظا والتي تشمل ايضا اسبانيا والبطلان السابقان الارجنتين وفرنسا.

وتعد فرص روسيا ضئيلة في احراز نتيجة متميزة. فالمضيفون هم ثاني فريق في اسفل قائمة تضم 32 فريقا بالنهائيات ويعانون من خلافات داخلية واصابات.

وسيعتبر خروج روسيا من الدور الاول مأساويا علما بانها فشلت في بلوغ دور الـ16 منذ مشاركتها باسم الاتحاد السوفياتي.

لكن المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف قال إنه "على ثقة" بأن رجاله سيقومون بعمل جيد يضمن له الحفاظ على عمله.

من جانبه طالب خوان أنطونيو بيتزي مدرب منتخب السعودية، لاعبيه بمضاعفة الجهد للظهور بشكل جيد أمام روسيا.

وتقيم بعثة السعودية في مدينة سان بطرسبرغ، واجتمع المدرب الأرجنتيني مع اللاعبين وأكد بيتزي خلال الاجتماع ضرورة الشعور بأهمية المرحلة المقبلة، وزيادة التركيز فيها.

وأضاف بيتزي: "الظهور بالمستوى المشرف في لقاء الافتتاح (أمام روسيا) سيفتح آفاقًا أكبر للمنتخب الوطني".



أخبار ذات صلة

خاص اللواء: فضيحة سلوية مدوية.. هل يكشف عن المتورطين؟!
غياب ميسي ليس مشكلة بالنسبة لمدرب منتخب الارجنتين..
‎بيتزي ليس راضياً بتعادل السعودية مع العراق والشهراني يزيد متاعبه!