بيروت - لبنان 2020/04/06 م الموافق 1441/08/12 هـ

كورونا يهدد بنسف الموسم السلوي وحلبي يدق "ناقوس الخطر

حجم الخط

كان يفترض ان تعود الحياة الى كرة السلة اللبنانية يوم الاحد المقبل، بعدما حسم اتحاد اللعبة امره وقرر استئنافها من نقطة توقفها في مرحلة الذهاب لكن وفقاً لالية ومعايير جديدة، متجاوزاً الازمة التي مرت بها نتيجة تداعيات احداث 17 تشرين الاول المنقضي والتي جاءت قاهرة ميدانياً وماليا.

غير ان المشهد تبدل برمته مع بدء تفشي فيروس كورونا محلياً، وباتت النية الصادقة للاتحاد المحلي باعادة النبض الى ملاعبه بمهب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، والذي اوقف النشاط ليس بالملاعب الرياضية وحسب، بل بمختلف مرافق الحياة، في لبنان كما بمختلف ارجاء المعمورة، وبات الموعد المفترض لاستئناف بطولة لبنان في خبر كان.

رئيس الاتحاد اللبناني اكرم حلبي يؤكد عبر "اللواء" ان الموعد الذي تحدد لعودة اللعبة بات منطقياً بحكم المؤجل خاصة وان الظروف الميدانية الانية لا تسمح باي نشاط، التزاماً بالواجب الاخلاقي تجاه اللبنانيين كما عائلة اللعبة، وايضاً تقيداً بمقررات وزارتي الصحة والشباب والرياضة اصافة لقرار الجمهورية اللبنانية بالتعبئة العامة.

ولم يخف خشيته من الغاء الموسم برمته، موضحاً في هذا الصدد بان تمديد حال التعبئة الميدانية المتتالية، وبحال استمر خلال الشهرين المقبلين، فهذا يعني تلقائياً ان صفحة الموسم الجاري طويت، ودون اغفاله بان الامر لن يتوقف وقتها عند الظرف الميداني القاهر، بل يتعداه الى الوضع الاقتصادي المرير، والذي بدا يرخي بظلاله الثقيلة والقاتمة على المشهد العام، فبعد انتهاء الازمة مرضياً، هناك مصيبة مالية مقبلة، حيث ستتقلص الرعايات الاعلانية نتيجة الركود الذي بدأت بوادره ترتسم بالافق، وهناك كثيرون للاسف سيفقدون اعمالهم، علماً ان الوضع اللبناني يعاني اصلاً من تراكمات موجعة، فكيف الحال بعد ازمة كورونا، يتابع رئيس اتحاد السلة اللبناني.

ويرى بان من الامور التي ستزيد الموقف تعقيداً، يتمثل بغياب الملاعب المجهزة للعب في اشهر الحر المقبلة، فكل ذلك يهدد طموحات الاتحاد اللبناني كما عائلة اللعبة، لكنه في الوقت عينه يرفض وبالمطلق اي كلام حول الغاء بطولات الفئات العمرية، وقال ان امر اقامتها هذا الموسم غير قابل للجدل، فهي "ستجري ولو في عز الصيف" وفق حلبي.

وبالانتقال الى الهم القاري انطلاقاً من موقعه كنائب رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة السلة، يشير حلبي بان الحال من بعضه، فالـ"فيبا" كما مختلف الاتحادات الخارجية اعلن تعليق مطلق نشاط بالمرحلة المنظورة المقبلة، وبانتظار جلاء تداعيات الوباء.

حلبي الذي كان ضمن مجموعة المسؤولين الرياضيين الذين تبرعوا لصالح حملة التلتون الاغاثية بـ 50 مليون ليرة، أكد التصميم على وضع كل إمكانيات الاتحاد تحت تصرف الدولة انطلاقاً من واجب التكاتف ونسيان المناكفات السياسية "نحن أمام وباء، يجب علينا مواجهته جميعا بيد واحدة"، وطالب جماهير كرة السلة بشكل خاص وجماهير لبنان بصفة عامة، بضرورة البقاء في منازلهم والتقيد بقرار التعبئة العامة كون "صحة اللبنانيين الآن أهم من كافة الأحداث الرياضية، يجب التكاتف لتجاوز الأزمة الحالية" يختم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة.


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
الحكومات الثلاث في سوريا في مواجهة فيروس "كورونا"
مواقيت الصلاة 7-4-2020