بيروت - لبنان 2019/01/18 م الموافق 1440/05/12 هـ

يا رب لبنان.. أمس واليوم وغداً وعند كل استحقاق لرجال الأرز

حجم الخط

أياً كانت الظروف، ومهما كان المنافس الذي سنواجهه، سنبقى نردد ومعنا كل اللبنانيين: «يا رب لبنان»، فهذا المنتخب، الذي يحمل اسم الوطن، هو ممثلنا ورافع رايتنا، ولن نكون سوى خلفه، بالسراء وكما في الضراء، سواء تعادل او خسر وقبل ان يفوز.
وما أسلفناه، ليس لسان حالنا وحدنا، بل هو حالة نتابعها وتتنامى، عبر ما نلمسه من معظم اللبنانيين والذين يعبرون عنه بتغريدات واضحة وصريحة في مواقع التواصل، فما خلا قلة قليلة، خلفياتها معروفة واهدافها جلية، ولا لَبْس بأهدافها، فان حملة التضامن مع «رجال الارز» تبدو بأعلى درجاتها، وهو ما يعيدنا بالذاكرة الى ايام قليلة خلت، وعبر ما ردده أفراد الجالية اللبنانية في الامارات العربية المتحدة الشقيقة، بانهم كانوا وسيبقون خلف رجال الوطن أياً كانت النتائج، وهو ما يعبرون عنه حالياً ويجددون عهدهم عليه.
ولا شك ان تلك الحالة، من الواجب ان تلقى صداها عند اللاعبين اللبنانيين، الذين يفترض ان يتسلحوا بمعنويات عالية تقودهم لتعويض تعثرهم في المواجهة الاولى، بغض الطرف عن ظروفها القاهرة والتي ثبت بالدليل القاطع ان للحكم دورا أساسيا فيها، حيث ان الهدف الذي سجله علي حمام لا غبار عليه، كما ان الهدف الاول الذي تلقيناه، والذي غيّر مجرى المباراة، رأساً على عقب جاء من قرار تحكيمي غير صحيح.
إذاً اليوم سوف يتجدد العهد والوعد على امل ان يكتمل بما يرضي تطلعاتنا، على امل ان يكون رجال الأرز على الموعد بترجمة ما نرنو اليه، فرغم صعوبة هذه المهمة، لكن لا مستحيل امام الإرادة والعزيمة، فنحن علينا تقديم ما علينا، ويبقى ان يحالفنا التوفيق، وترتسم تالياً الفرحة على أوجه اللبنانيين.


أخبار ذات صلة

"انفوغرافيك اللواء".. كيف ستكون مواجهات دور الـ16 بكأس اسيا؟
تورونتو ينتزع فوزاً قاتلاً بقيادة الكاميروني سياكام..
سوني سعد ينضم رسمياً الى الانصار..