بيروت - لبنان 2020/04/03 م الموافق 1441/08/09 هـ

وفاة ميشال هيدالغو بطل يورو 1984

حجم الخط

توفي الخميس المدرب السابق ميشال هيدالغو الذي قاد المنتخب الفرنسي لكرة القدم الى اللقب الكبير الأول في تاريخه من خلال التتويج بنهائيات كأس أوروبا 1984 على أرضه، بحسب ما أعلنت عائلته والاتحاد الفرنسي للعبة.

ورحل هيدالغو المتحدر من أصول إسبانية، عن عمر 87 عاما في منزله بمرسيليا بعد ظهر اليوم، "منهكا" بعد معاناته لأعوام من المرض، بحسب ما أفادت عائلته إذاعة "فرانس انفو".

وقال رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو غريت في بيان النعي "علمنا اليوم بحزن هائل ومشاعر عميقة، برحيل ميشال هيدالغو. الاتحاد، كما كرة قدمنا، في حال حداد".

وأضاف انه "من الأسماء الكبرى في كرة القدم الفرنسية. طبع تاريخ وسجل كرة القدم الفرنسية والعالمية مع أول لقب كبير يتوج به منتخب فرنسا".

وأمضى هيدالغو ثمانية أعوام على رأس الإدارة الفنية لمنتخب "الديوك"، توّجها بلقب كأس أوروبا 1984 مع جيل كان من الأبرز في تاريخ المنتخب الفرنسي، وضم أسماء مثل ميشال بلاتيني وألان جيريس وجان تيغانا.

وأحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-صفر في المباراة النهائية.

وكان هذا اللقب أول تتويج كبير للمنتخب الذي أضاف لاحقا ألقابا أخرى أبرزها كأس العالم مرتين (1998 و2018)، وكأس أوروبا 2000.

وقبل التتويج الأول بعامين، قاد هيدالغو المنتخب الى الدور نصف النهائي لمونديال إسبانيا 1982، حيث خسر أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح.

وكان بلاتيني من أبرز المعلقين على رحيل المدرب السابق، معتبرا في بيان انه "كمدرب، أوصل ميشال المنتخب الفرنسي الى القمة، معتمدا على أسلوب لعب جميل سمح لكل منا بأن يظهر موهبته الفردية".

وتابع "ترك ميشال هيدالغو إرثا كبيرا. أعاد بناء كرة القدم الفرنسية على المستوى العالمي (...) رؤيته وعمله لا يزالان يترددان اليوم في كل مباراة يخوضها منتخبنا الوطني".

وفي مسيرته كلاعب، دافع هيدالغو عن ألوان نادي رينس في الخمسينات من القرن الماضي، وبلغ معه نهائي النسخة الأولى من مسابقة كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الأبطال حاليا) حيث خسر أمام ريال مدريد الإسباني 3-4. كما فاز بلقبين في كل من الدوري الفرنسي ومسابقة الكأس المحلية مع موناكو في مطلع الستينات.
المصدر: فرانس برس


أخبار ذات صلة

سجناء رومية بانتظار العفو العام
وسط شكوك التسييس والكيديات والشعبويات ولهم في «العفو الخاص» مآربُ [...]
هل يربح دياب معركة الإصلاح بالتعيينات؟
سحب التعيينات بين دلالات «الصفّارة الأميركية» وخلاصات «الامتحان» وارتداداته!