بيروت - لبنان 2020/12/03 م الموافق 1442/04/17 هـ

زيدان فخور بلاعبي ريال مدريد رغم تذيلهم مجموعتهم اوروبيًا

حجم الخط

أكد زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد أن اللاعبين أظهروا شخصيتهم داخل الملعب وطالبهم بالفخر بهذا الأداء الرائع على الرغم من التعادل أمام فريق بوروسيا مونشنغلادباخ.
وتعادل النادي الملكي أمام مونشنجلادباخ الألماني بنتيجة 2-2 ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وأردف زيدان عن قدرة لاعبيه للعودة إلى المباراة، قائلاً: «ريال مدريد أظهر معنى الفريق وردة الفعل، والشوط الأول كان جيدًا للغاية، والأمر المؤسف أننا استقبلنا الهدف الأول، ولكننا ظللنا في التفكير في إمكانية العودة، حتى مع النتيجة 2-0، وهذا يعني الشخصية التي يمتلكها الفريق، وأنا فخور باللاعبين، دائمًا نريد الفوز، ولسنا سعداء لأننا كنا نرغب في الفوز، ولكن أنا سعيد بالأداء».
وأضاف زيدان عن اللحظات الصعبة في اللقاء: «امتلكنا الاستحواذ في الشوط الأول، ولكن لم نحصل على فرص كثيرة، وبالطبع نستحق التعادل، وسأفكر في رد الفعل، وهذه نقطة مهمة للغاية».
وفيما يتعلق بموقف ريال مدريد في المجموعة، أكد زيزو: «نعلم الموقف، ونحن في نفس موقف العام الماضي، والجميع كان يثق في إمكانية التعادل والفوز».
واستكمل زيدان حديثه بالرد على فكرة تنظيم مجهود اللاعبين، قائلاً: «بالطبع كان هناك خطة لهذا، نعلم المباريات التي نخوضها، لا نتوقف، وهذا هو الأمر، هذا سيكون موسم معقد للجميع، وعلينا أن نفتخر بعد العودة للمباراة وتسجيل هدفين يظهر شخصية الفريق».
واختتم زيدان كلماته بالتطرق إلى مشاركة النجم البلجيكي، إيدن هازارد، قائلاً: «هذه أول مباراة له بعد فترة طويلة، والخطة كانت محاولة اللعب رويدًا رويدًا، وهذا ما يتعين علينا فعله، وسنرى الخطة لا سيما أننا نلعب كل 3 أيام».
وسجل ماركوس تورام هدفي بوروسيا مونشنغلادباخ، في الدقيقتين (33 و58)، بينما سجل لريال مدريد كريم بنزيما (87)، وكاسيميرو (90+3).
جدير بالذكر، أن ريال مدريد بعد هذا التعادل، تزيل المجموعة بنقطة واحدة، وأصبح مونشنغلادباخ في الوصافة بنقطتين، بفارق الأهداف، عن إنتر ميلان الثالث وخلف شاختار المتصدر.
هذا وحقق ليفربول الانكليزي فوزه الثاني تواليا في دوري ابطال اوروبا اثر تغلبه على ميدتيلاند الدنماركي 2-صفر في منافسات المجموعة الرابعة على ملعب انفيلد.
وسجل البرتغالي ديوغو جوتا (55) والمصري محمد صلاح (2+90) هدفي المباراة.
وكان ليفربول فاز في مباراته الاولى خارج ملعبه على اياكس امستردام الهولندي بالنتيجة ذاتها ليرفع رصيده في صدارة المجموعة الى 6 نقاط.
وارتأى مدرب ليفربول الالماني يورغن كلوب عدم مشاركة ثلاثيه الهجومي الناري المؤلف من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو في مطلع المباراة، واوكل المهمة الى البلجيكي ديفوك اوريجي بمساندة من الجناحين جوتا والسويسري شيردان شاكيري.
وتعرض ليفربول لضربة قوية باصابة لاعب وسطه البرازيلي فابينيو بتمزق في العضلة الخلفية ما اجبره على مغادرة الملعب واشراك ريس وليامس بدلا منه بعد مرور نصف ساعة.
وجد ليفربول صعوبة في اختراق دفاعات ميدتيلاند في الشوط الاول وانتظر حتى الشوط الثاني ليفتتح له جوتا التسجيل مستغلا تمريرة عرضية من ترنت الكسندر ارنولد (55).
وهدف جوتا هو الرقم 10 الاف في تاريخ ليفربول في مختلف المسابقات ويأتي بعد مرور 128 عاما على الهدف الاول الذي حمل توقيع جوك سميث في ايلول/سبتمبر عام 1892 في دوري لانكيشاير.
ثم شارك صلاح وماني وفيرمينو تباعا منتصف الشوط الثاني ونجح الفرعون المصري في اضافة هدف فريقه الثاني من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، قلب اتالانتا الايطالي تخلفه امام اياكس امستردام الهولندي بهدفين الى تعادل 2-2.
تقدم اياكس بهدفين عن طريق الصربي دوشان تاديتش (30 من ركلة جزاء) والبوركينابي لاسينا تراوري (38). وكان تراوري تألق في صفوف فريقه لدى اكتساحه فينلو 13-صفر في نهاية الاسبوع بتسجيله خمسة اهداف ومساهمته بصناعة ثلاثة اهداف. ورد اتالانتا بهدفين لمهاجمه الكولومبي دوفان زاباتا في الشوط الثاني (54 و60).
وعاد مانشستر سيتي الإنكليزي من ملعب "فيلودروم" الخاص بمرسيليا الفرنسي بفوزه الثاني وجاء بنتيجة كبيرة 3-صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وكان فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي انتهى مشواره الموسم الماضي في ربع النهائي على يد فريق فرنسي آخر هو ليون الفرنسي بخسارته أمامه 1-3، استهل مشواره نحو تحقيق حلم إحراز اللقب للمرة الأول بفوز على بطل سابق بشخص بورتو البرتغالي 3-1.
وبفوزه على مرسيليا في أول مواجهة له مع بطل 1993 العائد الى المسابقة للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014، يسير سيتي بثبات نحو بلوغ الدور الثاني عن المجموعة التي شهدت سقوطا ثانيا للمضيف الفرنسي بعد أن خسر في الجولة الأولى أيضا أمام أولمبياكوس اليوناني (صفر-1).
وبحسب المؤشرات الأولية، يبدو أن الصراع على البطاقة الثانية سيكون بين بورتو وأولمبياكوس اللذين تعادلا بعدد النقاط بعد الفوز الذي حققه الفريق البرتغالي، بطل 1987 و2004، على ضيفه اليوناني الثلاثاء بهدفين سجلهما فابيو فييرا (11) وسيرجيو أوليفيرا (85).
وبغياب الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والبرازيلي غابريال جيزوس للإصابة، كان سيتي الأفضل بأشواط من مضيفه الفرنسي وقد ترجم أفضليته في الشوط الأول الى هدف في الدقيقة 18 عندما أفاد من خطأ في تمرير الكرة من فالنتان رونجييه، فوصلت الى البلجيكي كيفن دي بروين الذي مررها على طبق من فضة للاسباني فيران توريس فأودعها الأخير شباك ستيف مانداندا.
وسجل توريس أيضا في المباراة الأولى ضد بورتو، ليصبح بحسب "أوبتا" للاحصاءات ثاني لاعب من سيتي يسجل في مباراتيه الأوليين في دوري الأبطال بعد الإيطالي ماريو بالوتيلي عام 2011.
ورغم أفضليته المطلقة، انتظر سيتي حتى ربع الساعة الأخير لتسجيل هدف الاطمئنان عبر التركي إيلكاي غوندوغان بعد تمريرة رأسية من رحيم سترلينغ (76)، قبل أن يوجه الضربة القاضية لمضيفه عبر سترلينغ بعد تمريرة من المتألق دي بروين (81).
ورفع بايرن ميونيخ الالماني حامل اللقب سلسلة انتصاراته المتتالية في مسابقة دوري ابطال اوروبا الى 13 اثر تغلبه على مضيفه لوكوموتيف الروسي 2-1 بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى في موسكو.
وتعود اخر خسارة لبايرن ميونيخ الى 13 اذار/مارس 2019 عندما سقط على ارضه امام ليفربول الانكليزي 1-3 في الدور ثمن النهائي.
ورفع بايرن ميونيخ رصيده الى 6 نقاط في صدارة المجموعة، في حين تقام مباراة اتلتيكو مدريد الاسباني وسالزبورغ النمسوي ضمن المجموعة ذاتها لاحقا.
اقيمت المباراة على ملعب "ار زد دي ارينا" في شمال شرق موسكو الذي يتسع عادة لـ27 الف متفرج، لكن 7 الاف تابعوها في المدرجات بسبب الاجراءات الصحية للسلطات المحلية.
ودخل الفريق البافاري مباراته مع نظيره الروسي وقد سجل 47 هدفا في اخر 12 مباراة في دوري الابطال انتهت جميعها بفوزه اي بمعدل (9ر3 اهداف في المباراة الواحدة)، وهنا النتائج كاملة:
المجموعة الأولى:
لوكوموتيف موسكو الروسي 1×2 بايرن ميونخ الألماني.
أتلتيكو مدريد الإسباني 3×2 ريد بول سالزبورغ النمسوي.
المجموعة الثانية:
شاختار دانيتسك الأوكراني 0×0 إنتر الإيطالي.
بروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2×2 ريال مدريد الإسباني.
المجموعة الثالثة:
مارسيليا الفرنسي 0×3 مانشستر سيتي الإنكليزي.
بورتو البرتغالي 2×0 أولمبياكوس اليوناني.
المجموعة الرابعة:
أتالانتا الإيطالي 2×2 أياكس الهولندي.
ليفربول الإنكليزي 2×0 ميتلاند الدنماركي.

المصدر: فرانس برس ووكالات


أخبار ذات صلة

الديوان الملكي السعودي: وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز [...]
الوكالة الوطنية: أولياء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الاجنبية قطعوا الطريق [...]
وزارة السياحة تدعو المؤسسات السياحية والمطاعم الى الإقفال في الأوقات [...]