بيروت - لبنان 2019/01/21 م الموافق 1440/05/15 هـ

لقب سابع لفيدرر او ديوكوفيتش في ملبورن؟..

حجم الخط

يتقاسم السويسري روجيه فيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش عدد مرات الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، أولى البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق الإثنين، برصيد ست ألقاب، ويأمل كل منهما في فك الارتباط في 2019.

ويتوقع أن يواجه السويسري والصربي منافسة من الإسباني رافايل نادال على رغم مشاكله مع الإصابة، ولاعبين شبان كالألماني ألكسندر زفيريف الباحث عن لقب أول كبير.

أحرز فيدرر المصنف ثانيا عالميا مطلع الموسم الحالي لقبه الثالث في مسابقة كأس هوبمان للمنتخبات المختلطة بعد الفوز على ألمانيا للعام الثاني تواليا، في منافسة شهدت تغلبه على زفيريف في الفردي والزوجي.

افتتح فيدرر (37 عاما) موسمه العام الماضي بلقب ثان تواليا على ملعب "رود لايفر أرينا" عندما هزم الكرواتي مارين سيليتش في المباراة النهائية، معززا رقمه القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (20).

تساوى السويسري مع ديوكوفيتش وروي إيمرسون في عدد الألقاب (6 لكل منهما)، علما أن الاسترالي أحرز كل القابه قبل عصر الاحتراف.

العام الماضي، لم تكن مسيرة ديوكوفيتش (31 عاما) ناجحة في ملبورن العام الماضي إذ خرج باكرا من المنافسات وهو يعاني من إصابة في المرفق. في بعد أسابيع، أجرى عملية جراحية طفيفة، واستعاد مستواه تدريجا ليعود الى قمة تصنيف اللاعبين المحترفين بنهاية العام، في مسيرة شملت لقبين كبيرين في ويمبلدون الإنكليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية.

يعتبر فيدرر الثالث عالميا العقبة الأبرز في وجه طموحات منافسه الصربي، لاسيما في ظل عدم تعافي نادال الكامل من الإصابة، واحتمال أن تكون هذه البطولة الأخيرة للبريطاني أندي موراي.

وأرغمت إصابة في الفخذ نادال الثاني (32 عاما) على إعلان انسحابه من دورة بريزبين الأسترالية الأسبوع الماضي، والتي كانت أول دورة رسمية له منذ غيابه عن الملاعب أواخر الموسم الماضي.

ابتعد نادال، المتوج بـ17 لقبا في الغراند سلام، عن الملاعب منذ انسحابه في أيلول/سبتمبر من نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية أمام الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو بسبب ركبته. واستغل "الماتادور" ابتعاده لإجراء عملية جراحية في الكاحل لمعالجة مشكلة سابقة.

منافس في الـ 37 عاما..

ويسعى فيدرر المصنف ثالثا عالميا، الى لقبه الثالث تواليا في ملبورن، بعد موسم خرج فيها من بطولته المفضلة (ويمبلدون) من الدور ربع النهائي، والدور الرابع لبطولة الولايات المتحدة، مع غيابه عن بطولة رولان غاروس كعادته في العامين الأخيرين بعدم خوض منافسات موسم الدورات الترابية.

وعلّق اللاعب السويسري على ما ينتظره "يقول (الأميركي بيت) سامبراس + في حال فزت ببطولة غراند سلام، فإنها سنة جيدة+"، وتابع "لعبت بشكل رائع في أستراليا مرة جديدة، لذا من الواضح أني متشوق للعودة إلى هنا مجددا. أنا فخور جدا لأني ما زلت منافسا في سن الـ 37 عاما".

وكان فيدرر، الذي يخوض موسمه الثاني والعشرين، صرّح مؤخرا أنه "متحمس جدا" لبدء ما يتمنى في أن تكون سنة جديدة "رائعة".

جيل آتٍ وكبير راحل..

وعلى رغم أن ديوكوفيتش اعتبر أن "الأربعة الكبار" لا يزالون الأفضل في مضمار اللعبة، الا أنه حذر من أن الجيل الجديد بدأ يطل برأسه في مواجهة الرباعي (ديوكوفيتش، نادال، فيدرر، وموراي) المتوج بـ 49 لقبا من البطولات الأربع الكبرى الـ 56 الاخيرة، وتحديدا منذ عام 2004.

وقال "رؤية بعضهم (الشبان) ينافس في الأدوار الأخيرة من بطولات الغراند سلام هي مسألة وقت"، طارحا أمثلة مثل زفيريف، الكرواتي بورنا تشوريتش، الروسي كارن خاتشانوف واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.

ويتوقع أن يخوض زفيريف الرابع عالميا، البطولة بمعنوات عالية بعد فوزه في ختام الموسم الماضي بلقب بطولة الماسترز الختامية، آملا في تحسين سجله في البطولات الكبرى، حيث لم يتمكن من تجاوز الدور ربع النهائي.

وستلقي الإصابات بثقلها على البطولة، لاسيما مع نادال وموراي.

أكد الإسباني هذا الأسبوع جاهزيته للبطولة، لكن تصريحاته أتت بعد أيام من اضطراره للانسحاب من بريزبين، وهو لم يخض بعد هذا الموسم سوى مباراة واحدة في دورة أبوظبي الاستعراضية أواخر كانون الأول/ديسمبر، إضافة الى مباراة استعراضية في سيدني هذا الأسبوع.

وأوضح نادال أنه يشعر بحالة جيدة، مضيفا من سيدني "لم أشعر بأي ألم هنا. أعتقد أنها كانت بداية جيدة بالنسبة لي"، مضيفا لدى سؤاله عما اذا كان يعتبر نفسه مرشحا للقب ملبورن "لم لا؟ (...) لا يمكنك التنبؤ بذلك".

أضاف "كان من الأفضل لو كنت قادرا على خوض دورة كاملة في أبوظبي ودورة كاملة في بريزبين، لكن أهم شيء هو أنني أشعر بالارتياح"، متابعا "الشيء الوحيد هو أنني لم ألعب مباريات منذ فترة طويلة".

المفاجأة الأكبر كانت موراي الذي أعلن الجمعة أن آلام الإصابة والعملية الجراحية مطلع العام الماضي في الورك، ستدفعه للاعتزال هذا العام.

وابتعد موراي المصنف أول عالميا سابقا، نحو 11 شهرا بسبب إصابة وعملية جراحية في الورك، وعاد الى الملاعب في منتصف 2018 ليحقق بداية صعبة وغير موفقة، قبل أن يبتعد مجددا في أيلول/سبتمبر الماضي.

وفي مؤتمر صحافي غلب عليه التأثر والدموع، قال موراي "يمكنني أن ألعب لكن مع قيود. وجود هذه القيود والألم يمنعاني من التمتع بالمنافسة أو التمارين"، مضيفا "ويمبلدون هي حيث أرغب في التوقف عن اللعب، لكنني لست متأكدا من أنني سأتمكن من القيام بذلك".

وأوضح المتوج بثلاثة ألقاب كبيرة "قمت تقريبا بكل ما يمكن لمحاولة تحسين وضع وركي (...) لكن لم يحصل تحسن كبير"، متابعا "أعتقد أن ثمة إمكانية لأن تكون بطولة أستراليا المفتوحة، الدورة الأخيرة" له.

كما يغيب الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو الخامس عالميا بسبب الإصابة، ويحوم الشك حول مشاركة الكرواتي مارين سيليتش السابع.



أخبار ذات صلة

الرياضي يبدل بأجانبه..
برشلونة يعزز صدارته ومحمد صلاح يقود ليفربول لتأكيد تفوقه..
ما بعد مشاركة منتخب لبنان بكأس اسيا ليس كما قبلها